منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:http://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 ارشادات تقليم التفاحيات 1 مع الصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guardian
عضو برونزي
عضو برونزي


ذكر عدد المساهمات : 219
نقاط : 14014
0
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
المزاج حسب

مُساهمةموضوع: ارشادات تقليم التفاحيات 1 مع الصور   الخميس نوفمبر 18, 2010 3:55 am

قد يكون أهم من زراعة الشجرة رعايتها بالطريقة الصحيحة والاسلوب المناسب ودائما أشبه الشجرة بالإنسان إذ انه يمكن تنشئته وتربيته بشكل
سليم في صغره حين يكون صغيرا وقابلا للتعلم والتوجيه أما حينما يكبر ويبلغ أشده فيصدق به القول من شب على شيئ شاب عليه وهي نفسها مع الشجرة فحين غرسها يمكن تعهدها وتوجيهها بالشكل الملائم والمناسب بحيث تستطيع ان تؤدي دورها بما يناسب حاجاتنا و لا تعارض حاجاتها

وقد يكون ذا جدوى تقليمها وتشذيبها بشكل صحيح يعطي هذه النتيجة أكثر من سقيايتها وتعهدها بالغذاء والخدمة وأصر على أن تقليمها بطريقة خاطئة ستدمر كل الخدمات التي قدمت لها وتذهبها هدرا وسينعكس على أدائها إن كان من حيث عمرها النظري المقدر أو من حيث إنتاجها بما يناسب عمرها وبشكل يرضي السوق والذوق أو على مستوى توفير خدمة المكافحة ولإيضاح ذلك قمنا بجولة على أحد بساتين التفاحيات لنرى أين أخطأ المخدم للبستان وأين أصاب

وقت الجولة : العاشرة صباحا من تاريخ 30 أذار /مارس 2008
المنطقة : القسم الشمالي من قرية الجنكيل (القادسية) المنطقة المسماة كروم التحاتى
البساتين : مزارعين من آل ادريس
نوعية البساتين : تفاحيات – بعل (غير مروي)

سنستعمل الكلام البسيط الغير فصيح ماأمكن والمعروف من قبل البستاني وهذا ما أحض عليه حين توجيه الخطاب لفرد او مجموعة ما كيلا يحصل لبس في المصطلحات والمدلولات وحين لا اعرف تعبيرا غير المصطلح فساحاول شرحة ان استطعت وان لم أنجح فليس بالإمكان خير مما كان ونرجو العذر
أول خطأ صادفناه ولا يتعلق بالتقليم بل بتقديم الأسمدة فغالبا يلجأ المزارع الى رش السماد أسفل الشجرة حين توقعه سقوط المطر ليوفر الجهد حسب إعتقاده وهاهي نتيجة توفيره

[img][/img]

لقد بقيت الأسمدة ولم تتسرب الى الجذور وتبخر القسم الأكبر منها في الهواء وبقيت المادة الحاملة للتسرب الى التربة حين سقوط المطر
والنتيجة واضحة في الصورة اليسرى لنفس الشجرة المسمدة واليمينية لأخرى تم تسميدها في كانون لا حظ نقص المعادن على الاولى وظهره النشاط في الثانية
من يذهب الى المصرف ويلقي فيه نقودا من الناحية النظرية فقد وضع نقودا في المصرف لكن عمليا هل وضع شيئا ؟
هناك إجراءات يفرضها المصرف لوضع وإستعادة النقود وعليك الإلتزام بها إن أردت إدخارا فيه وإلا فنقودك التي تضعها لا يمكن إستعادتها وقد كان يتوجب على البستاني أن يتبع شروط الشجرة التالية:

حفر خندق صغير يحيط بالشجرة المسمدة على محيط ظلها حيث تتواجد جذورها الشعرية الماصة بعمق 10 سم ويذر السماد الكيميائي داخله ويهيل عليه التراب وبهذه الطريقة فقط يصل كامل المادة الى التربة والجذور الشعرية ولو لم يسقط المطر فرطوبة التربة كافية لإذابة الأسمدة بهدوء
ثانيا من الواضح انه نثر الأسمدة في اواسط اذار / مارس على أبعد تقدير وفي هذا الوقت لن يحسن بناء الشجرة وأقصى ما يمكنه هو تحسين جزئي لنوعية الثمار فمن الواضح أن نشاط القسم الخضري في متساقطات الأوراق كالتفاحيات يتوقف إبتداءا من نهايات الخريف ويستمر حتى بدايات الربيع لكن هذا لا يعني انها بلا نشاط بل إن النشاط الذي سيحدد سلوكها في الربيع والصيف القادمين هو هذه الفترة بالذات أي فترة البيات الشتوي وهي فترة نشاط الجذور فتقوم بجمع ما تستطيعة من أملاح ضرورية وتخزنه لبداية الربيع لتدفعه الى المجموع الهوائي مع بداية تفتح البراعم والأسمدة المركبة من النوع التي استعملها مزارعنا كما يدل على ذلك بقاياها والاثر الواضح الذي تركته فهي مركبة وليست نتروجين فقط ويجب إستعمالها إبتداءا من نهاية الخريف وقبل نهاية الشتاء ليتمكن النبات من إستثمارها على الوجه الصحيح وتنعكس على المجموع الخضري والثمار بشكل كامل ومتوازن وبغير ذلك فانت كمن يلقي بنقوده من شباك المصرف وينصرف ليعود في اليوم التالي حاملا بطاقة إئتمانه ليسترجع النقود

الخطأ الثاني طريقة التنشئة

[img][/img]

واضح في الصورة على اليمين إعتماد طريقة جذعين من البداية وهي طريقة تشتت جهد الشجرة التي ستحاول بفطرتها بناء التاج المظلي المعروف وطبيعي انها لن تستطيع وستتدافع مع جارتها على ذلك ويهدر جهدها وفي أخر الموسم سنطر لتقطيع كل النموات التي انشاتها لهذه الغاية
إضافة الى إعاقة هكذا تنشئة لتقديم الخدمات ناهيك عن الشكل الخارجي العام للشجرة وعظم المجموع الذي يخدم بدون فائدة


الصورة مصغرة أنقر هنا لرؤيتها بحجمها الطبيعي

يظهر هنا شكلين مختلفين احدهما متشابك وغير مقبول وناتج ثماره سيئة النوعية وسهولة مهاجمته من الحشرات والآفات التي سيوفر لها ملاذا ومخبئا بينما الشكل على اليسار مقبول وجيد التهوية ويسمح لأشعة الشمس بإنضاج الثمار مما يحسن جودتها ومذاقها ونوعيتها إضافة الى عدم توفير ملاذ للحشرات والآفات
وتربية أشجار التفاحيات تتم بطريقتين تسمى الأولى الملك أو الوتد المركزي حيث تنشأ الشجرة على جذع مركزي وحيد يرتفع عموديا وتتوزع منه باقي الأغصان وتأخذ الأشجار فيه الشكل التاجي الشبه هرمي والطريقة الثانية وتسمى الجوف المفتوح أو الملك المعدل وتنشأ فيه الأشجار على ثلاثة أو أربعة جذوع تتفرع من الجذع المركزي الأصلي بشكل زوايا أقل من قائمة بقليل لتكون شكل التاج الشبه المظلة وتتبع كل طريق مع اصناف محددة فالنوعيات التي سنسمح فيها للأشجار بالنمو لتأحذ شكلا ضخما يمكن إستعمال النوع الأول لمتانته وقدرته على تحمل الثمار لكن عيبها أنها لا تترك مجالا لتسنيد الأغصان حين الحمل المكثف مما يهددها بالكسر ويخفف من هذا الأثر بخف الثمار وتفريدها إضافة الى أن الرياح ستسقط منها الكثير لذا يفضل إعتماد الطريقة الثانية بحيث يمكننا دائما التحكم بحجم الشجرة وتقديم الدعامات لها حين الإثمار كما أنها اسهل في جمع الثمار حيث انه يستبعد من الخزن كل ثمرة لامست الأرض او رفيقتها بعنف مما يعني أنها ستفسد في التخزين وستفسد جاراتها ومن ميزة هذه الطريقة هي المذاق الألذ للثمار كونها حصلت على أشعة شمس بما يكفي

والخطأ الثالث الذي صادفناه هو طريقة قص برعم النمو للسنة القادمة وهو أخر برعم في الغصين ابن سنته من الطرود التاجية للشجرة



هذا البرعم سيحدد طريق توجه الشجرة في العام التالي وهو برعم الطرود الخارجية للشجرة والتي نمت في العام الماضي ويجب ان تقص بحيث يكون البرعم الى خارج تاج الشجرة لضماان نمو سليم وشكل مناسب للرؤيا والإثمار

ففي البرعم الأوسط ارتكب الاخطاء التالية:

الخطأ الأول ان البرعم للجهة الداخلية للشجرة مما سيشوه بناء الغصن وشكل الشجرة ويدفع للتشابك الذي سنطر لإزالته لاحقا
الخطأ الثاني أنه ترك مسافة طويلة بعد البرعم مما سيجعل الشجرة تقطع عنه الإمدادات وسيتحول الى قسم ميت يؤوي آفات وأمراض
وفي البرعم على اليمين كان خطأ شنيعا بتركه مسافة طويلة جدا بعد البرعم ستتحول الى بؤرة للأمراض القشرية والفيروسية
ويلاحظ وجود يرقة فراشة البراعم ضمن النمو الحديث للبرعم والتي يستدل على وجودها من الخيوط الحريرية التى تقبض على النموات الحديثة وإلتفافها بدل إنفتاحها كالبرعم المجاور ويجب ملاحقتها فهي بعد تحولها ستضع بيوضها على الساق وتصير حفار ساق التفاحيات وتتلف الشجرة بكاملها إن لم يتم القضاء عليها في هذا الطور أو الطور الثاني وحينها يكون أصعب ومن الأخطاء التي ارتكبها هذا البستاني انه لم يطل جذوع أشجاره بالكلس والجنزارة وهي طريقة فعالة في مكافحة هذه الحشرة الخطرة ويراعى إجراء الطلاء مرتين في العام أولاهما في نهاية الخريف والثانية بعد نهاية فصل الأمطار الربيعية ويمكن الطلاء كلما دعت الحاجة كما يجب الإنتباه الى عدم ترك سائل الطلاء يتساقط بغزارة على التربة أسفل الشجرة فقد يزيد نسبة النحاس في التربة ويحدث تسمم للشجرة قد يقضي عليها بسرعة كما يستدل من وجود هذه الحشرة على خطأ آخر ارتكبه المزارع وهو خطأ خطر مع التفاحيات وأقصد الرش شتاءا بالزيت الشتوي على كامل الهيكل للشجرة بحيث يغطيها بطبقة كاملة من الزيت فتقضي على كافة أشكال اليرقات والعناكب الموجودة على الشجرة وتمنع القادمين من الإستيطان

أحد الآثار التي تخلفها هذه الحشرة والحشرات القشرية


الصورة مصغرة أنقر هنا لرؤيتها بحجمها الطبيعي

لاحظ مهاجمتها للساق كيف أتلفت جزءا كبيرا منه يصعب ترميمه على الشجرة وصاحبها الذي حاول هنا ان يطلي المنطقة بالزفت ونقول ماقاله أجدادنا له : "الصيف ضيعت اللبن" كان يجب القضاء عليها قبل حدوث ذلك الذي سيجعل الشجرة تنشغل بترميمه سنوات عديدة وقليل ما تنجح
أما تقليم الإثمار ففي المثال المرقم تحت سلسلة من الأخطاء المدمرة وشجرة قلمت بهذه الطريقة ستحتاج الى سنوات لتعود الى الحالة الطبيعية


الصورة مصغرة أنقر هنا لرؤيتها بحجمها الطبيعي

نبدأ مع الرقم 1 و 3 حيث ترك مكان النشر نافرا جدا وستحتاج الشجرة الى سنوات لردمه وسيبقى ثؤللا ظاهرا لفترة طويلة مع إستمرار ظهور النموات منه كل عام ويضطر الى إزالتها بينما الرقم 2 صحيح النشر ولن ينمو فيه ثانية نموات جديدة وإن حدث فقليلة وعادة الشجرة تردم المكان من اول أو ثاني عام على الأكثر
وقد كان حري بالمقلم أن يزيل هذا الغصن كله من منطقة رأس السهم فوضعه سيئ جدا وستبنى الشجرة على وتدين لكنهما متقاربين لدرجة أنه بعد عدة أعوام لن يستطيع المرور بينهما وبالنسبة للرقم 6 فقد جردت من النموات الثمرية ولن يكون في هذه المناطق أي إثمار لسنوات مع أنها هي منطقة الإثمار في التفاحيات ولم يترك سوى برعمين زهريين وهما الرقم 5 وبناء الهيكل العام لهذه الشجرة سيبقى مشوها لسنوات

فتقليم الطرود السنوية الفائضة أو غير ذات فائدة ضروري لكن شدة التقليم تختلف حسب درجة النمو وحسب تحديد الإثمار
وكذلك من الضروري إزالة الأفرع الضعيفة أو المظللة و المتضررة من حمل الثمار أو بفعل عوامل جوية أو الحشرات و الأمراض النباتية لكن هنا صاحبنا لم يترك شيئا وهذه الشجرة ستخلف لهذا العام نموات تاجية تصل الى المترين طولا وسيضطر المقلم الى قصها ويذهب عمل الشجرة طيلة العام هباءا

وبالنسبة للصورة التالية فقد إرتكب فيها أخطاء قليلة إذ ترك جذعين سيضطر لإزالتهما في السنتين التاليتين وأكثر من البادرات الثمرية نسبة الى عمر الشجيرة


الصورة مصغرة أنقر هنا لرؤيتها بحجمها الطبيعي

ويحدد عدد النموات والبادرات الثمرية بعمر الشجرة ومدى طول الطرود الجانبية في التاج فكلما كانت الطرود طويلة وقوية يمكن زيادة البادرات الثمرية والعكس بالعكس وفي السنوات الست الأولى من عمر الشجرة لا يجب إرهاقها كثيرا بالإثمار فقد يتسبب في إضعافها وتصبح عرضة لهجوم الحشرات والأمراض

ألية الإثمار في التفاح

طبيعة حمل البراعم الثمرية في أشجار التفاح معظمها على الدوابر الثمرية لذلك يهدف تقليم الإثمار إلى المحافظة على الدوابر الثمرية المتشكلة و تقليم الأفرع القوية النمو المتشكلة في التاج . لاحظ نموات الإزهار في الصورة تحت وعندما يتم تجريد هذه النموات فهل نتوقع من الجذع أن يثمر


الصورة مصغرة أنقر هنا لرؤيتها بحجمها الطبيعي

ومع تقدم الأشجار بالعمر يتم اللجوء إلى تجديد الدوابر الثمرية عن طريق أفرع جانبية بديلة مع ضرورة عدم التقليم الجائر للأشجار بطور الإثمار منعا لنمو خضري كثيف للأفرع التي ستستهلك المواد المخزونة لتكوين البراعم الثمرية و يقل إثمار الأشجار التي تعامل بهذه الطريقة 0
قطع الجذوع الزائدة


الصورة مصغرة أنقر هنا لرؤيتها بحجمها الطبيعي

لاحظ كيف ترك مايشبه القرمة مكان الجذع الذي قطعه ولم يتعلم من الجذع المقطوع السابق وكيف لم تستطع شجرة السفرجل هنا تغطية المكان ومع أنه حسب ظنه قد غطى مكان القطع بالزفت لكن مافائدة التغطية إن كان الأساس خاطئ ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ارشادات تقليم التفاحيات 1 مع الصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: طلاب السنة الرابعة :: قسم البساتين-
انتقل الى: