منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:https://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 الاعشاب الطبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الاعشاب الطبية    الجمعة فبراير 18, 2011 4:37 pm

الأعشاب الطبية





1-1- مقدمة


عرف الإنسان
منذ فجر التاريخ الأعشاب الطبية وفوائدها العلاجيـة المختلفة , فقد برع الصينيون
والمصريون القدماء في علم التداول بالأعشاب, حيث استخدموا العديد هذه الأعشاب في
علاج الكثير من الأمراض , وفي العصور الإسلامية انتشر علم التداوي بالأعشاب وظهرت
الكثير من الكتب والمخطوطات التي تشرح بصورة واضحة أنواع الأعشاب الطبية المختلفة
وطرق استخدامها وأنواع الأمراض المختلفة التي تستخدم فيها .



وبالرغم من
التطور الهائل في علم الأدوية وظهور أعداد هائلة من الأدوية في شتى مجالات العلاج
, فإن الحقبة الماضية شهدت عودة إلى استخدام الأعشاب الطبية في علاج الأمراض
كواحدة من أهم أفرع الطب البديل , وتتنوع طرق استخدام الأعشاب الطبية من استخدام
منقوع أو مغلي النبات الكامل إلى استخلاص المواد الفعالة واستخدامها في صور تراكيب
صيدلية مختلفة , وتعد العودة لاستخدام النباتات الطبية في العلاج هي عودة للطبيعة
, خاصة وأن العقاقير التخليقية لها أعراض جانبية متعددة مقارنةً بهذه الأعشاب ,
وهنا نشير إلى ضرورة تقنين استخدام هذه الأعشاب الطبية , خاصة أنها تحوي على
العديد من المواد الفعالة , لذا فمن الأفضل استخلاص المادة الفعالة وتحضير
التراكيب الصيدلية المختلفة منها , مما سيؤدي إلى تقليل ظهور أي أعراض جانبية بسبب
استخدام جميع أجزاء النبات
، [9].


تحتوي حوانيت العطارة على العديد من النباتات الطبية التي شاع استعمالها
في التداوي بين عامة الناس ولكن دون دراية كافية في الغالب بالأساس العلمي الذي
يبيّن مكوناتها الفعالة وفوائدها ومجال استعمالها وطريقة تحضيرها والجرعة العلاجية
والفترة الزمنية اللازمة لتناول الدواء وغيرها ودون دراية أيضاً بمضارها ومحاذير
استعمال والمعروف أن الاستعمال غير الصحيح للنباتات الطبية يؤدي إلى نتائج ضارة
بصحة الإنسان . إذ كثيراً ما ينتج عن تجاوز الجرعة المحددة من هذا العشب أو ذاك
أضراراً بالغة لا في استعمال الأعشاب والنباتات السامة فحسب بل أيضاً في الأعشاب
البسيطة غير السامة , فالبابونج مثلاً هو في مقدمة الأعشاب المفيدة لمداواة الكثير
من الأمراض غير أن تجاوز القدر المسموح به في تعاطيه قد يؤدي إلى عواقب وخيمة [1].



وتجدر الإشارة إلى أنه يوجد في سورية العديد من الأنواع النباتية الطبية التي ينمو معظمها برياً في
الحقول والمزارع والجبال والبادية كما أن ظروف المناخ المعتدل والمتنوع في بلادنا
تجعل منها بيئة مناسبة لزراعة الكثير من الأنواع الطبية سواء للاستهلاك المحلي أو
لأغراض التصدير . والتقدير الأولي للأنواع النباتية الطبية في سورية تزيد عن 300
نوع، [2].






1-2- تصنيف الأعشاب الطبية


من أهم
أنواع التصنيفات للأعشاب الطبية التصنيف وفقاً لاستخداماتها العلاجية
(الفارماكولوجية) نذكر ما يلي، [5]:

أ-
نباتات تعالج الجهاز العصبي:





1- نباتات مخدرة Anaesthetics مثل الخشخاش .


2- منبهات الجهاز العصبي Analeptics مثل الدفلة .


3- مسكنات Analgestics حشيشة
الدينار والبابونج .






ب- نباتات تعالج الجهاز
التنفسي:



1- نبات لعلاج البرد مثل
الزعتر والخبيزة.



2- نبات علاج الأزمات الصدرية والربو مثل الصبار وحبة البركة.

ت تعالج الجهاز البولي:ج- أ- نباتات تعالج
الجهاز العصبي:








1- نباتات تفتت الحصى في الكلى مثل النعناع.


2- مدرات البول Purgatives مثل الزعرور.





د- نباتات تعالج الجهاز الهضمي:


1- لعلاج
سوء الهضم
مثل الخردل الأبيض والخردل الأسود.


2- لعلاج المغص Antispasmolics مثل الليمون و الزيزفون.


3- نباتات
تعالج الانتفاخ
مثل البصل والشمرة.


4- نباتات
لعلاج القيء
Anitemetics مثل الأقحوان والإكي دنيا.


5- نباتات طاردة للديدان Vermibuges مثل القيصوم.





هـ - نباتات تعالج الجهاز ا:لدوري


1- نباتات
تخفض نسبة السكر في الدم
Antidiabetics مثل الجوز والبصل والثوم.


2- نباتات
تخفض الحرارة
Antipyrtics مثل الريحانة.


3- معرقات Diopnoretics مثل الزوفة والصفصاف.


4- نباتات
لعلاج الأنيميا
Antianemics مثل الأقحوان.





و- نباتات تعالج الأمراض


الجلدية:


1- نباتات
تساعد على التئام الجروح
مثل الشيح والسرو.


2- نباتات
تساعد على التئام الخراريج
مثل الشيح والخروع والزيتون.


3- نباتات
تعالج الحروق
مثل الصبار والذرة.


4- نباتات
لتقوية وغسيل الشعر
مثل البابونج.


ز- نباتات تعالج أم الروماتزم راض الروماتزم Antirheumatics : مثل الصبار والهندبة والثوم.





ح- نباتات تعالج الأسنان:


1- تسكين
آلام الأسنان
مثل الميرمية والثوم.


2- نظافة
الأسنان
مثل الخردل.


3- نباتات
لعالج التهاب الفم
مثل البلوط وشقائق النعمان.





ط- نباتات مطهرة وضد السموم والسرطان:


1- مطهرات مثل الثوم.


2- نباتات
تعالج السموم
مثل الكزبرة و الدفلة.


3- نباتات
ضد السرطان
مثل شب الليل.





كما يمكن أن تصنف الأعشاب حسب الفصائل كما هو مبين في الجدول (1-1)،
[2]
:





جدول (1-1): فصائل الأعشاب
الطبية



اسم الفصيلة



الاسم الأجنبي

أمثلة

زنبقية

Liliaceae

صبر

خبازية

Malvaceae

ختمية

خيمية

Umbellifreae

بقدونس , ينسون , كرفس , كزبرة , قرصعنة

صليبية

Crueiferae

ملفوف , لفت


قرعية

Crcurbitceae

كرفتة بيضاء

زيزفونية

Tiliaceae

ملوخية

مركبة

Compositae
بابونج , هندباء



قرنية

Leguminuosae

فاصولياء

شفوية

Labitae

حبق , مليسة , نعناع , مريمية ,

صفصافية

Salicaceae

صفصاف أبيض

قراصية

Urticaceae

قريص

فوية

Rubiaceae

قهوة







1-3- تركيب الأعشاب الطبية


تختلف
النباتات الطبية عن النباتات الأخرى باحتوائها على المواد التي يعزى إليها التأثير
الطبي أو الفيزيولوجي والذي بوجودها يعتبر النبات نبات طبي , وقد قسمت محتويات
النباتات الطبية عموماً على أساس فاعليتها إلى قسمين رئيسين :



أ‌- مكونات غير فعالة : وهي المواد التي ليس لها تأثير طبي أو فيزيولوجي مثل السيللوز والخشبين
والفلين ومعظم مكونات خلايا النبات.



ب‌- مكونات فعالة : وهي المواد التي يعزى لها التأثير الطبي أو الفيزيولوجي ولها قيمتها
الدوائية, وقد قسمت المواد الفعالة على أساس صفاتها الكيميائية أو الطبيعية على
مجموعات متشابهة وهي
: زيوت طيارة، غليكوزيدات، قلويدات، مواد عفصية وراتنجات وستيرولات .





1. الزيوت الطيارة: يطلق على الزيوت الطيارة أيضاً اسم
الزيوت العطرية, وتوجد الزيوت الطيارة إما في كافة أجزاء النبات , وإما في بعضٍ
منها كالأوراق مثل النعناع , أو في بتلات الأزهار مثل الورد والياسمين, أو في
الشجر مثل القرفة , أو في الثمار مثل اليانسون , وقد توجد الزيوت الطيارة في أكثر
من جزء من أجزاء النبات , وتتباين نسبتها في كل جزء منها وتختلف النسبة المئوية
للزيوت الطيارة في النباتات فقد تصل إلى
16% كما هو
الحال في ثمار القرنفل, في حين تتضاءل هذه النسبة لتصل إلى 0.02% في أزهار الورد
والياسمين, وتستعمل الزيوت الطيارة أو النباتات التي تحويها لأغراض طبية أهمها:



·
تستعمل كثير من الزيوت الطيارة كطاردة للغازات المعوية فتزيل آلام المغص
والانتفاخ من هذه الغازات خاصة عند الأطفال .



·
بعض هذه الزيوت طاردة للديدان .


·
تستعمل بعض النباتات التي تحوي على زيوت طيارة فاتحة للشهية مثل الكمون
والكزبرة .



·
نظراً لرائحة وطعم بعض الزيوت الطيارة المقبولة تضاف هذه الزيوت إلى
المستحضرات الدوائية لإكسابها طعم ورائحة مقبولين .






2. القلويدات: تعتبر القلويدات أو النباتات
التي تحتوي عليها من أهم المجموعات في عالم الدواء والعلاج بالنباتات , لما لمعظم
القلويدات من تأثير فيزيولوجي في الكائن الحي حتى وإن وجدت في النباتات بكميات
ضئيلة جداً , وتوجد القلويدات في النباتات عادةً في حالة حرة أو على شكل أملاح
لبعض الأحماض النباتية مثل حمض السيتريك
أو حمض الطرطير أو حمض التانيك , وقد توجد في جميع أجزاء النبات أو تتركز
في بعض أجزائه كالأوراق أو البذور أو الثمار .






3. الغلوكوزيدات : وهي مركبات عضوية تنحل بفعل
الإماهة , وبفعل أنزيمات خاصة وتنتج عن
تحللها :



·
نوع أو أكثر من السكريات أحدها على الأقل سكر مختزن ويسمى الجزء السكري
غليكون وعادةً ما يكون بيتا غليكوز .



·
مادة أو أكثر من المواد اللاسكرية .


وتلعب
المركبات الغلوكوزيدية دوراً هاماً في حياة الإنسان وعلاجه من كثير من الأمراض ,
ومن أهم الغلوكوزيدات التي أنقذت حياة الملايين من البشر مجموعة الغليكوزيدات
الستيروئيدية مثل الديجيتوكسين وغليكوزيد
الروتين الذي يقوي جذر الأوعية الشعرية .






4. التانينات : وهي مواد غير متبلورة تذوب في
الماء والكحول والغليسيرين ولا تذوب في الإيتر أو البنزن , ولهذه المواد القدرة
على ترسيب البروتينات والقلويدات من محاليلها .
توجد
التانينات في النباتات عادةً مركزة في أجزاء خاصة منها كالأوراق أو السوق أو القلف
, وتوجد عادةً في الثمار غير الناضجة , ولكنها تختفي عندما يتم نضج الثمرة ,
وعندما تتحد التانينات مع المواد البروتينية الحية تحدث التأثير القابض الذي نشعر
به ولهذا تستعمل التانينات في علاج الإسهال لمفعولها القابض على الأمعاء , كما
تستعمل في الجروح السطحية والحروق فتعمل على وقف النزيف لمفعولها القابض إضافةً
لتأثيرها المطهر
، [2].





1-4- القيمة العلاجية للأعشاب الطبية


يعتقد البعض أن الرجوع لاستعمال النباتات الطبية في
معالجة الأمراض هو ضرب من التخلف لكن الواقع عكس ذلك تماماً . فقد أثبتت البحوث أن
لكثير من العقاقير الطبية آثار جانبية ضارة , مما أدى إلى ضرورة الحد من تداول هذه
الأدوية والعودة إلى النباتات الطبية والاهتمام بها بصفتها مصدراً آمناً لصناعة
العقاقير , حيث يمكن أن تدخل النباتات الطبية تحسناً عظيماً على الصحة عندما تؤخذ
بشكل سليم مع المراعاة اللازمة لكل أنواع الأدوية , ففي السنوات الماضية صارت
الأعشاب الطبية تصنع في صيغ كثيرة التنوع ليس في نقائع ومغليات وصبغات فحسب , بل
في مستحضرات مثل الشرابات والأكاسير أيضاً
، [2].


يوجد العديد من الطرائق لتحضير مستحضرات النباتات
الطبية وإعدادها للاستعمال , بعض هذه الطرائق بسيط ويمكن عمله بالمنزل وبعضها
الآخر يحتاج إلى خبرة علمية وصيدلانية وأجهزة خاصة .
ولإعداد
المستحضرات الدوائية لابد من:



· سحق
المادة النباتية إلى أجزاء صغيرة فالأزهار والأوراق والعشب تسحق إلى أجزاء لا تزيد
عن
5مم
والجذور والجذامير (الريزومات) والقشرة فتسحق إلى أجزاء لا تزيد عن
3 مم وأم الثمار والبذور فتسحق إلى أجزاء
لا تزيد عن
0.5 سم .


· وزن
الكمية اللازمة ونظراً لعدم توفر موازين دقيقة في الظروف المنزلية فقد تقدر
الكميات بملعقة طعام أو ملعقة الشاي , ويزن ملئ ملعقة الطعام من العشب نحو
5-6 غ ومن الأوراق 4-5 غ ومن
الأزهار
3-4 غ ومن البذور والثمار حوالي 10
غ
, ومن الجذور والجذامير حوالي
10-15 غ
ومن شباشيل الذرة
4 غ ومن القشرة حوالي 6-7 غ وأهم المستحضرات الدوائية للنباتات
الطبية المستعملة في الظروف المنزلية هي التالية
، [2] :






1. الصبغة
الكحولية :



وتحضر من
جزء من المادة النباتية إلى خمسة أجزاء من الكحول
70%
أو الكحول 40% (20 غ من النبات يضاف إليها 100 مل كحول)
وتوضع المادة النباتية في زجاجة ويضاف إليها الكحول وتغلق جيداً وتترك عادةً في
درجة حرارة الغرفة وفي مكان مظلم على أن تخض الزجاجة يومياً وذلك لفترة تختلف
تبعاً للنوع النباتي (
7 أو 11 أو 21 يوم) بعد ذلك تصفى وتعصر المادة النباتية وتصفى مرة
ثانية بحيث تكون الصبغة الكحولية شفافة بغض النظر عن لونها , ثم تحفظ في مكان
بارد, ويمكن حفظها في البراد لمدة عام كامل وتستخدم بالقطرات
.





2. حمامات الأعشاب الطبية :


وتعمل
بإضافة مغلي أو منقوع (كثيف عادةً) من الأعشاب الطبية إلى ماء الحمام وتستخدم
عادةً في معالجة أمراض الروماتيزم والتهيج العصبي والأمراض الجلدية وغيرها,
وتستخدم لحمامات مقعدية وفيها يجلس المريض في إناء بحيث يغمره الماء حتى ارتفاع
يحدد منتصف البطن , وتستعمل مثل هذه الحمامات المقعدية في حالة البواسير , وتستعمل
الحمامات للقدمين أو الأطراف العلوية وغيرها.






3. النقائع : النقيع هو أبسط الطرق لتحضير
الأجزاء الهوائية الدقيقة للنبات وبخاصة الأوراق والأزهار من أجل استخدامها كدواء
أو كشراب منعش أو مُرَخّ وهو يصنع بطريقة مماثلة لصنع الشاي باستخدام عشبة واحدة
أو مزيج من الأعشاب ويمكن شربه ساخناً أو بارداً . تؤخذ أنواع الشاي العشبية
الشهيرة مثل البابونج من أجل نكهتها المنعشة بقدر ما تؤخذ من أجل قيمتها الطبية
ويمكن شرب
5 أو 6 أكواب في اليوم بأمان
غير أن بعض الأعشاب مثل الأخلية ذات الألف ورقة أقوى بكثير ويجب تناولها بجرعات
أقل تكراراً ذلك لأن للنقائع مفعولاً طبياً ويمكن أن تحدث تأثيرات غير مرغوب فيها
إن أخذت بجرعات خاطئة، ومن أهم النقائع شائعة الاستخدام، [4]:



·
النقيع الزيتي: يمكن استخلاص مقوّمات النبات الفاعلة بحلها في
الزيت وذلك للاستعمال الخارجي في شكل زيوت للتدليك ورهائم ( كريمات ) ومراهم . يظل
النقيع الزيتي صالحاً للاستعمال حتى نسبة من الوقت إذا ما حفظ في مكان معتدل
البرودة ومظلم غير أن الكميات التي تستعمل بعد تحضيرها مباشرة تتمتع بتأثير أقوى
وفعالية أكبر ، وهناك تقنيتان لصنع النقيع الزيتي الطريقة الساخنة وهي مناسبة
لأعشاب مثل إكليل الجبل والطريقة الباردة . تراجع عملية النقيع البارد باستعمال
كمية جديدة من العشبة والنقيع الزيتي ثم يترك المزيج بضعة أسابيع إضافية قبل
تصفيته.






·
المغليات: تتطلب الجذور واللحاء والغصينات معالجة أقوى من
معالجة الأوراق أو الأزهار لاستخلاص المكونات الدوائية وينطوي المغلي على استخلاص
مقوّمات النبات الفعالة على نحو أقوى من النقيع ويمكن استخدام نبتة غضة أو مجففة
ويجب تقطيعها أو تكسيرها إلى قطع صغيرة قبل الغلي وعلى غرار النقائع تؤخذ المغليات
ساخنة أو باردة ويجب تحضير الكمية المعيارية للنقيع كل يوم بيومه حتى تستعمل
طازجة. تصنع المغليات عموماً باستخدام الجذور واللحاء ويمكن إضافة الأوراق
والأزهار ، تضاف هذه الأجزاء الدقيقة عندما تطفأ النار وينتهي الغلي ويبدأ المغلي
بالابتراد ثم تصفى وتستخدم وفق الحاجة.






·
الشرابات: يمكن استعمال العسل أو السكر غير المكرر لحفظ
النقيع أو المغلي وتشكل هذه الأشربة دواءً مثالياً للسعال . العسل على وجه الخصوص
عامل ملطّف ومهدىء كما أن الحلاوة التي يكتسبها الشراب تخفي طعم الأعشاب كريهة
المذاق وتستعمل الأشربة أيضاً لإضفاء طعم لذيذ على أدوية الأطفال . ويصنع الشراب
بنسب متساوية من النقيع أو المغلي العشبي والعسل أو السكر غير المكرر عند صنع نقيع
أو مغلي للشراب ينبغي أن ينقع أو يغلى للمدة القصوى من أجل رفع مفعوله الطبي إلى
الدرجة المثلى . يجب نقع النقائع مدة 15 دقيقة وغلي المغليات لمدة 30 دقيقة . تكبس
العشبة المنقوعة عبر مصفاة أو منخل لاستخلاص ما أمكن من السائل . ويمكن إضافة
مقادير صغيرة من الصبغة إلى الشراب المبرّد لزيادة فعاليته .






·
الكبسولات والمساحيق: الأعشاب المسحوقة يسهل
أخذها بمثابة كبسولات . لكن يمكن رشها على الطعام أو شربها مع الماء ويمكن وضعها
خارجياً بمثابة رشوش على الجلد أو تمزج مع الصبغات بمثابة لبخة .






1-5- طرق العلاج بالعقاقير
الطبية



تستخدم الأعشاب الطبية على
الأشكال التالية:



1- التكميد : توضع قطعة من القماش في
مستحلب العقار النباتي المطلوب وتترك إلى أن تشبع به ثم ترفع وتلف حول الجزء
المراد معالجته .






2- التلبيخ : يوضع الجزء المراد استعماله
من العقار النباتي المطلوب في ماء بارد لمدة نصف ساعة أو أكثر حسب نوع العقار
النباتي ثم ينزل الماء ويوضع العقار النباتي على شكل شاش ناعم فوق الجزء المراد
معالجته .






3- التبخير : يحرق العقار النباتي كما
يحرق البخور فينتشر الدخان الذي يستنشقه المريض مع الهواء كالنعناع مثلاً لمعالجة
الزكام .









1-6- بعض أنواع الأعشاب
الطبية



أ- الأعشاب المقوية :


استعملت
الأعشاب منذ آلاف السنين لاسترداد الطاقة وتقوية الروح وتنشيط أعضاء معينة في
الجسم ويشيع اليوم استعمال الأعشاب المقوية والتي من أهمها المريمية وتحضير
المشروبات المقوية عادة عن طرق التخمير
(جدول 1-2).





جدول (1-2): الأعشاب المقوية



أعشاب مقوية للذهن
أعشاب
مقوية للأعصاب




أعشاب مقوية للطاقة

المريمية

الهال

إكليل الجبل

الورد الأحمر

الشوفان الزراعي

المريمية

التُرُنجان

الناردين المخزني

السعتر الشائع







ب- الهندباء Dandelion :


·
الفصيلة المركبة Compositae .


·
عشب معمر , جذره وتدي , وتشكل أوراقه وريدة ورقية على سطح التربـة ,
والورقـة متطـاولة ومفصصة والسـاق مجوفة وطولها
10-30 سم والأزهار صفراء ذهبية اللون, والثمار صغيرة ينتشر في معظم مناطق سورية
.



·
الجزء المستعمل : كامل العشب والجذور .


·
المكونات الفعالة : يحتوي العشب على زيت طيار وراتنج وفيتامين A وC و B1 وأملاح الحديد والكالسيوم
والفوسفور , أما الجذر يحوي الإينولين والمطاط وزيت يتكون من غليسيريدات حمض النخل
والزيت واللينالول .



·
قيمته العلاجية : مستحضرات الجذور والأوراق فاتحة للشهية ومعرقة ومفرزة
للصفراء ومدرة ومهدئة ومضادة للحساسية ومحسنة للبشرة , ويفيد الجذر في أمراض
السكري وتضخم الغدة الدرقية وأمراض الكبد والمثانة
، [2].








الهندباء





ج- السعتر Thymns serpyllum :


·
الفصيلة الشفوية Labiatae .


·
عشب معمر , رائحته عطرة وأفرعه مستلقية ونهايتها تنمو للأعلى طولها 15-25 سم وأوراقه بيضية طوله 5-10 مم,
والأزهار وردية بنفسجية, وينتشر في الأودية في مناطق متعددة في سورية .



·
الجزء المستعمل : الأوراق والأفرع الفتية .


·
المكونات الفعالة : تحتوي الأوراق والقمم الزهرية على زيت طيار يتكون
أساساً من التيمول والكارفيكول والسليمين
ومواد عفصية وراتنجية وحموض عضوية وأملاح معدنية .



·
فائدته العلاجية : تعود الخواص الدوائية للسعتر إلى احتوائه على التيمول
الذي يملك خواص مطهرة ومعقمة وقاتلة للفطور والبكتريا المرضية , ويستخدم منقوعه في
مداواة الالتهاب الشعبي والتهاب الرئتين والربو ومنشط للجملة العصبية والعمل
الذهني .









السعتر





د- القريص urticadioica
dioica
:


·
الفصيلة القراصية urticaceae .


·
عشب معمر يصل ارتفاعه إلى المتر , ساقه رباعية الزوايا تكسوها أوبار ,
والأوراق معلاقية متقابلة متطاولة , قاعدتها قلبية وتغطي الأوراق والساق والأوبار
الحارقة , والأزهار وحيدة الجنس خضراء , والثمرة بيضية الشكل , ينتشر في الحقول
والأماكن المهجورة وحول المنازل في مناطق سوريا .



·
الجزء المستعمل : الأوراق .


·
المكونات الفعالة : تحتوي الأوراق على الفلافونوئيدات ومواد عفصية وحموض
عضوية مثل حمض النمل وحمض الخل والهستامين وفيتامينات
C و B1 و B2 و B3 و B12
والكاروتين والكالسيوم والبوتاسيوم والحديد.



·
القيمة العلاجية : تستعمل الأوراق والأفرع الفتية في الغذاء , ذلك أن
قيمتها الغذائية تعادل القيمة الغذائية للبقوليات , وإن منقوع القرّيص يرفع عدد
الكريات الحمراء والهيموغلوبين في الدم , ويقوي جدر الأوعية الدموية ويرفع مقاومة
الجسم ويفيد السرطانات وقايةً وعلاجاً .









القريص





هـ - الزوفا :


·
الفصيلة الشفوية Labiatae .


·
عشبة بريـة يبلغ ارتفاعها نحو 50سم كثيرة
الفروع , عطرية الرائحة أوراقها مجعدة متقابلة وغير مسننة , تزهر على جانب واحد من
الرأس بين شهري حزيران وآب أزهارها بنية اللون .



·
الجزء المستعمل : العشبة المزهرة مع الأوراق .


·
المواد الفعالة : غلوكوزيد الفلافون مع زيت طيار ومواد مقشعة وقابضة
لإفراز العرق .



·
فائدتها العلاجية : بستخدم مستحلب الزوفا لمعالجـة الأمراض الصدرية ( ربو
, سعال ) وتقوية أجهزة الهضم .









الزوفا





و- البابونج Matricaria chamamilla :


·
الفصيلة المركبة Compositae .


·
عشب حولي له رائحـة منعشـة طولـه 36-15سم , يوجـد برياً ومزروعاً .


·
الجزء المستعمل : الأزهار .


·
المكونات الفعالة : تحتوي الأزهار على زيت طيـار تصل نسبته إلى 1-1.6% من الأزهار الجافة , ويحوي زيت البابونج على حمض
الأنتيميك و العفص و الآزولين .



·
فائدته العلاجية : يستعمل كمهدئ للأعصاب ومضاد لالتهابات الأغشية المخاطية
ومزيل للمغص ومعرق , ويفيد تناوله في الصباح للوقاية من أمراض البرد وآلام المغص ,
ويفيد في حالات التهاب القصبات المزمن والسعال والربو .









البابونج





ز- الشاي Tea :


·
فصيلة الشاي Theaceae .


·
شجيرة معمرة دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى 5m .


·
الجزء المستعمل : الأوراق .


·
المكونات الفعالة : تحتوي أوراق الشاي الجافة المعدة للاستعمال على قلويد
الكافئين الذي تتراوح نسبته
1-3.5% , إضافة لكميات قليلة من قلويد تيوبرومين , وتحتوي
أوراق الشاي على بولي فينولات وزيت طيار, ويعطي الشاي الطعم والرائحة المميزة
إضافة للعديد من الأحماض الأمينية وفيتامينات
B1 و B2 و C و K و H و PP و A .


·
فائدته العلاجية : يعود التأثير المنبه والمنشط للشاي أساساً إلى احتوائه
على الكافئين , ويستخدم في تنشيط الجهاز التنفسي , لذا يستخدم في حالات الهبوط
العام وضيق التنفس , زيادة إدرار البول , ونظراً لخواص الكافئين المنبهة يحظر
استعمال الشاي وخاصة الثقيل منه في حالات تنبيه الجملة العصبية وأمراض الجملة
الوعائية وزيادة ضغط الدم .









الشاي





ح- القهوة Coffea Arabica :


·
الفصيلة الفوية Rubiaceae .


·
شجرة معمرة , أزهارها بيضاء اللون , وثمرتها لبية بداخلها بذرة أوبذرتان ,
والبذور لونها أخضر وتثمر الشجرة نحو ثلاث مرات في السنة , وقبل طحن القهوة تحمص
بذورها لتصبح هشة يمكن طحنها , وفي عملية التحميص تحدث تغيرات كيميائية كثيرة تعطي
نكهة وطعم القهوة المعروفين .



·
المكونات الفعالة : تحتوي بذور القهوة على السكر بنسبة تصل 2.8% ومواد عفصية بمعدل 4.7% وكافئين بنسبة 0.6-2% وزيت ثابت تصل نسبته إلى 14% , كما تحتوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاعشاب الطبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: طلاب السنة الخامسة :: قسم علوم الأغذية-
انتقل الى: