منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:http://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 قصة رائعة لنتذكر جميعاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
La belle
مشرف متميز
مشرف متميز


نجمة المنتدى
انثى عدد المساهمات : 1452
نقاط : 16630
4
تاريخ التسجيل : 25/05/2010
العمل/الترفيه : مشروع مهندسة زراعية
المزاج عال العال

مُساهمةموضوع: قصة رائعة لنتذكر جميعاً   الخميس يوليو 28, 2011 2:58 am


قصة تأثرت بها....
شاهدت مقطعاً من فيلم عن رجل مسنّ يجلس بجانب ولده الشاب في حديقة المنزل. كان الشاب يقرأ في الصحيفة اليومية ، بينما كان الأب يشعر بالملل لأن ولده لا يكلمه ولا ينظر إليه.



فحطّ طائر على الأرض أمامهما. فسأل الأب : ما هذا؟ فقال الشاب دون أن يلتفت: عصفور. وبعد قليل حطّ طائر آخر على الشجرة بجانبهما. فسأل الأب: ما هذا؟ فقال الشاب : عصفووووور. وبعد برهة حطّ طائر آخر على المقعد، فسأل الأب : ما هذا؟ فقال الشاب : قلت لك مرات إن هذا عصفور! ألا تريد أن تفهم؟ هل خرفتَ؟.


انهمرت دمعة من عين الأب ثم ترك مقعده ودخل البيت وعاد بعد دقائق ومعه دفتر قديم أعطاه لولده ليقرأ فيه، فأخذه الشاب الدفتر على مضض وبدأ يقرأ ما سطّرته يد والده عندما كان شاباً:



اليوم بلغ عمر ولدي الأكبر ثلاث سنوات. خرجت معه إلى الحديقة. وكان كلما حطّ طائر على الأرض سألني: ما هذا؟ وأنا أقول له : عصفور يا بني. ويكرر ذلك كل مرة فهو يريدني أن ألاعبه وأدلعه. حتى بلغ عدد ما قلت له عصفور أكثر من عشرين مرة. وفي كل مرة أقولها له يكررها خلفي فآخذه وأضمّه وأقبّله، ولا أملّ من تكرارها فهو ريحانتي من الدنيا.


أدرك الشاب أن والده ما كان يسأله إلا ليلفت انتباهه إليه فلعله يترك الصحيفة ويحدثه، تماماً كما فعل الأب معه عندما كان صغيراً، حيث أعطاه كل اهتمامه ليجعل منه إنساناً مهماً في هذه الحياة. لقد جعل الله حب الوالدين لأولادهما من الأمور الغريزية التي فطر الناس عليها، ولا نجد أمراً للوالدين بالإحسان إلى أولادهما. أما الأمر المعاكس فليس من الغريزة، ولذا جاءت الأوامر تطلب منا الإحسان إلى الوالدين ، وتمنعنا أن نقول لأي منهما أقصر كلمة في اللغة ألا وهي كلمة (أفّ).


وقد يسأل سائل : لكننا نجد أناساً يبرّون والديهم برّاً عظيماً فكيف هذا؟ أقول بأن الأمور التي ليست في الفطرة تتطلب مجاهدة للنفس حتى يتم تطويعها، والموفق منا هو من جاهد نفسه على أعمال البر حتى صارت عنده أمراً طبيعياً، وصار بارّاً بوالديه. وكلنا قد قرأ قصصاً عجيبة في هذا الشأن. فاللهم وفقنا لننجح في اختبارات الدنيا لنفوز بالآخرة
مع تحيتي queen

____________________________________________
كلنا كالقمر .. له جانب مظلم
لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره
العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOSSA
عضو v.i.p
عضو v.i.p


عدد المساهمات : 373
نقاط : 12573
4
تاريخ التسجيل : 04/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصة رائعة لنتذكر جميعاً   السبت يوليو 30, 2011 7:34 am

مشكورررررررررررررررررررررررررررة زميلتي Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة رائعة لنتذكر جميعاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: معلومات مفيدة-
انتقل الى: