منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:https://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 احلام مستغانمى : الحذاء الموجِع لحُبّ جديد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عضو مؤسس
ذكر عدد المساهمات : 323
نقاط : 17911
-1
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
المزاج هه ام هم هه هي

مُساهمةموضوع: احلام مستغانمى : الحذاء الموجِع لحُبّ جديد   الإثنين نوفمبر 22, 2010 2:20 am

«نحنُ نرتدي قلوبنا على أقدامنا. إنَّ الأحذية هي أفضل المؤشِّرات على ما يَمرُّ به الناس من حالات شعورية. الأحذية مُزيَّنة بالثقوب، وأحياناً بالنُّدوب».
جون سوان (متخصِّصة في تاريخ الأحذية)
الحُبّ يؤسِّس نفسه على ذاكرة جديدة. يحتاج إلى نادِل يُنظِّف طاولة الحُبّ، ينفض عنها الغطاء قبل أن يُجلِسَك عليها.
نهرب من الذكريات المفترسة إلى حُبّ جديد سيفترسنا لاحقاً. لكننا نريده برغم ذلك، هرباً من حب سابق. نحن تماماً كَمَن يهرب من حريق يشبُّ في بيته، بإلقاء نفسه من أعلى طابق. لا يهمه أن يتهشَّم، المهم ألاَّ يموت محترقاً، أن ينجو بجلده من ألسنة النار. ولا يتنبَّه لحظتها إلى ما ينتظره أرضاً وهو يُلقي بنفسه إلى المجهول.
عندما تلجأ إلى حُبّ جديد لتنسَى حبَّاً كبيراً، تَوقَّـع ألاَّ تجد حبَّاً على مقاسك.
سيكون مُوجِعاً مُزعجاً كحذاء جديد. تريده لأنه أنيق، وربما ثمين، لأنه يتماشَى مع بدلتك. لكنّه لا يتماشى مع قلبك، ولن تعرف كيف تمشي به. ستُقنع نفسك مدة قصيرة، أو طويلة، بأنَّك إنْ جاهدت قليلاً في إمكانك انتعاله. لكنّ «صانع الحذاء يُريدنا أن نتألم كي نتذكّره». ستدَّعي أنّ الجرح الذي يتركه على قدمك، هو جرح سطحي يمكن معالجته بضمادة لاصقة. كلُّ هذا صحيح. لكنك غالباً ما لا تستطيع أن تمشي بهذا الحذاء مسافات طويلة. قدَمُك لا تريده. لقد «أَخذَت» على حذاء قديم مُهترئ، مَشَت به سنوات. لهذا قال القُدماء «قديمك نديمك»، وأنت في كلِّ خطوة تتقدَّمها لا تملك إلاَّ أن تعود بقلبك إلى الوراء.
قد تقول لكِ صديقات، وأنتِ تسيرين مع رجل وسيم أو ثري أو مهم: «كم أنتِ محظوظة بهذا الرجل!». وحده قلبك الذي تنتعلينه ويمشي بصعوبة إلى جوارك.. يطالبك بالعودة إلى البيت، وإخراج ذلك الحذاء القديم من صندوق الماضي.
على اللائي يَشقَيْن في الحياة بسبب ألم حذاء جديد، أو ذكرى حذاء قديم، أن يحمدن الله كثيراً على نعمة امتلاكهنّ أقداماً، أعني قلباً مشين به في دروب الحب. ثَـمَّـة مَن جاء ومضَى من دون أن يَبْرَح مكانه. لم تمنحه الحياة قدمين.. عاشقتين. وأولئك لم يمنّ الله عليهم، حتى بنعمة الشقاء والعذاب من الحب.
***
«بَقيتُ أتذمَّر من عدم امتلاكي حذاءً، حتى رأيت رجلاً بِلا قدمين»
«كونفوشيوس»


في عالم النقاء يا أخ الصفاء...

الفناء شيء والشيء فناء...

لا يختلفان أبداً ودائماً في لقاء...

الشيء يفنى والفناء يتجسد بما شاء...

رقصة مستمرة في الأرض والسماء...

في الإحساس والإدراك والصحوة...

وفي نار السمو والارتقاء...

الفناء موجود في كل شيء موجود...

وكل شيء نور من نور... لم يظهر ولم يزول...

ليس طاهراً ولا نجساً، ليس مكتملاً ولا ناقصاً...

الله نور السموات والأرض، وأنتم نور من نور...








المعرفة مصيبة وبلاء... سرطان لا يشفى بأي دواء...
المعرفة فصلت الإنسان عن الأكوان وجعلته ضائعاً بعيداً عن الوجدان..
عندما تصادف وردة برية ترقص في الجبال، أنت لا تعلم ما هو اسمها ولا وصفها، لذلك تراها دون أن تدور في فكرك أي معرفة عنها، فيخفق قلبك من الدهشة والسر المكنون في جمال اللون... الوردة أمامك وأنت أمامها... سحر الدهشة يجمعكما في وصال واتصال.
إذا عرفتَ وأدركتَ أن هذه وردة جورية أو زهرة أقحوان أو أي اسم آخر، فتلك المعرفة بالذات ستفصل الوصل.. سترى الوردة وستراك لكن لا جسر بينكما لأنك تعرفها!
المعرفة تصنع مسافة بينك وبين الوجود... كلما ازدادت المعرفة كبرت المسافة... وكلما نقصت المعرفة صغرت المسافة... وعندما تكون في لحظة من اللامعرفة، ستختفي كل المسافة وتتصل بالنفس الشفافة......



..





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احلام مستغانمى : الحذاء الموجِع لحُبّ جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: مكتبة المنتدى الالكترونية :: قسم الأدب-
انتقل الى: