منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:http://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 القدر (نصيحة اقرا)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عضو مؤسس
ذكر عدد المساهمات : 323
نقاط : 16696
-1
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
المزاج هه ام هم هه هي

مُساهمةموضوع: القدر (نصيحة اقرا)   السبت أكتوبر 09, 2010 3:55 am

عزیزي القاریء:

في هذا الکتاب نتعلم أن نکون أسیاد أنفسنا ونتخذ قرارات حیاتنا بأنفسنا

وأول قرار سنتخذه هو، إذا لم تعجبك أي جملة أو کلمة من هذا الکتاب فاغلقه ولا تکمله.

والقرار الثاني هو إذا قرأته للنهایة طبّق ما جاء به ثم احکم علی صحته أو سقمه.





بسم الله الرحمن الرحیم

"ادعوني أستجب لکم"

هذه الآية موجودة في القرآن ولکن کم منّا دعا الله ولم تستجب دعوته وحینها نبرر عدم استجابته بحکمة غامضة أو سبب.... الیوم نرید أن نتعرّف کیف یمکننا أن نحقق آمالنا وأحلامنا مهما کانت ونتعرّف علی حقیقة استجابة الدعوة!!!


أول مرحلة في هذا الطریق هو أن نتعرّف علی ذاتنا وأنفسنا ونکون صریحین مع أنفسنا ونتحلی بالشجاعة حتی نواجه مخاوفنا وأخطائنا.


کلّ منّا یتصوّر أنّه کان ضحیة في حیاته ولا یوجد أحد یفهمه وکلنا خدمنا الآخرین ولم یخدمنا أحد، ونواجه الخیانة والشرّ ونحن نزرع الخیر!!!
لکن هذا غیر ممکن وغیر معقول بالمرة.... کن شجاعاً واعترف بأنك حین رأیت صدیقك في سیارة آخر موديل وهو یسرح ویمرح أحسست بالغیرة لأنك لا تملك ما لدیه أو لأن فلان عنده الواسطة وتوظّف وأنا لم أتوظف بعد وفي الحقیقة أنا أحسن منه.

کن شجاعاً واعترف أنك کذبت مرات وجاملت بلباقة، لأنك کنت خائفاً أن تفقد الوظیفة أو ثقة الآخرین حتی وإن کانت زائفة و و و و
الکثیر من الأعمال التي عملناها ولا حاجة لذکرها.....

و الآن وقبل أن نبدأ رحلتنا مع ذاتنا هناك سؤال ملحّ وهو:
هل یمکننا أن نغیّر من أقدارنا؟
أنا رزقي قلیل وهذا هو قدري فهل من الممکن أن یتغیّر الوضع؟
أنا مریضة من کم سنة ولا یوجد شفاء لهذا المرض، والأطباء یقولون یجب أن تتقبلي المرض لأنه قدرك؟ أنا لا أحبّ زوجي کیف أغیّر حیاتي؟ أنا لم أنجب بعد هل سیتحقق حلمي؟ أنا لم أحصل علی الوظیفة المناسبة هل هذا هو قدري؟

الجواب علی کلّ هذه الأسئلة هو: نـــــــعـــــــــم



المرحلة الثانیة، وهي تحتوي علی مراحل مختلفة:

1- طرد الأفکار السلبیة، بمعنی إذا رأینا شخص غنيّ لا نقول (یا الله هو عنده کلّ شيء وأنا لا أملك شيء) بل نقول: یا الله هو عنده کلّ شيء وأنا کمان سیکون عندي کلّ شيء.

لو فکرنا قلیلاً نری أن هناك قلّة من الناس الذین یملکون کلّ شيء وأکید کلّ شخص عنده نواقصه الخاصة به ونحن لا نرید أن نرکّز علی النواقص بل سیکون ترکیزنا علی الجانب الإیجابی یعني: إما عندنا جانب ایجابی نذکره، أو سیکون عندنا، إذاً لا نفکر بالسلبیات أبداً.......

2- التخلص من فکرة الإنتقام:

کلّ الأفکار السلبیة یمکنها أن تتغیر إذا کانت تتعلق بنا أو بصفاتنا الأخلاقیة ولکن کیف یمکنني أن أنسی الشخص الذي دمر لي حیاتي؟ کیف یمکنني أن أنسی الرجل أو المرأة التي غیّرت طریقة حیاتي إلی الابد، وأنا الیوم أعیش في کبت وعناء؟ کیف أنسی من قتل ابني أو أخي ولا أفکر بالإنتقام منه؟ لا... لا أستطیع، وهذا لیس حرام لأنه موجود في الشریعة العین بالعین والسن بالسن ویجب أن يُؤخذ بعین الإعتبار.

کلّ هذا موجود ولکن نحن نرید أن نحصل علی شيء أسمی وأرقی من الانتقام. الإمام عليّ أکّد علی العفو عند المقدرة،لأن العفو یحتاج إلی قوة أکبر من الانتقام ونحن نرید أن نستخدم قدراتنا کلها ونصل بها إلی ما نرید.
لیس بالضرورة أن نحسّ بالانتقام من شخص آخر أحیاناً نحن ننتقم من أنفسنا بدون وعي..... غلطنا أو أخطأنا والآن نحس أننا لا تستحق أن نکون سعداء أو مرتاحین ویجب أن نشعر بالذنب والخطیئة طوال الوقت حتی لا نرجع ونکرر ما فعلناه وهکذا نغلق علی أنفسنا طریق النجاح والسعادة.
کیف یمکننا أن نبني مستقبل زاهر وسعید ونحن عالقین بالماضي وماحدث في الماضي، إذاً لنترك الماضي وأحداثه ونعیش الآن والمستقبل.
إذا أردنا أن نصعد سلم النجاح والفرح فیجب أن نتخطى درجاته واحدة تلو الأخری وإذا علقنا في مکان فکیف یمکننا أن نستمر ونصل إلی النهایة؟



المرحلة الثالثة هي السماح والغفران:

حین نتخلص من فکرة الانتقام یکون السماح والغفران أسهل.
أرید أن أوضح شيء هنا وهو أن السماح والغفران لا یعني الحبّ!! یعني أنك تستطیع أن تسامح شخصاً وتغفر له ما فعل بك أو تسامح نفسك وتغفر لها ولکن هذا لا یعني الحبّ، هذه هي الغلطة المتداولة بین الناس لأننا دائماً نتصوّر السماح والغفران یعني أن نرجع ونحبّ الشخص مرة ثانیة....
نساء کثیرات یمرون بهذه التجربة حیث یضحون بحیاتهم وصحتهم وأعمالهم من أجل الزوج والأولاد وبعدها یکتشفون الخیانة من الزوج أو یترکها الأولاد حتی یحظوا بحیاة جدیدة، کیف یمکن لهذه المرأة أن تغفر لهم ما فعلوه؟
الغفران بمعنی السماح ممکن.. لأنها ستلاقي مئة حجّة وحجّة حتی تسامح وتغفر ولکن أن تحبّهم مرة ثانیة فهذا صعب ولکنه في النهایة ممکن أیضاًَ.

طاقة الحبّ تختلف عن طاقة السماح لأن طاقة الحبّ هي أفقیة وهي تربط بین شخصین یعني یجب أن یکون هناك شخصین حتی تکتمل هذه الدائرة أو الطاقة.
ولکن طاقة السماح هي عمودیة وأنت لست بحاجة إلی شخص آخر، یمکنك أن تسامح نفسك أو تسامح شخص هو أساساً لیس مهتماً بما تشعر أنت به.

یجب أن یکون السماح نابع من القلب والعقل معاً، یعني لا تکون مجبراً علی التسامح حتی تستمر في عمل أو علاقة أو أي شيء آخر.... کن صادقاً مع نفسك وقبل أن تسامح أحد اکتب الخیارات الموجودة، مثلاً:

1- أُسامحه
2- أنتقم منه
3- أواجهه بالحقیقة

الآن عندك ثلاث خیارات فما هو الخیار الأقرب إلی قلبك وعقلك؟
إذا کنت ستختارالسماح وتحسّ بغضب کبیر یملأ قلبك لا تسامح واختر الذي یزیل الغضب والهمّ منه.

البعض لا یختار السماح ویرجع ویندم علی ما عمل أو لا یزول الغضب عنده وکأنه أضاع المشکلة الأساسیة وتشبّث بالفروع. إذاً لا تستعجل باتخاذك الجواب النهائي لأننا الیوم هنا صادقین مع أنفسنا ولا نرید المراوغة، فکّر بکلّ شيء ولا تخف "کفی بنفسك الیوم علیك کفیلا"

إذاً التسامح هو شيء بینك وبین قلبك ولا یستطیع أحد أن یؤثر فیه... أحیاناً تحسّ أن الموضوع لم ینتهي بعد ولکن أنت انتهیت منه.



المرحلة الرابعة: هي التصالح والحبّ

هذه المرحلة صعبة جداً لأننا هنا نرید أن نحبّ وهنا تکمن الصعوبة!!!!
کما ذکرت من قبل نحن لا نرید أن نجبر أحد علی فعل أي شيء..... یعني إذا أحسست أنك لا تستطیع أن تحبّ الناس أو نفسك اترك هذه الفقرة لأنك ستصل إلیها فیما بعد، أکثر الفتیات اللاتي تعرضن للاغتصاب لا یستطعن أن یتخطوا هذه المرحلة خاصة إذا کان الاغتصاب من شخص قریب علیهم...

دع لنفسك مساحة کافیة حتی تتأقلم مع أحاسیسك الجدیدة من التعرف علی ذاتك إلی التسامح وأکید هذا سیأخذ منك مجهود وطاقة..
إذاً لا تستعجل في الفقرات ودعها تأتي من تلقاء نفسها فیما بعد.



المرحلة الخامسة: هي صرخة

إذا أحسست بإبرة تُغرز في یدك، کیف ستکون ردة فعلك؟
إذا احترقت یداك کیف ستکون ردّة فعلك؟
إذا أحسست بألم فظیع في بطنك کیف ستکون ردة فعلك؟
أکید في کلّ حالة ستصرخ ولکن الصرخة في کلّ مرة تختلف عن الأخری.

إذا کذب علیك أحد کیف ستکون ردة فعلك؟
إذا صفعك أحد کیف ستکون ردة فعلك؟
إذا ظلمك أحد کیف ستکون ردة فعلك؟

نحن تعودنا أن نکون مهذبین ونبتسم لأننا ناس متحضرین ولا یجب أن نکون متخلفین ونصرخ ونطالب بحقوقنا!!!

الیوم أنا أطلب منك أن لا تکون متحضراً بل اصرخ ولا تقبل بالظلم أبداً ولکن کن واعیاً في کلّ مکان وأعطي کلّ شيء حقّه.
یعني إذا سمعت کذبة أنت لست بحاجة إلی صرخة عالیة یکفي أن تقول له: أنت کاذب، واترکه ودعه هو یصرخ.....

هکذا بالنسبة للمواقف الأخری کلّ عمل وله ردّة فعله أو صرخته


الآن ستسأل لماذا نفعل هذا؟ نحن نرید أن نتعرّف علی أنفسنا حتی نعیش أفضل وهذه المرحلة تربکنا وتأخذ منّا السکینة...

الحقیقة هي أننا حین نتعرّف علی أنفسنا ونحاول أن نستخرج کلّ الأثقال التي نحملها من السنین الماضیة حتی نحسّ بالرضا والتسامح والسکینة في أنفسنا إذاً لا ندع مواضیع جدیدة تشغلنا ونقع في نفس الحفرة من جدید، بمعنی أننا الآن تخلصنا من الماضي وسنعید الکرّة مع مواضیع جدیدة...

لا نرید أي موضوع أو قضیة تشغلنا عن هدفنا الأول وهو صناعة أقدارنا.



بعد کلّ ما مررنا به من التفکّر والتذکّر ومحو الذکریات ومواضیع کثیرة في أذهاننا نرید أن نقوي أنفسنا حتی نختبر هذه القدرة ونلمسها بأنفسنا...

تعلمون أن حاسات البصر والسمع والشم هم من الحواس اللاإرادیة یعني نری دون أن نحاول الرؤیة وکذلك نسمع ونشم دون أي محاولة لأنها ببساطة موجودة.

أحضر خمس أوراق بألوان مختلفة "أصفر، أحمر، أخضر، أزرق وبنفسجي" وحاول أن تنظر إلی کلّ واحدة منها لمدة دقائق، یعني انظر إلی اللون الأصفر بضع دقائق ثم اللون الأحمر ثمّ الأخضر وهکذا.
اجلس في مکان تکون مرتاح فیه واغمض عینیك وحاول أن تری الألوان بنفس الطريقة التي رأیتها ولکن مع عینان مغمضتان، بعد کم یوم من التمرین (أکید کلّ شخص له وقته الخاص ولا نستطیع أن نعطي وقت محدد)
حاول أن تغیّر الطریقة یعني أن تسحب اللون الذي ترید وتراه أمام عینیك، الآن أنت تری بشکل إرادي یعني أنت تری ما ترید...

احضر شریط یحتوي علی أصوات الطبیعة مثل صوت الطیور أو صوت البحر أو شلال أو نهر وغیره...

اجلس في مکان مريح وأغمض عینیك وحاول أن ترکز علی صوت واحد فقط وتسمعه بوضوح مثلاً صوت عصفور أو صوت البحر حاول الترکیز حوالي ربع ساعة ثمّ انتقل إلی الصوت الأخر، لأن الترکیز صعب یمکنك أن ترکز علی صوت واحد في الیوم إلی أن یصبح عندك خمس أصوات.
اجلس في مکان هادیء وأغمض عینیك وحاول أن تتذکر الأصوات وتسمعها بإذنيك وهي لیست موجودة...... والآن أنت تسمع بشکل إرادي یعني ممکن أن تکون عالق في زحمة سیر والکلّ یسمع صوت الزمامیر وأنت تسمع أصوات البحر والطیور.

الهدف من إغماض العینین في مرحلةالسمع هو عدم ربط أي شکل أو صورة بصوت أو لحن معین حتی یبقی السمع فقط.

اجلب کوب شاي أو فنجان قهوة أو ورقة ریحان أو نعناع أو کوب ماء ورد وشمّ الرائحة والعطر في هذه الأکواب والأوراق وبعدها اجلس في مکان هادیء لا یوجد فیه عطر وحاول أن تشمّ الروائح بشکل إرادي...

الآن أنت تری وتسمع وتشمّ بشکل إرادي، حین تقويّ هذه الحواس تستطیع أن تستخدمها حتی تختبر قوتها..... حین تجلس في مکان ویمر الناس أو یجلس شخص أمامك حاول أن تؤثر علیه بعینیك وامره بحرکة مثلاً: قم وارحل، أو ارجع أو انظر إليّ، لا تتفوه بکلمة بل اجعل قوة الکلمة تخرج بشکل موجّه من عینیك.

سوف تسأل ما فائدة هذا؟

في الحقیقة لا فائدة له سوی أنك تتعرف علی قدراتك الذاتیة. تذکر حین أرسل سیدنا یوسف قمیصه إلی أبیه قبل أن تصل البشری قال سیدنا یعقوب إني أشم رائحة یوسف.
و هکذا نحن إذا استطعنا أن نسیطر علی حواسنا وعواطفنا سنقوی بها ونخلق مستقبلنا.




وللطريق كفاية ........انتظرو التكملة


بقلم مريم نور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
La belle
مشرف متميز
مشرف متميز


نجمة المنتدى
انثى عدد المساهمات : 1452
نقاط : 17370
4
تاريخ التسجيل : 25/05/2010
العمل/الترفيه : مشروع مهندسة زراعية
المزاج عال العال

مُساهمةموضوع: رد: القدر (نصيحة اقرا)   السبت أكتوبر 09, 2010 4:25 am

يعطيك العافية زميل على هل مساهمة الغنية ...حقيقي قرأت الموضوع بعمق و اكتر من مرة...وفيه نقاط كتير ايجابية ممكن نقدر نستفيد منها بحياتنا ...وان كنت لا اشاطرك الرأ ي 100% في كل الفقرات..وخاصة فقرة اصرخ....
انا كتير متفقة معك على مبدأ مواجهة الذات والتسامح وبمعنى اخر تنظيف الذات...انها مفيدة جدا ومريحة جدا جدا جدا...
شكرا كتير زميل محمود...فعلا مساهمة غنية...
شايف هيك بدنا اياكم يا مشرفين...
بالمناسبة نشاطك بالمساهمات هذه الايام ملحوظ وتشكر عليه...وان كان في مساهمات صعبة ومعقدة شوي ببعض الاحيان...
بس حقيقي شكرا لجهدك...
مع تحياتي queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عضو مؤسس
ذكر عدد المساهمات : 323
نقاط : 16696
-1
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
المزاج هه ام هم هه هي

مُساهمةموضوع: رد: القدر (نصيحة اقرا)   السبت أكتوبر 09, 2010 5:11 am

انا بشكرك
ولطف منك ان تقرئي الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
siba
إدارة
إدارة
avatar

انثى الجدي عدد المساهمات : 591
نقاط : 19875
8
تاريخ التسجيل : 29/10/2008
العمر : 30
الموقع : http://zera3a-tishreen.3arabiyate.net
العمل/الترفيه : طالبة من الطلاب
المزاج حسب الطقس

مُساهمةموضوع: رد: القدر (نصيحة اقرا)   الإثنين أكتوبر 11, 2010 10:44 pm

والله يا عمي ما حدا قدك.....
Very Happy

____________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zera3a-tishreen.3arabiyate.net
محمود
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عضو مؤسس
ذكر عدد المساهمات : 323
نقاط : 16696
-1
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
المزاج هه ام هم هه هي

مُساهمةموضوع: رد: القدر (نصيحة اقرا)   الجمعة أكتوبر 15, 2010 3:46 am

صلرح نفسك ..........................

تكملة الموضوع السابق


قبل أن نبدأ بعملیة الخلق هناك قوانین کونیة علیك التعرّف علیها ومن ثمّ نبدأ:

1- یجب أن تعرف قانون الجاذبیة هو لیس بین الأرض وما علیها فقط بل هو موجود في کلّ شيء، موجود بین کلّ خلیة وخلیة وکلّ ذرة وذرة وحتی بین الطاقات، أحیانا نشعر به وأحیانا لا نشعر.

2- کلّ شيء یحمل طاقة معینة ویجذب الطاقة نفسها یعني الطاقة الإیجابیة تجذب إلیها طاقة إیجابیة أکثر والطاقة السلبیة تجذب الطاقة السلبیة، کما في الغیوم هناك غیمة تحمل طاقة سلبیة وتجذب الذرات السلبیة إلیها وغیمة تحمل طاقة إیجابیة وحین تتلاقی مع بعض یحصل الرعد والبرق.

3- الخیر یغلب الشرّ أو الطاقة الإیجابیة تغلب الطاقة السلبیة. لو تأملت تاریخ البشر ستعرف أنه من بدء الخلق للآن تغلبت الطاقة الإیجابیة علی السلبیة حتی وإن أخذ منها سنین طویلة هذا لأن طاقة الأرض هي إیجابیة، کلّ الأنبیاء نجحوا بمهامهم وکلّ ظالم انقلب علی عقبه وکلّ من جدّ وَجد.

4- من یعمل مثقال ذرة خیراً یره ومن یعمل مثقال ذرة شراً یره... هذه الآية هي أیضاً أحد القوانین الکونیة وهي تسمی بالکارما أو السببیة بمعنی إذا عملت صالحاً فستراه وإذا لم تراه فسیراه أبناؤك أو أحفادك وإذا عملت طالحاً فستراه وإذا لم تره فسیراه أولادك أو أحفادك.... لا مفرّ.. إذاً فکر جیداً جداً بما ترید ولا تطلبه بطریقة غیر مشروعة مثلاً لا تطلب المال عن طریق القمار أو السرقة


و الآن لنبدأ الخلق:

اجلب ورقة وقلم واکتب الأشیاء التي تریدها أو تحلم بها کلها، اکتب ما ترید أو تحلم به واستخدم الکلمات الإیجابیة یعني لا تقول أرید أن لا ینجح فلان وأنجح أنا بل اطلب النجاح لنفسك فقط ولا تفکر بأحد ثاني، أو تقول لا أرید المشاجرة مع فلان بل قل أرید الصلح الداخلي والخارجي.

ضع لکلّ طلب رقماً لأنه لا یمکن أن تتحقق کلّ الأحلام مع بعض وکلّ شيء یحصل بتسلسل یعني لو کنت تتمنی أن تصبح أب أو أم فأکید یجب أن تتزوج في الأول أو إذا کنت ترید أن تصبح مدیراً فأکید یجب أن تکون عندك وظیفة أو عمل وهکذا... ثمّ اختر اثنین أو ثلاث أماني الأولی ورکز علیها وقلها کلّ یوم حین تصحی وحین تنام.

تذکر:

1- لا تستعجل الأمور لأن کلّ شيء یجب أن یأخذ وقته ومجراه وهذه هي طبیعة الکون انظر إلی الثمار والزرع کلّ منها له وقته الخاص البعض یأخذ ثلاث شهور والبعض یأخذ ستة أشهر حتی ینضج حتی لو طلبت فنجان قهوة أو شاي علیك أن تنتظر کم دقیقة حتی یحضر.

إذاً العجلة تعیق الخلق لا علیك سوی أن تضع الفکرة ثمّ اترکها لأنك وضعتها إذاً هي موجودة....

2- حدد الفکرة التي ترید ولا تغیرها یعني لا تقول أرید أن أکون سعیداً... هذه لیست فکرة محددة لأن السعادة لها أبعاد کثیرة إذن حدد الفکرة وضع تفاصیلها ولکن لا تغیّر یعني الیوم تکون الفکرة مع تفاصیل معینة وفي الیوم الثاني تأتي بتفاصیل أخری.

3- یجب أن تکون مقتنعاً تماماً أن هذا هو ما ترید.... أحیاناً تجد أنك تضع فکرة ولکنها لا تتحقق إذن یجب أن تعود لنفسك وتنظر ماذا کان یدور في عقلك الباطن؟

کانت هناك امرأة ترید الطلاق من زوجها، حین سألتها هل فکّرتي بکلّ شيء قالت: أنا مستعدة وأرید الطلاق.... وضعنا الفکرة: أرید أن أبدأ حیاة جدیدة، وصارت تقترب من ما ترید کلّ یوم إلی أن وصلنا إلی آخر یوم والذي کانوا سینفصلون به جاء الرجل وطلب السماح وقال: أنا لا أرید الطلاق ولنبدأ حیاة جدیدة!!!!!

فسألتني: أین أخطأت ولماذا لم تتحقق الفکرة؟ فقلت لها: ما کان إحساسك وأنت تضعین الفکرة قالت: کنت خائفة لأني عشت معه کلّ هذه السنین و... الأولاد و..... کیف سأدیر حیاتي و و و و
إذاً أحسن حالات الخلق هي حین تکون مقتنعاً تماماً بما ترید وتکون في حالة فرح وسعادة داخلیة....



أســـــــئلة وأجــــــوبـــة

نحن تعوّدنا أن نربي أولادنا علی الاعتقاد بالله والتواصل معه وأنه هو الذي نستعین به في کلّ المراحل والآن کیف یمکنني أن أشرح لهم أن لا یرجعوا إلیه في مشاکلهم؟

کلّ ما قیل في هذا الکتاب لا یتنافی مع الله بل هو تأکید لوجود خالق علیم وحکیم استطاع أن یخلق الإنسان بشکل یحتوي علی طاقات کبیرة لا یعرفها إلا هو ولهذا نحن نکتشف في أنفسنا أشیاء جدیدة کلّ یوم.

الشمس موجودة في کلّ مکان، ومن کلّ هذه الکرة العظیمة.. تحس بالدفیء من أشعتها، والآن مرر أشعة الشمس من خلال عدسة وضعها علی ورقة ماذا سیحدث؟ الورقة ستحترق لأن الأشعة صارت مرکّزة في هذه النقطة یعني حدث تجلي لما هي علیه حین رکزنا الأشعة... وهذا ما نفعله نحن، کلنا نعرف أننا خلیفة الله وأننا جزء منه ولکن لا نحسّ بطاقاتنا لأنها مشتتة وإذا رکزنا علی ما نحن علیه ماذا سیحدث؟ افهمها أنت



تقولین أننا یجب أن نتحلّی بالصبر وأن ننتظر حتی تستوي الفکرة ولکن لا أستطیع أن لا استعجل وکلّ یوم أحسّ بإحباط لأني لم أحصل علی ما أرید ولم یتحقق أي واحد من أهدافي، ماذا أفعل حتی لا أستعجل؟

هذه هي لعبة الفکر لأنك نظفتي الفکر من کلّ شيء ولا یوجد فیه ما تفکرین به والفکر لا یحبّ أن یوضع إلی جنب لأنه کان دائماً هو سید الموقف والآن أنت التي تحکمينه..
إذاً یضغط عليك حتی تجدي فکرة وتکرریها مع نفسك. کلنا نعرف أنه في کلّ دین هناك أذکار وأوراد یرددها الناس ومن الممكن أنهم حتى لا یفهمون معناها ولکنهم یقولونها بشکل مستمر، هذه الأذکار هي مثل العلکة التي نضعها في فمنا حتی نتفادی الأکل والشرب. وکذلك هذه الأذکار هي علکة للفکر حتی نتفادی التفکیر بأي موضوع آخر، أکید في کلّ دین هناك أذکار موجودة عند رجال الدین أو في الکتب السماویة أنا سأذکر الأذکار عند المسلمین وکیف سیتخدمومها:
عند الشعور بالخوف من شيء أو شخص: حسبي الله ونعم الوکیل نعم المولی ونعم النصیر.
عند الشعور بالغدر والخیانة: أفوّض أمري إلی الله إنّ الله بصیر بالعباد.
عند الشعور بالغمّ: لا إله إلا أنت إني کنت من الظالمین
عند الشعور بالبهجة والانبهار من شخص أو شيء: ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
القلة في الرزق: ویرزقه من حیث لا یحتسب ومن یتوکل علی الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لکلّ شيء قدراً.
الإحساس بالظلم: ونرید أن نمنّ علی الذین استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثین.
للذي یرید أن یسافر: اللهم أخرجني من هذه القریة الظالم أهلها واجعل لي من لدنك ولیاً" واجعل لي من لدنك نصیرا.
للحاجات الصغیرة والمستعجلة: یا قاضي الحاجات
وأنت أیضا یمکنك أن تجد ما یلائم نوایاك وتقوله یومیاً کما تشاء وبأيّ عدد تشاء وتذکر هذه الأذکار فقط حتی يهدأ الفکر وإذا أصبحت هادئاً لا حاجة لأي من هذه الأذکار.



تقولین أننا یجب أن نصرخ ولا نعرض أنفسنا للضغط ولکني أحس أني أصبحت غیر مهذبة وأرید أن أصرخ بوجه کلّ من یتکلم معي فهل استمر؟

الهدف من مرحلة الصرخة هو أن لا نکبت مشاعرنا ونقول ما نحسّ به ونکون مرتاحین وهذا لا یعني أن نکون غیر مهذبین لأنه لیست کلّ المواقف تحتاج إلی صرخة کبیرة أحیاناً کلمة واحدة تفي بالغرض. وإذا أحسست أنك تریدین أن تصرخي في وجه کلّ الناس وتکوني غیر مهذبة فهذا یعني أن عملیة التنظیف لم تکن جیدة وتخطیتیها بسرعة، هناك شيء آخر وهو أن الغضب عبارة عن کبت موجود بداخلك أنت!!!!
نحن في أکثر الأوقات نقول أن فلان أغضبني أو فلان کلمته أغضبتني..... فکري بها قلیلاً لماذا یجب أن تغضبي من کلمة؟ إذا کان فلان أحمقاً فلماذا تغضبي أنت؟ راقبي الغضب وستجدینه ینبع من داخلك والفرق الآن أنك تعرفین نفسك، یعني الغضب والخوف والغیرة و و و و کلها موجودة ولکنك واعیة لما تشعرین به فلا تدعیه یسیطر علیك.


عمري ستة عشر عام وأنا طالب في المدرسة وکلما اقتربت من عملیة الخلق أحسّ بإرباك وقلق شدید لأني أخاف أن أندم فیما بعد علی ما خلقت الیوم فماذا أفعل؟

لأنك صغیر في العمر فأکید یجب أن تقلق لأن الإنسان یتغیّر مثل الفصول ولکن إذا فتشت بداخلك أکید ستجد هدف کبیر ترید الوصول إلیه إذاً ضع الهدف ولا تضع التفاصیل واستمر بالتمرین علی الأشیاء الصغیرة والأکثر من هذا کن إیجابیاً في کلّ مکان وزمان لأنك صرت تعرف أن الطاقات تجذب بعضها وإذا کنت إیجابیاً فأکید ستجذب الطاقة الإیجابیة وستغیّر حیاتك في الوقت المناسب.




مريم نور



ما اجمل الحياة من دون الخونة.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
La belle
مشرف متميز
مشرف متميز


نجمة المنتدى
انثى عدد المساهمات : 1452
نقاط : 17370
4
تاريخ التسجيل : 25/05/2010
العمل/الترفيه : مشروع مهندسة زراعية
المزاج عال العال

مُساهمةموضوع: رد: القدر (نصيحة اقرا)   الجمعة أكتوبر 15, 2010 4:14 am

شكرا زميل محمود انك وفيت بوعدك وكمّلت هل مساهمة المفيدة...
الحقيقة...وقت اللي بيقرا الواحد هل مساهمة بيشعر بحاله بيوقف عند بعض النقاط ليفكر فيها....
فعلا الانسان عنده طاقات هائلة...واذا حدد الهدف تماما بدون الوقوف عند التفاصيل واشتغل عليه صح رح يوصل باذن الله لهدفه...
في كتير نقاط ممكن نستفيد منها بطريقتنا واذا فهمناها صح...وطبعا في افكار مبالغ فيها شوي...
مشكور زميل
مع تحياتي queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القدر (نصيحة اقرا)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: قسم علوم النفس-
انتقل الى: