منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:https://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 عاجل ...تقرير استخباراتي .. الموساد وعبد الحميد متورطون في احداث سوريا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنان برجية
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر الحمل عدد المساهمات : 62
نقاط : 16709
3
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 29
الموقع : اللاذقية قرية الشامية
المزاج هادىء

مُساهمةموضوع: عاجل ...تقرير استخباراتي .. الموساد وعبد الحميد متورطون في احداث سوريا    الإثنين أبريل 04, 2011 2:37 am

عاجل ...تقرير استخباراتي .. الموساد وعبد الحميد متورطون في احداث سوريا


ضابط الاستخبارات الإسرائيلي الليفتنانت احتياط نير بومس تولى تمويل "قناة بردى" و "حركة العدالة والبناء " ؛ و مسودة
لندن ، الحقيقة ( خاص) : ادعى تقرير بريطاني أعد مؤخرا أن المخابرات الإسرائيلية تغلغلت خلال السنوات الأخيرة في المعارضة السورية على نحو غير مسبوق ماليا وسياسيا . وبحسب التقرير الذي حمل عنوان " إسرائيل و منظمات المعارضة العربية في حقبة المحافظين الجدد" ، والذي اطلعت عليه " الحقيقة " جزئيا عبر أحد أعضاء " لجنة الدفاع " في مجلس العموم ( البرلمان) ، فإن جهاز الموساد الإسرائيلي تولى تمويل ثلاثة مشاريع سياسية وإعلامية سورية "معارضة" على الأقل خلال السنوات الخمس الأخيرة ، متبعا " طرقا ملتوية" في التحويلات المالية بحيث يغدو من الصعب تتبعها بنكيا .
الليفتنانت احتياط نير بومس : أي دور له وسط المعارضة السورية!
وجاء في التقرير الواقع في 121 صفحة ، ويحمل تاريخ 10 آذار / مارس الماضي ، أن ضابط أمن السفارة الإسرائيلية السابق في واشنطن ، الملازم الأول الاحتياط في الموساد نير بومس ، وفر منذ العام 2004 ولغاية نهاية العام 2009 ملايين الدولارات من موازنة " الموساد" لصالح مجموعات سورية سياسية وإعلامية معارضة أبرزها "حركة العدالة والبناء" و قناة "بردى" الناشطتان انطلاقا من لندن . كما وفر " تسهيلات لوجستية لبعض قيادات تحالف إعلان دمشق في الخارج " و ناشطين في " جبهة الخلاص الوطني" ، وتمويلا لإعداد تقارير تتعلق بالوضع الاجتماعي والسياسي السوري الداخلي. ويقول التقرير إن جهاز الموساد قام بتحويل ملايين الدولارات إلى عدد من مؤسسات التمويل و / أو منظمات دعم المنشقين العرب ، سواء منها التي تديرها الموساد بشكل مباشر مثل مؤسسة "منشقو الإنترنت " Cyber Dissidents و " مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية FDD "، أو تلك التي تتبع المحافظين الجدد في الولايات المتحدة مثل " الوقف الأميركي للدفاع عن الديمقراطية NED ". وقد تولت هذه المؤسسات ، بدورها ، تقديم الأموال لهؤلاء المعارضين . وفي التفاصيل التي أوردها التقرير ، جاء أن علاقة نير بومس مع " حركة العدالة والبناء" بدأت في آب / أغسطس في العام 2007 عندما سافر كل من مسؤولي الحركة ، أنس العبدة و أسامة المنجد ، إلى واشنطن حيث اجتمعا به ، أي بنير بومس ، مرات عديدة على مدى أسبوعين ، تخللتها لقاءات مع مسؤولين في وكالة المخابرات المركزية الأميركية و مسؤولين في عدد من المؤسسات التابعة لـ " المحافظين الجدد" . وبحسب التقرير ، فإن بعض هذه الاجتماعات عقد في مكتب "جبهة الخلاص الوطني " ( التي كان يقودها عبد الحليم خدام والمراقب العام للإخوان المسلمين السوريين قبل انسحاب هؤلاء منها لاحقا)، بينما عقد بعضها الآخر في مقر السفارة الإسرائيلية بحضور النقيب احتياط أورين أنوليك Oren Anolik ، مستشار الشؤون السياسية في السفارة ومسؤول محطة الموساد في واشنطن . ويقول التقرير إن الاجتماعات التي عقدها أنس العبدة مع نير بومس وغيره من المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين ، في واشنطن ثم في أماكن أخرى بأوربا ، تمخضت عن الاتفاق على تمويل العديد من نشاطات الحركة السياسية والإعلامية ، وعلى رأسها إنشاء محطة تلفزيونية (أنشئت لاحقا باسم " بردى") و " مركز أبحاث " باسم " المعهد الدولي للدراسات السورية " لم يصدر منذ إنشائه قبل حوالي ثلاثة أعوام سوى تقرير واحد بعنوان " البعث الشيعي في سورية 1991 ـ 2007 " . ويبدو أن هذا المعهد " الوهمي " ، غير المسجل في أي مكان ، إنما جرى تأسيسه فقط كواجهة لتقارير الموساد ولإصدار التقرير المذكور " الذي أعدته وحدة الأبحاث السورية في جهاز الموساد ، والذي أعلنه أنس العبدة باسمه خلال مؤتمر صحفي في نيسان / أبريل 2008 بلندن ، لكن دون أن يضع عليه اسمه "، وفق ما يشير إليه التقرير!؟ ويزعم التقرير أيضا أن كلا من الدكتور رضوان زيادة و الناشط عمار عبد الحميد " لعبا ، تحت إشراف نير بومس ، دورا محوريا في عملية إيصال الأموال الإسرائيلية و / أو الأميركية التي خصصت لإنشاء محطة بردى التلفزيونية " ، فضلا عن قيام نير بومس بـ " تأمين التمويل للنشاطات الخاصة التي يقوم بها عمار عبد الحميد بنفسه ، وبشكل خاص مشروع ثروة (...) و تأمين منحة بحثية للدكتور رضوان زيادة في المعهد الأميركي للسلام خلال الفترة 2007 ـ 2008 " .
رضوان زيادة ، هل تورط هو الآخر؟
ويكشف التقرير عن أن واحدة من المهمات الرئيسية التي أنيطت بـ " مشروع ثروة " هي " تجنيد عملاء للموساد داخل سوريا عبر استكتاب البعض لمقالات وتقارير مقابل أجور مالية جرى تحويلها عبر أحد البنوك اللبنانية في بلدة شتورا القريبة من الحدود السورية "!؟( انقر هنــا لمشاهدة شريط فيديو يسجل لقاء بين عمار عبد الحميد ، نجل الفنانة السيدة منى واصف ، وضابط الموساد نير بومس في باريس في شهر شباط / فبراير 2009 ، مع عددمن محرري مواقع الإنترنت والبلوغات الشخصية في الشرق الأوسط برعاية مؤسسة "منشقو الإنترنت " ، التي تشكل واجهة لوحدة مراقبة وسائل الإعلام الجماهيري في جهاز الموساد)
يشار في هذا السياق ، وهو ما يتقاطع مع معطيات التقرير البريطاني ، إلى أن رئيس المكتب السياسي السابق لـ " حركة العدالة والبناء" ، مسعد الحلفاوي ، كان أكد في حديث لوكالة أنباء ” قدس برس ”بتاريخ 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2007 إلى أن كلا من زميليه العبدة والمنجد " يتبعان خطا سياسيا مواليا للمحافظين الجدد في فلسطين والعراق " ، وأنهما يتبعان خطا سياسيا ـ إعلاميا "مزدوجا" ، حيث يقولان في منشوراتهما المكتوبة بالإنكليزية شيئا ( مواليا للمحافظين الجدد) ، وبالعربية شيئا آخر نقيضا له تماما . وتؤكد معلومات التقرير البريطاني أيضا ما كانت كشفت عنه " الحقيقة" في العام 2007 لجهة الزيارة المذكورة إلى واشنطن ، واجتماعهما خلالها مع مسؤولين أمنيين أميركيين عبر مكتب ” جبهة الخلاص ” في واشنطن الذي تشرف عليه ضابطة الاستخبارات العسكرية الأميركية و الديبلوماسية السابقة إليزابث ماكيون ، والذي ينسق الاتصال بجماعة المحافظين الجدد و يشرف على تلقي الأموال من أجهزة الاستخبارات الأميركية التابعة لهم ، وفق تحقيق نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في 25 تموز / يوليو 2007 .
محاولة لاختراق حتى الوسط اليساري
اللافت في الأمر ، كما يقول التقرير البريطاني ، هو أن الاختراق و محاولات الاختراق الإسرائيلي للمعارضة السورية ، سواء بشكل مباشر أو عبر القنوات الأميركية التي تنسق معها ، لم تقتصر على الأوساط " الليبرالية و المحافظة " ، بل امتدت إلى الأوساط " الوطنية واليسارية " أيضا. ويشير التقرير في هذا السياق إلى أن إئتلاف " إعلان دمشق " الذي أعلن في 16 تشرين الأول / أكتوبر 2005 " نوقشت أفكاره الأساسية ، المسودة ، من قبل الزعيم السياسي اليساري والمعتقل السابق المحامي رياض الترك ، على مرحلتين مع الأميركيين قبل إقراره بالصيغة النهائية المعروفة أواخر العام 2005 (....). المرحلة الأولى كانت في السفارة الأميركية في دمشق (...) أما المرحلة الثانية فكانت حين قام السيد رياض الترك بزيارة سرية إلى واشنطن صيف العام المذكور حيث اجتمع بمسؤولين في الخارجية الأميركية ووكالة المخابرات المركزية وبعض رموز المحافظين الجدد " . ويزعم التقرير في هذا السياق أن " السيد الترك توجه بعد لقاءاته في السفارة الأميركية بدمشق إلى كندا ، بعد جولة تمويهية في عدد من الدولة الأوربية (...) ، وفي كندا منحته السفارة الأميركية بأوتاوا وثيقة سفر مؤقتة صالحة لمرة واحدة لتفادي وضع تأشيرة دخول على جواز سفره السوري . ومن هناك توجه سرا إلى واشنطن حيث اجتمع مع عدد من المسؤولين الأميركيين في وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية وبعض رموز مجموعة المحافظين الجدد المتابعين لقضايا الشرق الأوسط بحضور ديبلوماسيين إسرائيليين دون أن يكون الترك على علم بهويتهم الحقيقية(.....) . وفي واشطن ـ يتابع التقرير ـ جرى الاتفاق على الصيغة النهائية لبيان إعلان دمشق الذي أسقطت منه تعابير وقضايا تخص إسرائيل والولايات المتحدة كانت تعتبر جزءا من الثقافة السياسية السورية التقليدية ، سواء الرسمي منها أم المعارض ، وبعض القضايا التنظيمية والإجرائية الأخرى ، بما في ذلك إقصاء جماعة الإخوان المسلمين عن المشاركة في المؤتمر التأسيسي للإئتلاف ، بالنظر لأن واشنطن لا تستطيع دعم مجموعات سياسية إسلامية علنا ، والدور الذي يمكن أن يلعبه الإئتلاف الذي سيولد بعد ذلك ببضعة أشهر في المرحلة القادمة لجهة التغيير الديمقراطي المرتقب في سوريا ....." . والواقع حاولت " الحقيقة " التأكد من أن السيد الترك زار كندا في الفترة المذكورة ، إلا أننا لم نستطع التثبت من ذلك . والمعلومات المتوفرة لدينا ، حتى إشعار آخر ، تفيد بأن السيد الترك عاد إلى دمشق فور انتهائه من جولته الأوربية التي يشير إليها التقرير . ولعل معدي التقرير ، أو مصادرهم ، يخلطون بين زيارته لكندا في العام 2003 و وزيارته المزعومة إليها وإلى واشنطن في العام 2005 !؟
الواقعة الثانية التي يوردها التقرير حول محاولة جهاز الموساد ، وتحديدا نير بومس ، اختراق حتى الأوساط اليسارية السورية المعارضة ، تشير إلى نزار نيوف بالاسم . وبحسب ما ورد في التقرير فإن " فريد الغادري ، الصديق المقرب من نير بومس الذي كان وراء زيارته إلى الكنيست الإسرائيلي صيف العام 2007 ، حاول في آذار / مارس 2004 نصب كمين مع الموساد للمعارض السوري الصحفي اليساري نزار نيوف ، ذي الميول التروتسكية ، والمعروف بعلاقاته العلنية مع عدد من المثقفين والصحفيين اليساريين الإسرائيليين مثل أميرة هاس و شلومو زاند أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب وإيللا شوحط أستاذة العلوم الإنسانية في جامعة نيويورك " . ويضيف التقرير " إن نيوف كان تعرف على الغادري في لقاء عام للمعارضة السورية في بروكسل مطلع العام المذكور ، لكن حين اشتم نيوف رائحة علاقة الغادري بدوائر إسرائيلية ، ابتعد عنه بعد مشاجرة عنيفة أمام عدسات التلفزيون التي كانت تغطي الفعالية المذكورة . وبعد ثلاثة أشهر بادر السيد الغادري إلى الاتصال به لبحث إمكانية الاجتماع في البرلمان الأوربي مع نواب أوربيين باعتباره ( أي نيوف) يحمل جواز سفر تشريفيا من البرلمان الأوربي يسمح له بإجراء الاتصالات التي يريدها في البرلمان (....) . لكن ، وبعد انتهاء المكالمة الهاتفية بينهما بحوالي ساعة ، بادرت النقيب سوندرين هيرفيه في المخابرات الفرنسية ، وهي التي كانت مكلفة بمرافقة نيوف حين وصوله إلى فرنسا للعلاج و تأمين الحماية له خلال نشاطاته العامة ، وربما مراقبة اتصالاته ، إلى الاتصال بنيوف وطلبت الاجتماع به على وجه السرعة . وفور لقائهما أبلغته بأن السيدين الغادري ونير بومس قررا أن ينصبا له كمينا في بروكسل ، حيث يجمعانه بضباط الموساد ويسجلان ذلك بكاميرا فيديو سرية لابتزازه لاحقا (...) . وقد أحبط التدخل السريع للسيدة الفرنسية المذكورة محاولة الغادري وبومس في اللحظة الأخيرة " . وقد أكد الزميل نيوف هذه الواقعة ، مشيرا إلى أنها حصلت مطلع آذار / مارس 2004 .
التقرير البريطاني ، الذي لم نتمكن من الاطلاع عليه إلا جزئيا ، يتحدث أيضا عن لقاءات نظمها نير بومس وفريد الغادري كذلك في مدينة استانبول التركية العام 2004، وحضرها معارضون سوريون جاؤوا من داخل سوريا.
المصدر من صفحة فيس بوك اخبار العرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاجل ...تقرير استخباراتي .. الموساد وعبد الحميد متورطون في احداث سوريا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: عهدنا أن نبقى معا .. وسنبقى معا أيها الأسد-
انتقل الى: