منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:https://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 ما هو التأمل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عضو مؤسس
ذكر عدد المساهمات : 323
نقاط : 18041
-1
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
المزاج هه ام هم هه هي

مُساهمةموضوع: ما هو التأمل   السبت مارس 19, 2011 2:08 am

التأمل مظهر من مظاهر الوعي والإدراك...


سمة من سمات العفوية والفطرة الإلهية...


التأمل أن يكون كل منّا مدركاً لما يفعل من
خلال إتقان عمله... فالله يحب إذا عمل أحد منّا عمل أن يتقنه لأن كل عمل
عبادة..... وما خلقتُ الجنّ والإنس إلا ليعبدونِ...


لا يمكن أن نصل إلى حالة التأمل من خلال
إتباع تقنية أو طريقة ما لأن التأمل هو فنٌ بحدِ ذاته... إنّه فنٌ نتعلم من خلاله
أن تكون أعمالنا خالصةً لوجهِ الله....


لا يمكن أن نحدد ونصف التأمل بكلماتٍ
وعباراتٍ أيّاً كانت المفردات والكلمات... فكيف نستطيع أن نصف شعور الظمآن عندما
يشرب الماء....؟


لا بدّ أن نعيش التأمل لكي نعرف ما هو الحلّ
والحال....


ولنسمع ونصغي للحبيب عندما قال...


تأمل ساعة خير من عبادة سبعين عام وخير من
ألف سؤال...


 


التأمل يختلف عن التركيز


التأمل ليس تركيزاً، لأنه في عملية التركيز
هناك عملية فصل بين الإنسان الذي يمارس التركيز وبين الشيء الذي يقوم بالتركيز
عليه، كما أن التركيز عملية متعبة ومُجهدة بسبب هذه الازدواجية الزجاجية
الوهمية...


في التأمل هناك عملية وصل لا فصل... تزول فيه
الفواصل والحدود لتذوب جميعها في بحر الوجود... وتحصل بهذا على وعي أحدي موحّد بين
الداخل والخارج، بين الجسد والروح....


التركيز يقود إلى انفصام الوعي والشخصية،
لذلك كلما مارستَ التركيز لفترة محددة ازداد الشعور بالتعب والحاجة إلى أوقات
طويلة من الراحة، كما أنك لا تستطيع أن تمارس عملية التركيز لمدة أربع وعشرين ساعة
متواصلة، لأنه ليس من طبيعتنا الداخلية المتكاملة...


أما التأمل فهو جوهرة من جواهر الطبيعة
الإنسانية والفِطرة الربّانية... يمكنك أن تعيش التأمل وتكون حياتك كلها تأمل،
طوال زيارتك لهذه الأرض من دون أن تشعر بالتعب والإجهاد... لأن التأمل يعني أن
نكون أولاً موحّدين جسداً وفكراً وروحاً، فنتّحد ونتناغم مع هذا الوجود... فنصبح
غير موجودين لأننا جزء من الكل دون علب أو قيود... عندما ينهمر المطر من السماء
نستطيع أن ندرك قطراته وحبّاته ولكن ما أن تصل تلك القطرات إلى الأرض أو إلى البحر
فإنها تختفي ويصبح من المستحيل فصلها أو تمييزها لأنها أصبحت جزءاً من الكل...
ذابت في الفناء في بحر النقاء مع الواحد الموجود...


التركيز عمل إرادي ورغبة بتحقيق هدف ما...
أما التأمل فهو حالة من الاسترخاء والاستسلام التام... حالة من اللافعل
واللارغبة... إنه عودة الإنسان إلى جوهره المكنون... وهو جوهر واحد في كل الكائنات
والكون...


في التركيز يعتمد الفكر على الاستنتاج: أنت
تقوم بعمل ما وستحصل على نتيجة ما... التركيز يستند على الماضي الفاضي... أما
التأمل الحقيقي فهو مشاهدة بلا أمل.. أنت حاضر في الحضرة ببساطة دون أي عمل....
نقياً من آثار الماضي وآمال المستقبل...


هذا هو سر كُن فيكون... الفِعل دون أي فعل...
وهو نفس الحال الذي يتحدّث عنه الصوفيون العارفون وحكماء الزنّ:


اجلس بصمت دون أن تفعل شيئاً... وسيأتي
الربيع وينمو العشب والزهر من تلقاء ذاته.


تذكّر هذا التعبير لتعرف وتصنع المصير:
"من تلقاء ذاته"... أي أنه غير مطلوب منك أن تسحب العشب من الأرض لكي
ينمو!.... فقط انتظر بهدوء وسلام وسيتحقق كل شيء على ما يرام...


وهذا هو حال التأمل بكل بساطة... الاستسلام
لقوة الحياة النابضة في عروقنا... دون أي تسلّط أو تحكّم... دون فرض أي قوانين أو
شرائع مشرّعة بالجهل... تلك الحالة العفوية التلقائية هي التأمل.


في التأمل لا يوجد ماضي ولا مستقبل بل نعيش
هذه اللحظة بنقاء...


تستطيع أن تركّز... لكنك لا تستطيع أن تستغرق
في التركيز...


لا تستطيع القيام بالتأمل... بل تستطيع أن
تكون متأملاً...!


التركيز عملٌ للآلات والحواسب... أما التأمل
فهو عمل للمؤمن والمُشاهد المُراقِب...


 


اختيار الاختبار


لكي تختار اختبار التأمل الصحيح عليك أولاً
أن تختار طريقةً تجذبك وتفتح أزهار قلبك...


فالتأمل يجب ألا يكون شيئاً مفروضاً على ذاتك
أو حياتك... بل هو فيض من غيض إحساسك وابتهاجك...


كل شيء مفروض مرفوض وسيؤدي إلى طريق
مسدود....


كل ما يُفرض بالقوة سيبعدك عن طبيعتك ويزرع
التناقض والانفصام في شخصيتك...


يجب أن تفهم هذا جيداً لأن العقل له مقدرة
طبيعية على التأمل إذا أعطيته أشياءً مناسبة وجاذبة...


 


إذا كنتَ متعلقاً جداً بالجسد... هناك طرق
توصلك إلى الله عبر الجسد، لأن الجسد أيضاً معبد.. جزء من الله على صورة الله
ومثاله...


وإذا كنتَ تشعر بقلبك مسيطراً على كامل
كيانك.. فالصلاة والصلة هي الطريقة لتصل إلى الحقيقة...


وإذا كنتَ نشيط الفكر والتحليل، فالتأمل
والتذكّر هو السبيل لتتوحد مع نور الله وشمس الأصيل...


 


لكن طرق التأمل التي وُضعت هنا مختلفة
ومميزة... فهي موضوعة لتُلائم الثلاث نوعيات في نفس الوقت... كل طريقة تستخدم
جزءاً كبيراً من الجسد والقلب والفكر معاً...


جسد...قلب...فكر... كل هذه التأملات تسير على
نفس الدرب... تبدأ بمعبد الجسد وتنتقل إلى القلب، ثم تصل إلى الفكر وتطير بك إلى
أبعاد أبعد من الجسد والقلب والفكر...


 


تذكّر دائماً... أي شيء تستمتع به سيتعمّق فيك ويتحقق...
وهو الشيء الوحيد الذي سينفع...


الاستمتاع هنا ببساطة يعني الملاءمة... التوافق والتناغم
بينك وبين الطريقة...


وعندما تستمتع بطريقة ما لا تصبح طماعاً على الفور!...
بل استمر بها قدر استطاعتك وراحتك... يمكنك القيام بها مرة أو اثنتين في اليوم إنْ
أمكن...


وكلما قمتَ بها أكثر كلما زاد استمتاعك بها...


لا تتخلّى عن أي طريقة إلا عندما يزول الاستمتاع والفرح
الذي تعطيك إياه... وعندها يكون عملها قد تمّ وانتهى...


ثم ابحث عن طريقة أخرى... ولا يوجد أي طريقة محددة توصلك
إلى منزلك...


في رحلتك ستحتاج إلى تبديل الطرق والسبل... كل طريقة
توصلك إلى حالة وحال معيّن... بعد ذلك ينتهي مفعولها وتبدأ بإعطاء ثمارها...


 


إذاً هناك شيئان عليك تذكّرهما: عندما تستمتع بطريقة
معينة استمر وتعمّق فيها قدر الإمكان... لكن لا تُدمن عليها أو تتعلق بها لأنك
يوماً ما ستتركها...


إذا أدمنتَ عليها بشدة ستصبح مثل حبة المخدر ولن تستطيع
أن تتركها، ولن تستمتع بها أبداً لكنها ستصبح عادة بلا فائدة... تقودك في حلقات
مفرغة ولن توصلك إلى أبعد منها...


لذلك دع الاستمتاع يكون هو الدليل المُحدِّد... استمر
بالطريقة حتى آخر قطرة من الفرح تجده فيها.. حتى تُعصر بكاملها وينفذ منها العصير
تماماً... بعدها تهيّأ لكي تتركها...


انتقي طريقة أخرى تعيد لك المتعة وتضيء لك الشمعة...
وعليك أن تغيّر الطرق عدة مرات.. ويختلف الأمر من شخص لآخر، لكن من النادر جداً أن
تكفي طريقة واحدة لإنهاء الرحلة...


 


لا حاجة لقيامك بعدة تأملات في نفس الوقت.. فذلك سيؤدي
إلى الفوضى والتناقضات وقد يسبب ذلك بعض الألم أو المضايقات... فاخْتر نوعين من
التأمل وتمسّك بهما لفترة من الفترات...


وفي الواقع من الأفضل أن تختار نوعاً واحداً فقط... اختر
نوعاً يناسبك وكرره عدة مرات... عندها سيتعمق أثره فيك ويشفيك....


قد تجرّب عدة طرق معاً وكل يوم أساليب جديدة وتظنها
مفيدة... وقد تخترع طريقة خاصة بك فتُضيّعك وتُربكك.. وفي الكتاب القادم
"جواهر السّرائر" ستجد 112 طريقة جديدة للتأمل فلا تقوم بها جميعاً في
نفس الوقت!!! سيقودك ذلك إلى الجنون والجنون فنون!


 


التأملات الموضوعة هنا ليست للهو والتسلية... أحياناً قد
تكون مؤذية... لأنك تؤثر على آليات دقيقة مرهفة جداً من العقل... وقد يكون شيء
صغير خاطئ تقوم به دون انتباه، يستمر بتسبيب الارتباك والتشويش لنفسك وصفائك...
لذلك لا تحاول أبداً أن تخترع حسب أفكارك وأهوائك.. اختر طريقتين واستمر بهما
لبضعة أسابيع حتى تنجلي مرآة سمائك...


مجال للحال


هناك عدة أشياء تساعدنا على التأمل، أولها تخصيص غرفة أو
زاوية معينة من البيت للتأمل اليومي... على ألا تستخدم هذا المكان إلا للتأمل...
لكل عمل طاقة وذبذبات معينة تشحن المكان الذي تعمل فيه... وهكذا ستنتظرك تلك
الزاوية وتتلهف لعودتك إليها... وهذا هو سبب بناء المعابد والكنائس والمساجد...
لخلق جوّ معيّن مخصص للعبادة والتأمل والصلاة...


 


وإذا أمكنك تحديد توقيت ثابت للتأمل سيساعدك ذلك كثيراً،
لأن جسدك وفكرك عبارة عن آلية ميكانيكية تعمل حسب إيقاع معين...


عندما أقول لك أن تتأمل، أعرف أنه لا يمكن لأي شخص أن
يصل من خلال التأمل، لكنك من خلال التأمل ستصل إلى نقطة لا يمكن بعدها القيام بأي
تأمل!


 


كل يوم يبدأ جسمك بالصراخ طلباً للغذاء في ساعة محددة...
حتى أنه أحياناً بإمكانك أن تختبره وتخدعه... إذا كنتَ معتاداً على تناول الغداء
في الساعة الواحدة، فستشعر بالجوع عندما تأتي الساعة الواحدة حتى لو كانت الساعة
معدّلة ولا تزال الحادية عشرة في الواقع... الجسد مجرد آلة وأنت آية خلقها الله
بعناية... أنت الوعي الذي يقود هذا الجسد...


 


فكرك أيضاً آلة... تأمل في نفس المكان والزمان كل يوم
وستصنع "جوعاً" للتأمل في جسدك وفكرك... كل يوم وفي الساعة المحددة
سيطلب منك جسدك وفكرك أن تذهب إلى التأمل... وسيقودك العطش إلى النبع...


هكذا لتكن البداية... إلى أن يصبح التأمل شيئاً طبيعياً
في حياتك... تستطيع أن تتأمل في أي مكان وزمان.. ويتحول كل عمل إلى عبادة...


 


في البداية استخدم هذه التقنيات وجهّز الجو المحفّز...
أطفئ الأضواء وأشعل نوعاً خاصاً من البخور أو اللّبان... ارتدي ثياباً معينة مريحة
الشكل والألوان... وإذا جلستَ فاجلس في الوضعية ذاتها... كل هذه الأشياء ستساعد
التأمل لكنها لن توصلك إليه... وهي قد تناسبك أنت وقد تزعج شخصاً غيرك...


على المرء أن يجد طقوسه الخاصة به... وطقس العبادة
ببساطة يعني جوّاً مريحاً يجعلك تهدأ وتسترخي... لا حاجة للتقيد والتعصّب لهذه
الكنيسة أو لهذا الجامع... أينما تولّوا فثمّ وجه الله... فاختر أي مكان نظيف
ترتاح إليه وفيه... وفي هذا الحال من السلام سيُفتح المجال للحال... وسيحدث
الحدَث...


كما يحدث عندما تغفو أو عندما يقع قلبك في الحب... سيأتي
الله إليك...


الله ليس ببعيد.. بل أقرب إليك من حبل الوريد...


ولن تستطيع أن تطلب حضوره ونوره بالطلب والفرض... لكن
بالدعاء والحب...


الله هو المحبة والمحبة هي الله.....


وإدعوني.... أستجيب....


حُرّية وعفويّة


قد يصبح المرء متعلّقاً ومأخوذاً بالتأمل... وهذا
التعلّق مشكلة كبيرة: لقد كان المال يمتلكك ويسيطر عليك، والآن أصبح التأمل هو
الهاجس الوحيد... ومن صنم إلى صنم جديد!!


المشكلة ليست في المال، لكن الاستحواذ أو التملّك هو
المُهلك.... كنتَ منغمساً راكضاً وراء التجارة والسوق... والآن أنت راكض ومندفع
إلى الله والروحانيات.... أيضاً السوق ليس المشكلة بالذات... انتبه إلى وعيك وانظر
إلى داخلك...


 


على المتأمل أن يكون حرّاً مستسلماً مشاهداً... غنيّاً
مُستغنياً عن الدنيا وغير طامع بالآخرة....


طبيعياً غير مأخوذٍ لا بالفكر ولا بالتأمل....


وعندها فقط... في حال الرّضى والاكتفاء والاسترخاء دون
أي أعباء.. عندما تكون كنهرٍ لا يحمل أي خريطة أو صفة إلا أنه ينهُر.... ستتحقق
المعجزة الإلهية في قلبك وستعرف ربّك...


 


التأمل... فن النشوة والصحوة


 


التأمل ليس عمل بل استمتاع ونشوة وأمل...


التأمل ليس شيئاً تقوم به لتحقيق هدف ما، كالسلام.. أو
السعادة...


لكنه شيء تقوم به وتبتهج فيه ويكون نهايةً بحد ذاته
وزيادة...


الاحتفال هو أهم شيء يجب فهمه، وقد أضعنا جميع أبعاده...



والاحتفال هنا معناه القدرة على الاستمتاع لحظة بلحظة...



بكل شيء يأتي إليك... كأنك طفل بريء حديث الولادة...


 


المتأمّـل يعرف كيف يصـل


لقد أنار التأمل حياتي ودلّني على الطريق إلى ذاتي...
فأعطاني كثيراً من الفرح وجمال الروح.... والآن، لقد أدركتُ أنني بحاجة لإرشاد
شخصي من أحد المعلمين أو علماء النفس لكي يستجيب لي ولأسئلتي... أتمنى أن تعطيني
رأيك في الموضوع...


 


 


بالنظر إلى الطريقة التي تنمو بها في صمتك... في
تأملاتك.. وطريقة إحساسك بالجمال والامتنان..... لا تحتاج إلى أي مرشد شخصي أو
نفسي..


إنك تحتاج لأن تكون منفتحاً أكثر فأكثر تجاه الكون
الأبعد من حدود أي شخص وشخصية... فكرة المرشد الشخصي هي عادة فكرية قديمة لكي تكون
متّكلاً على أحدٍ ما، وأنا هنا أحاول جاهداً أن أخلّصك من عاداتك.. التي تمنعك من
اكتشاف ذاتك...


 


الكون بكامله يمكن أن يدلّك على الطريق، وأنت الآن في
وضع يتيح لك أن تتصل مباشرة بالذكاء الكوني!


عندما يتعمّق شكرك وامتنانك.. عندما تحس بالنعمة تغمرك
أكثر فأكثر وتملأ كيانك.. عندما يتعمّق الصمت فيك ويصل إلى الجذور... ستنطلق منك
العطور ويكون الكون بذاته هو الذي يحملك بين يديه... فتنشرح الصدور....


هذه الأيدي المباركة غير مرئية لكنها موجودة... أنت لستَ
يتيماً أبداً في هذا الفضاء الواسع... إنك مطلوب ومحبوب من قبل الحب الكوني.. ووسعَت
رحمته كل شيء... وأنت أهم من كل شيء... لكنك الآن فقط غير مدرك لهذا الحب وهذا
الدرب إلى الرب...


 


أقترح عليك أن ترمي فكرة المرشد الشخصي، لأن أي شخص
سيحاول إرشادك وفق فكره الخاص، وفق أفكاره التي ستحدد لك سلفاً كيف يجب أن تكون
وكيف يجب ألا تكون... وهذا ما قام ويقوم به جميع ما سُمّي بـ "المعلمين
والمصلحين والمرشدين والمدرّسين" عبر العالم والتاريخ: يفرضون آراءهم
وأفكارهم وأحكامهم وشرائعهم المسبقة على الناس الذين يبحثون عن الإرشاد!


إنها واحدة من أخطر الألعاب التي تجري في كل زمان، لأنك
دائماً تكون فيها الخسران...


 


إذا نجح المعلم في فرض توجّهات ونماذج أو معتقدات معينة،
فهذا برأيي ليس إرشاداً أبداً، بل هو إضلال وتضييع عن طريق الحق والصراط
المستقيم... لأنه لا يوجد أي أحد يعرف نفسك الفريدة بذاتها.. وأنت فقط القادر على
معرفتها وصيانتها... عليك أن تنمو بالوعي وفقاً لطبيعتك الخاصة وليس وفقاً لأفكار
أيٍ كان مهما كان...


 


بالنسبة لي، أن تكون طبيعياً.. أن تكون عفوياً... أن
تكون على الفطرة... هو أمر كافي وشافي...


جميع المرشدين كانوا غير مرشدين... وتستطيع رؤية ذلك
بنفسك:


البشرية بكاملها تعيش في ظلام وضلال... وإلا لماذا يوجد
كل هذا الجنون؟ لماذا ينبغي أن يوجد كل هذا البؤس والحروب، كل هذا الصراع
والمعاناة الجسدية والروحية؟


السبب هو أنه لم يُسمح لأي إنسان أن يكون كما هو... أن
يكون طبيعياً على صورة الله ومثاله... دون فرض أي أفكار... دون تشفير وتعليب
للصغار والكبار...


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOSSA
عضو v.i.p
عضو v.i.p


عدد المساهمات : 373
نقاط : 14658
4
تاريخ التسجيل : 04/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: ما هو التأمل   الأربعاء يوليو 20, 2011 6:51 am

مشكورررررررررررررررررررررررررررررر زميل Very Happy Smile Sad Surprised Shocked Cool Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هو التأمل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: قسم علوم النفس-
انتقل الى: