منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:https://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 المشاكل المرضية أثناء إنتاج شتلات الفاكهة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عضو مؤسس
ذكر عدد المساهمات : 323
نقاط : 17606
-1
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
المزاج هه ام هم هه هي

مُساهمةموضوع: المشاكل المرضية أثناء إنتاج شتلات الفاكهة   الإثنين فبراير 15, 2010 4:05 am


يبدأ منتجو شتلات الفاكهة في إعداد المشاتل و تجهيزها استعدادا ً لإنتاج الفاكهة، سواء تم ذلك بالبذور كما في المانجو و الموالح و المشمش و الخوخ، أو بالعقل كما في العنب و الزيتون، و في جميع الأحوال يلزم لإنتاج شتلات ذات مواصفات جيدة.
إتباع بعض التوصيات الفنية مثل:



  1. اختيار أرض المشتل في منطقة خالية من المسببات المرضية ( أعفان الجذور و الذبول و النيماتودا) والآفات الحشرية (الحفار والدودة القارضة).
  2. خلو تربة المشتل و مياه الري من الملوحة و الحشائش.
  3. اختيار مواد إنتاج الشتلات (بذور - عقل) ذات مواصفات بستانية ممتازة و سليمة صحيا ً (خالية من أعراض الإصابة بالأمراض).
  4. إعطاء المعدلات السمادية اللازمة، بحيث تكون متكاملة و متوازنة في التوقيتات المناسبة.
  5. مكافحة الآفات المرضية و الحشرية أثناء وجود النباتات في المشتل.
  6. إجراء عمليات التطعيم بالطرق المناسبة و الصحيحة على الأصول المتوافقة؛ لضمان الحصول على نباتات مطعومة ذات صفات بستانية ممتازة، و مما لا شك فيه أن أساس نجاح بساتين الفاكهة هو اختيار شتلاتها منذ البداية.

و يواجه منتجو شتلات الفاكهة بالعديد من المشاكل المرضية التي تؤثر على الإنتاج كما و نوعا.
و أهم هذه المشاكل:


1. تعفن البذور و موت الأجنة:
تعتبر زراعة بذور الفاكهة المتعفنة أو المصابة - خاصة تلك التي لا يظهر عليها من الخارج أعراض دالة على الإصابة ، و التي ربما تحتمي داخل أغلفة خشبية ( المانجو - المشمش - الخوخ .... الخ ) - تعتبر أول مصدر لخسائر المشتل و تلوث التربة بالمسببات المرضية المختلفة ... كما أن زراعة البذور الضامرة ، أو التي ماتت الأجنة بها لسبب ما ( إصابة بأمراض أو حشرات ) ، أو تلك المخزنة لفترة طويلة أو المخزنة في ظروف من الرطوبة الزائدة و الحرارة المرتفعة ، أو تلك التي لم تخرج من طور السكون بعد - إلى نقص في عدد الشتلات ، أو الأصول الناتجة . و تتميز البذور المصابة بالأعفان بتغير لون الأغلفة الخارجية ، أو البذور الداخلية و ربما يتواجد ميسليوم الفطر أو جراثيمه أيضا . و للوقاية من هذا المرض يتم اختيار بذور سليمة فسيولوجية و خالية من الإصابة ، مع التخلص من الأغلفة الخشبية بحرص للإسراع في الإنبات -مع مراعاة معاملة البذور بالمبيدات الفطرية الموصى بها قبل الزراعة ؛ إما بتطهير البذرة Seed dressing ، أو نقعها في محاليل هذه المبيدات لفترة مناسبة Seed soaking ، مع إضافة المواد الناشرة اللاصقة اللازمة لزيادة كفاءة المبيدات المستخدمة ، و إطالة فترة تأثير المبيد.
و تعتبر عمليات خدمة المشتل كإضافة الأسمدة البلدية المتحللة ( الكمبوست النظيفة و الري باعتدال - عوامل هامة في الوقاية أيضا من هذا المرض.
2. الذبول و أعفان الجذور:
تصاب النباتات بعد ظهورها فوق سطح التربة بالعديد من المسببات المرضية الكامنة في التربة ( فطر - بكتريا - أكتينوميسيس ... الخ ) و تلعب إفرازات الجذور دورا هاما في جذب و إبعاد هذه المسببات عن منطقة الريزوسفير ... و سوف نتحدث هنا عن أمراض الذبول و أعفان الجذور الفطرية التي تسبب خسائر كبيرة في مشاتل الفاكهة.
عند زراعة بذور و عقل الفاكهة المختلفة لإنتاج الشتلات أو الأصول التي سيتم التطعيم عليها و إنباتها - يلاحظ تهدل و اصفرار الأوراق ، ثم سقوطها ، و بدء ظهور الجفاف على الأفرع ( النواشف ) ثم موت النبات في النهاية و سهولة اقتلاع النباتات المصابة ؛ نظرا لتحلل و انهيار المجموع الجذري ، و تسبب أمراض الذبول و أعفان الجذور عن مجموعة كبيرة من الفطريات تنتمي لأجناس و أنواع مختلفة مثل : الفيوزاريوم ، و الفرتيسليوم ، و الريزوكتونيا ، و الماكروفومينا ، و البتريوديبلوديا . و تعمل إصابة الجذور بالنيماتودا على زيادة نسبة الإصابة ، نتيجة لتسهيل دخول هذه الفطريات إلى داخل أوعية النبات ، عن طريق الجروح التي تحدثها بفمها الرمحى.
الذبول الفرتيسليومى هو الوحيد الذي يؤدى إلى اصفرار الأوراق و جفافها ، لكن مع عدم سقوطها من على النبات ، و تؤدى الإصابة بأمراض الذبول و أعفان الجذور إلى إعاقة وصول المياه للنبات ، و اختلال عمليات البناء الضوئي ، و بالتالي تدهور عمليات تكوين الغذاء و توزيعه على الأجزاء المختلفة للنبات . و تتميز الجذور المصابة - عند شقها طوليا ً أو عرضيا - بوجود تلون في الأوعية الداخلية نتيجة لإفراز التوكسينات الفطرية ، التي تختلف في ألوانها تبعا للفطر المسبب.
و تعتمد ميكانيكية حدوث الإصابة في أمراض الذبول أو أعفان الجذور على سد المسبب للأوعية بجسمه (الميسليوم الفطري ) و جراثيمه ، أو إفراز سموم ( توكسينات ) قاتلة للخلايا الحية ، أو حدوث الاثنين معا ً.
و لمكافحة أمراض الذبول و أعفان الجذور يتم ري منطقة الجذور المصابة بمحلول المواد التالية : توبسين إم ( 100 جم ) + ريزولك ثيرام ( 100 جم / 100 لتر ماء ) ، أو بنليت ( 150 جم ) + فيتافكس ثيرام ( 100 جم ) / 100 لتر ماء.
على أن تتم معاملة الجذور و الأرض بها بنسبة مناسبة من الرطوبة الأرضية، وتكرر المعاملة بعد 10 أيام إن لزم الأمر ، و تعتبر فرصة شفاء النباتات كبيرة إذا تمت المعاملة قبل دخول النباتات لمرحلة الذبول النهائي ، لأنه في هذه الحالة لن تجدي المعاملة.
3. البياض الدقيقي :
يعتبر البياض الدقيقي أحد الأمراض المؤثرة اقتصاديا و الهامة بالمشتل ، حيث تظهر أعراضه في صورة بقع عليها مسحوق دقيقي أبيض اللون ، يتحول فيما بعد لألوان مختلفة تبعا للفطريات و الكائنات الأخرى المتطفلة على الميسليوم الفطري ... و يصيب البياض كل أجزاء النبات فوق سطح الأرض ( الأوراق - الساق - الأفرع - المحاليق ) و يتقدم الإصابة تموت أنسجة المناطق المصابة ، و تتحول إلى اللون البني ، و ربما يسقط وسط البقع المصابة مسببا ً تثقب عند شدة هبوب الرياح.
وتتميز فطريات البياض الدقيقي بتخصصها على عوائلها ففي حين يصيب الفطر Uncinula necator شتلات العنب - نجد أن الفطر Oidium manigefera هو الفطر المتخصص على المانجو ، و للوقاية من هذا المرض يراعى عدم زيادة التسميد النيتروجينى ؛ لمنع غضاضة الأنسجة مما يسهل اختراق الفطر لبشرة الأعضاء النباتية المصابة و العناية بتنظيم و اعتدال الري لتقليل الرطوبة النسبية و الزراعة على مسافات مناسبة مع إعطاء الأسمدة اللازمة فى أوقاتها المناسبة على أن تكون متكاملة و متوازنة.
أيضا يجب العناية بالتسميد البوتاسى و الكالسيومى لتقوية جدر الخلايا . و يبدأ برنامج مكافحة البياض الدقيقي داخل المشتل عند انتفاخ البراعم في المانجو و الحلويات و التفاحيات، حيث تعطى رشة بالكبريت الميكرونى بمعدل 250 جم / 100 لتر ، مع إضافة مادة لاصقة ناشرة ، ثم يكرر الرش في المانجو مرة كل 15 يوما . و في التفاحيات و الحلويات بعد اكتمال التزهير و العقد ؛ لتلافى سقوط الأزهار عند استخدام بشابير بقوة، و عند ظهور أول بقعة دالة على الإصابة بالبياض الدقيقي يوقف استخدام الكبريت الميكرونى، و يستبدل مادة جهازية موصى بها . و يختلف عدد الرشات اللازمة تبعا للنوع المنزرع ( عنب - تفاحيات - حلويات - مانجو ... إلخ ) أما العنب فيبدأ الرش عند وصول النموات الحديثة إلى حوالي 30 سم في الطول ، و يكرر الرش كل 15 يوما ً.
4. البياض الزغبى على العنب :
يعتبر البياض الزغبى على العنب المتسبب عن الفطر الطحلبي Plasmopara viticala أحد الأمراض الوبائية الهامة في مشاتل العنب منذ أول شهر يونيو من كل عام ، خاصة عند ضيق مسافات زراعة العنب ، و تلامس المجموع الخضري للشتلات ، و زيادة الرطوبة الأرضية و النسبية بالجو . و تظهر أعراض المرض في صورة بقع صفراء على السطح للأوراق ، يقابله نمو زغبي على السطح السفلى عبارة عن الحوامل و الأكياس الجرثومية للفطر ، و التي تتطاير مع الهواء لتقع على أنسجة نباتية جديدة ، حيث تنفجر الأكياس في وجود الماء الحر ( قطر الندى ) لتنتج جراثيم هدبية تسبح فترة ثم لا تلبث أن تحاط بجدار سميك ؛ لتنبت بعد ذلك مرسلة أنبوبة إنبات تدخل الورقة عن طريق أحد الثغور ، حيث يتكون الميسليوم في النسيج الميزوفيلى للأوراق ، مرسلا ممصات للحصول على الغذاء و لا تلبث البقع المصابة أن تلتحم لتعم سطح الأوراق - خاصة الحديثة ، فتموت أنسجة المناطق المصابة و تتحول إلى اللون البني ، و عند اشتداد الإصابة تسقط الأوراق ، مما يقلل من السطح الأخضر اللازم للقيام بالتمثيل الضوئي كما تتعرض الأفرع للسعة الشمس ، و بالتالي يتم الحصول على شتلات ضعيفة . و تتم مكافحة هذا المرض باستخدام المركبات النحاسية الموصى بها حتى ظهور أعراض الإصابة ، فيتم استبدالها بأحد المبيدات الجهازية الموصى بها ، و ذلك اعتبارا من النصف الثاني من شهر يونيو من كل عام.
5. تبقعات الأوراق :
تحدث تبقعات الأوراق على شتلات الفاكهة نتيجة الإصابة بفطريات متعددة ، مثل : الألترناريا ، و البوتريتس ، و السركسبورا ، و الهلمنثيسبوريم و غيرها ، و يؤدى ازدحام النباتات بالمشتل إلى زيادة شدة الإصابة . و تتلخص هذه الأعراض في ظهور مناطق محاطة بهالات صفراء لا يلبث وسط هذه البقع أن تموت أنسجته و تتحول إلى اللون البني و تنتشر تبقعات الأوراق عند ارتفاع نسبة الرطوبة ، و هى تقلل من المسطح الأخضر المتاح لعمليات التمثيل الضوئي ، و بالتالي تقل كمية الغذاء المتكونة ، و تتم مكافحة هذه التبقعات بأحد المبيدات التي تعمل بالملامسة كمركبات النحاس أو الجهازية الموصى بها.

6. النيماتودا :
تعتبر النيماتودا أحد الآفات الحيوانية الهامة في مشاتل الفاكهة ، و رغم تعدد أنواعها فإن أخطرها - خاصة في المشاتل المقامة على أراضى رملية - هى نيماتودا تعقد الجذور . Melodegine spp حيث تؤدى الإصابة بهذه النيماتودا إلى تكوين تدرنات و أورام صغيرة على الجذور نتيجة دخول الإناث و امتلائها بالبيض، و بالتالي تعيق هذه الأورام صعود و نزول العصارة ، فتضعف النباتات و تتقزم و تصفر أوراقها ، و عند نقل هذه الشتلات المصابة تتلوث التربة الجديدة بجانب النمو الضعيف لهذه الشتلات و أهم طرق مكافحة هذه الآفة عدم نقل تربة ملوثة إلى المشاتل ، مع استخدام أسمدة عضوية متحللة و نظيفة و معالجة التربة الملوثة بأي مبيد نيماتودى موصى به ، و فرز و استبعاد الشتلات المصابة و عدم نقلها للأرض المستديمة و التخلص منها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المشاكل المرضية أثناء إنتاج شتلات الفاكهة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: قسم الدراسات العليا و الماجستير-
انتقل الى: