منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:https://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 الشوندر السكري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
La belle
مشرف متميز
مشرف متميز


نجمة المنتدى
انثى عدد المساهمات : 1452
نقاط : 18880
4
تاريخ التسجيل : 25/05/2010
العمل/الترفيه : مشروع مهندسة زراعية
المزاج عال العال

مُساهمةموضوع: الشوندر السكري   الجمعة أكتوبر 15, 2010 10:38 pm

الشوندر السكري

الشوندر السكري نبات عشبي ثنائي الفلقة ثنائي الحول من العائلة السرمقية Chenopodiaceae ، أزهاره خنثى مائلة للون الأخضر خلطي الإلقاح بشكل كامل تقريباً، حيث تتم عملية التأبير بواسطة الهواء والحشرات بسبب عدم التوافق في زمن نضج المياسم والمآبر، لتتكون ثمار هي عبارة عن مجموعة بذور التحمت أزهارها من منطقة القاعدة (الكأس) ، تحتوي الثمرة الواحدة بالمتوسط على 2-5 بذور أحياناً سبعة لذلك تسمى مثل هذه البذور بمتعددة الأجنة.

ينمو نبات الشوندر في عامه الأول مكوناً مجموعاً ورقياً وساقاً قرصيةً وجذراً متضخماً، يحتوي على مواد مخزونة أهمها السكروز بنسبة 16 – 20 % حسب الأصناف ومواعيد الزراعة ، ونوعية التربة، وطبيعة المناخ، والأساليب الزراعية المتبعة في إنتاجه، والآفات التي يتعرض لها أثناء نموه، ويعطي في عامه الثاني شمراخاً زهرياً قوياً متفرعاً يحمل كمية من البذور تساهم في استهلاك المواد السكرية المخزونة في الجذر في موسم النمو السابق.

يحتاج نبات الشوندر بين 160 – 240 يوماً يلزمه خلالها بين 2800 – 3200 م° في عامه الأول لتكوين الجذر الوتدي الذي يحتوي على السكروز.

الوضع الدولي الراهن للشوندر السكري:
الشوندر السكري هو المحصول الثاني عالمياً بعد قصب السكر للحصول على مادة السكر الأبيض، ويزرع منه سنوياً مابين 7.5 -8 مليون هكتار موزعة في 42 دولة من دول العالم التي تقع خارج خطي العرض 30 شمالاً وجنوباً.

وازدادت أهمية هذا المحصول في سورية نظراً لأهميته في تزويد مصانع السكر بالمادة الأولية لإنتاج السكر الأبيض وتأمين المولاس اللازم لصناعتي الخميرة والكحول والتفل المستخدم في تغذية الحيوانات.

أهمية زراعة محصول الشوندر السكري في سوريا:
تأتي أهميته من كونه المحصول السكري الوحيد نظراً لعدم اقتصادية زراعة قصب السكر، وكونه المصدر الوحيد لصناعة السكر إضافةً لكونه ثالث المحاصيل الاستراتيجية الهامة بعد القمح والقطن، ويزرع منه سنوياً حوالي 30000 هكتار ، تنتج وسطياً حوالي 1.25 مليون طن من الشوندر الخام.

أ – أهم فوائد زراعة محصول الشوندر السكري:
1.تأمين المادة الأولية اللازمة لتشغيل معامل السكر المتوفرة في القطر، وإنتاج السكر الأبيض.
2.المساهمة في تأمين مادة علفية رخيصة الثمن ( 400000) طن تفل رطب سنوياً، إضافة للأوراق ومخلفات التصريم.
3.تأمين المادة الأولية لصناعة الكحول والخميرة.
4.تأمين فرص عمل كثيرة لعدد كبير من الطاقة العاملة الزراعية الموجودة في القطر حيث يحتاج الهكتار الواحد من الشوندر إلى /122/ ساعة عمل.
5.المحافظة على خصوبة التربة من خلال وجوده كمحصول درني في الدورة الزراعية.
ب – الهدف من دليل زراعة محصول الشوندر السكري:
التأكيد على زراعة الأصناف في مناطق الزراعة حسب تفوقها وفي العروات المخصصة لها والتركيز على زراعة الأصناف التي تتمتع بصفة مقاومة الشمرخة في العروة الخريفية.
رفع الإنتاجية في وحدة المساحة إلى المعدلات المقررة في خطة الدولة والتي تتجلى بـ :
1.الإنتاج الجذري : بحيث يصل الإنتاج إلى 50 طن / هـ.
2.درجة الحلاوة: بحيث تصل إلى 16% درجة فما فوق.
3.نقاوة العصير: بحيث تصل إلى 85% فما فوق.
تحقيق تنفيذ المساحات المخططة للزراعة بتكثيف النشاطات الزراعية الإرشادية.
التركيز على العوامل المتعلقة بدرجة الحلاوة والاستفادة منها للحصول على درجات حلاوة أعلى ومواصفات فنية أفضل للشوندر المنتج.
التحول لاستخدام البذار وحيد الجنين المتحمل والمقاوم للأمراض الفيروسية والقابل للزراعة الآلية والذي تتمتع أصنافه بمواصفات إنتاجية أفضل .
التعرف على أهم الآفات التي تصيب المحصول وأهم الخطوات اللازمة لمكافحتها والحد من أضرارها.

إنتاج شوندر خام ذو مواصفات تصنيعية جيدة ومطابقة للمواصفات القياسية السورية.
الأول : الظروف البيئية وعلاقتها بإنبات الشوندر وأهم الأمور الفنية الخاصة بزراعته.
الثاني: آفات الشوندر السكري وطرق معالجته
الثالث: أهم الأعشاب في حقول الشوندر ومكافحتها.
الرابع: البرنامج الزمني للعمليات الزراعية لمحصول الشوندر السكري.

تأثير العوامل البيئية على محصول الشوندر السكري
آ – الحرارة:
يبدأ إنتاش بذور الشوندر السكري عند درجة حرارة 5 م° وتحتاج عملية الإنبات إلى 115-125 م° فعالة أعلى من الصفر البيولوجي للشوندر (Coolم° ـ وتبلغ الاحتياجات الحرارية أثناء مراحل النمو كما يلي:
- 125 م° في الفترة الواقعة بين الإنبات وقلع الجذور
- 2400 – 2800 م° في الفترة الواقعة بين الإنبات وقلع الجذور
- 3900 – 4500 م° في السنة الأولى والثانية للفترة الواقعة مابين إنبات البذور والحصول على البذور مرة ثانية.
أما درجة الحرارة المثالية لنبات الشوندر السكري التي يكون فيها كامل النمو ويتم فيها اختزان أكبر نسبة من السكر في الجذر فتتراوح بين 20-28 م° وإذا ازدادت درجة الحرارة عن 30 م° فإن ذلك يؤخر أو يبطئ من تكوين السكر في الجذور، وقد تتأثر البادرة الحديثة لنبات الشوندر السكري لدرجة الموت إذا تعرضت لجو بارد جداً تنخفض فيه الحرارة إلــى -3م° وحتى -4م° ولكن النبات بعد طور البادرة يمكنه أيضاً أن يتحمل موجات البرودة والصقيع ولكن إذا انخفضت الحرارة إلى 3 وحتى 4 م° تحت الصفر فإن أوراق النبات قد تتأثر ويموت بعضها ولكن ارتفاع الحرارة بعد ذلك يساعد في تكوين أوراق جديدة وفي هذه الحالة تكون درجة حلاوة الجذور منخفضة كما أن الإنتاج الجذري يقل عن معدله الطبيعي، وضمن هذه المعطيات فإن درجات الحرارة في ظروف القطر تساعد على زراعة الشوندر السكري في العروات الخريفية والشتوية والربيعية.

ب – الضوء :
يحتاج الشوندر السكري إلى الضوء بكميات كبيرة فهو من نباتات النهار الطويل وتزداد الحاجة إلى الضوء عندما يزداد عدد الأوراق في النبات إلى أكثر من عشر أوراق لأنه كلم زاد عدد الأوراق على النبات زادت بالتالي كمية الضوء اللازمة لعملية التمثيل اليخضوري وعلى هذا الأساس فإن الاحتياجات الضوئية متوفرة في ظروف القطر لنمو الشوندر السكري بشكل طبيعي عند زراعته في العروات المذكورة الخريفية والشتوية والربيعية.

ج – الماء :
يعتبر الشوندر السكري واحداً من المحاصيل المروية والتي تحتاج للماء بكميات كبيرة خلال كافة مراحل حياتها وذلك للتمكن من إعطاء إنتاج جيد من حيث الكمية والنوعية، وإن أي تقصير في كميات الماء اللازمة للمحصول ينعكس سلباً على من الإنتاجية والمواصفات التصنيعية والتي أهمها درجة الحلاوة ونقاوة العصير ونسبة الألياف.

وتعتبر طريقة الري بالرذاذ من أفضل طرق الري للشوندر لأنها تساهم في :

توفير كمية المياه المستخدمة في الري_ زيادة درجة الحلاوة

د – التربة :
يحتاج نبات الشوندر السكري إلى تربة خفيفة مفككة غنية بالمادة العضوية معتدلة الحموضة ذات PH 6.5-7.5 ونسبة ملوحة لاتزيد عن /3/ ميليموز.
لذلك يفضل زراعة الشوندر بالطريقة الرطبة (خضير) في الأراضي المتأثرة بالملوحة بعد إعطائها رية وفلاحتها بمرحلة رطوبة مناسبة لزراعة البذور فيها مباشرة بعد الفلاحة للاستفادة من رطوبة التربة وإنباتها.

العوامل التي تؤثر على درجة حلاوة الشوندر السكري
تتعلق درجة حلاوة الشوندر السكري بعدد من العوامل المختلفة أهمها:
‌أ- صنف البذار: تقسم أصناف الشوندر السكري عالمياً إلى ثلاثة نماذج رئيسية:

1.نموذج Z ( Zucer reich) حلاوته بشكل عام أكثر من 16% وتصل إلى 20% وإنتاجه من الجذور قليل.
2.نموذج N (Normal reich ) حلاوته بحدود 16% وإنتاجه من الجذور عادي.
3.نموذج E ( Ertrog reich) درجة الحلاوة فيه لاتتجاوز 16% وإنتاجه الجذري علي.
وهناك نماذج من الأصناف تتفرغ عن النماذج ممنوعية هي :

EE – NE – NZ – ZZ

وفي جميع دول العالم التي تزرع محصول الشوندر السكري لايتم اختيار الأصناف الملائمة للزراعة على أساس درجة الحلاوة فقط وإنما على أساس محصلة عدة عوامل هي :

1.كمية الإنتاج الجذري في وحدة المساحة.
2.درجة حلاوة الصنف.
3.معدل نقاوة الصنف
وهذه العوامل الثلاثة تحدد إنتاجية الصنف من السكر فعلاً من وحدة المساحة التي هي الأساس في المقارنة بين إنتاجية الأصناف لاختيار الأفضل منها وليس درجة الحلاوة وحدها.

والبذار المستخدم في العالم نوعان:

متعدد الأجنة
وحيد الجنين : يتمتع بعدد من المزايا الجيدة ساهمت في انتشاره بنسبة كبيرة في الدول المتطورة حيث وصلت نسبة استخدامه إلى 100%.
‌ب- خدمة المحصول تشمل:
1.الزراعة : زراعة الصنف المناسب في العروة المخصصة وخلال الفترة المحددة.
2.الأسمدة الآزوتية : يلعب الآزوت دوراً هاماً في حياة نبات الشوندر السكري ولابد من إدراك أن الإفراط في الأسمدة الآزوتية عن الحد المسموح به يؤدي إلى تدهور في درجات حلاوة الشوندر، حيث تشير الدراسات إلى أن كل 15 كغ / هـ من الآزوت تضاف زيادة عن الحد المسموح تسبب ضياع 0.1% من السكر المخزن في الجذر (Asforis 1973) وتشير Cultivare 189 أن إضافة 100 كغ من الآزوت / هـ يسبب تدني درجة الحلاوة بمقدار 0.5 – 0.7%.
وتبين نتائج التجارب المنفذة في العديد من الدول المتطورة في زراعة الشوندر السكري ولسنوات عديدة أن تدهور المواصفات التكنولوجية للشوندر يرجع قسم كبير منه إلى إضافة الأسمدة الآزوتية بكميات كبيرة أو غير متوازنة. (Asforis 1973).
وحسب رأي معظم الخبراء الأجانب فإن كمية السماد الآزوتي الموصى بها رسمياً من قبل وزارة الزراعة تعتبر كبيرة ويجب الإقلال منها فمثلاً يوصى بإضافة:
180 وحدة آزوت للهكتار بينما يضاف في فرنسا حالياً 120 وحدة آزوت فقط للهكتار قبل الزراعة حصراً، بينما يضاف 120 وحدة فوسفور و 120 وحدة بوتاس في حين يضاف في فرنسا 120 وحدة فوسفور و 180 وحدة بوتاس نظراً لحاجة الشوندر الشديدة لعنصر البوتاس الذي يستعمل في نقل السكر من الأوراق وتخزينه في الجذور.
3.مدة بقاء المحصول في الأرض: يتعلق إنتاج السكر من الشوندر ودرجة حلاوته بمدة بقاء المحصول في الأرض ووصول الصنف إلى مرحلة النضج الطبيعي فأي تأخير في عملية القلع بعد النضج يؤدي إلى خفض محتوى السكر في الجذور.
4.كثافة النباتات أو مسافات الزراعة: إن المسافات المتقاربة لنباتات الشوندر تعطي حلاوة عالية، والكثافة المثالية لعدد نباتات الشوندر في الهكتار هي 80-100 ألف نبات (أي على مسافة زراعة 50 سم بين الخطوط و 20 سم بين النباتات) تعطي جذور معدل وسطي وزنها أقل من 1 كغ وذات حلاوة جيدة ( في فرنسا حالياً معدل وزن جذور الشوندر 0.75 كغ وفي ألمانيا 0.65 كغ وفي إيطاليا 0.7-0.9 كغ.
5.إجراء عمليات الخدمة في مواعيدها المناسبة: مثل التعشيب، التفريد ، المكافحة...الخ. حيث ثبت بالتجارب إن كل يوم تأخير في إجراء عملية التفريد عن مرحلة الورقة الرابعة يؤخر النضج ثلاثة أسابيع ويخفض الحلاوة بمقدار 0.125%.

‌ج- العوامل البيئية:
1.التربة: إن الأراضي الغنية بالمادة العضوية الجيدة الصرف ذات الخواص الفيزيائية الجيدة تعطي درجات حلاوة أعلى من تلك الأراضي التي لاتتوفر فيها المواصفات السابقة الذكر. ويتم تحسين المواصفات الفيزيائية والكيميائية للتربة عن طريق تعديل درجة الحموضة وإضافة المادة العضوية وتعديل عناصرها الغذائية بموجب تحاليل دقيقة لمحتواها من تلك العناصر المغذية وتهيئتها بالشكل المناسب للزراعة (فلاحة تسوية تنعيم ..) مما يؤدي إلى زيادة درجة حلاوة الشوندر السكري المزروع.
2.الدورة الزراعية: تعتبر عامل هام وأساسي لأن تكرار زراعة الشوندر في نفس الأرض يسبب استنزاف لبعض العناصر المعدنية الهامة للمحصول (كالبور مثلاً) وتشكيل بؤرة للإصابة بالأمراض والحشرات.
3.المناخ: للمناخ تأثير كبير على درجات الحلاوة حيث يعتبر نبات الشوندر السكري من محاصيل المناطق المعتدلة الباردة وإن درجات الحرارة المثالية لنموه وتخزين السكر في الجذور تتراوح بين 20-28 مº وكلما ازدادت درجات الحرارة التي تزيد عن 40مº تؤدي إلى حرق للسكر في النبات ونتيجة ازدياد معدل التنفس ودرجات حرارة الليل التي تزيد عن 12 مº تؤدي إلى صعوبة في نقل السكر من الأوراق إلى الجذور وتخزينه.
4.الري : الشوندر نبات مروي وحساس جداً لنقص المياه لأنه يستهلك كميات كبيرة من الماء في عملياته الفيزيولوجية وتصنيع السكر ونقله إلى الجذور ، وإن أي تقصير في كمية الماء المعطاة للنبات تنعكس سلباً على درجة حلاوته وإنتاجه السكر، وكذلك فإن زيادة كمية الماء وعدم الالتزام بعملية الفطام يؤدي إلى نقصان المحتوى السكري للجذور.

‌د- سلامة المحصول من الآفات:
تلعب الآفات الحشرية والفطرية دوراً مهماً في درجة الحلاوة فمثلاً إصابة الشوندر بمرض البياض الدقيقي وعدم إجراء عملية المكافحة مبكراً يؤدي إلى فقدان 2-3 درجات حلاوة إذا كانت الإصابة في مرحلة متأخرة من حياة النبات أما إذا كانت في مرحلة مبكرة فإنها يمكن أن تؤدي إلى خفض كبير في الإنتاج والحلاوة وكذلك فإن إصابة الشوندر بالسير كوسبورا يسبب وقف تصنيع وتخزين السكر في الجذور بل وإلى استهلاك السكر المخزن في الجذور لبناء أنسجة خضرية جديدة عوضاً عن الأوراق التي أتلفها المرض ، وعموماً يسبب خفض الحلاوة بمقدار 2-3 % وسطياً، وكذلك فإن الإصابة بالمن والاصفرار تسبب خفض الحلاوة بحدود 2 درجة.

‌هـ- سعر شراء الشوندر السكري من المزارعين: إن السعر الذي يأخذ بعين الاعتبار الثمن الحقيقي لدرجة الحلاوة ويبرز أهميتها يساهم بشكل فعال في توجيه الإنتاج نحو محصول ذو درجات حلاوة أفضل، وبالعكس فإن إعطاء درجة الحلاوة قيمة أقل من سعرها الحقيقي يساهم في التوجه نحو إنتاج كمية أكبر من الجذور من وحدة المساحة على حساب الحلاوة وذلك عن طريق تقليل الكثافة النباتية وزيادة كمية الأسمدة الآزوتية المستخدمة.

بذار الشوندر السكري المستخدم في الزراعة:
يقسم بذار الشوندر السكري المستخدم في الزراعة إلى قسمين رئيسيين:
1- البذار متعدد الأجنة: هو عبارة عن ثمار ناتجة عن التحام الوريقات الكأسية لعدد من الأزهار عند قواعدها أثناء عملية الإخصاب ونمو المبيض لتكوين البذور وتحتوي كل منها وسطياً 2-5 أجنة وتوجد منها أصناف كثيرة ويستخدم في عدد من الدول العربية والآسيوية، وخاصة في ظروف الزراعة غير الآلية والتحضير العادي للتربة بالآلات والأدوات التقليدية المعروفة، ويتمتع هذا النوع من البذار بالمقدرة العالية على الإنبات نتيجة وجود عدد من الأجنة في الثمرة الواحدة والتي تساهم مجتمعة في دفع طبقة التربة الموجودة فوقها من أجل الوصول لسطح التربة باتجاه مصدر الضوء للاستفادة منه في عملية التمثيل اليخضوري والاعتماد على الذات في صناعة الكربوهيدرات اللازمة لبناء النسج الجديدة للنبات.

2- البذار وحيد الجنين: بذار وحيد الجنين الوراثي هو عبارة عن ثمار نبات الشوندر التي تحتوي وراثياً على جنين واحد وتعطي عند إنباتها بادرة واحدة من كل بذرة، وهذا يعتبر أمراً حساساً عند الزراعة مما يتطلب اتخاذ كافة الوسائل الفنية الممكنة للحصول على أعلى نسبة من البادرات في مرحلة الإنبات والمحافظة عليها من العوامل التي قد تسبب هلاكها.

وتسعى وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي إلى تطوير زراعة وإنتاج الشوندر السكري في سوريا ومواكبة التطور العالمي في هذا المجال وذلك عن طريق إدخال ونشر زراعة الأصناف وحيدة الجنين الوراثي والتي تستخدم في جميع بلدان العالم المتطورة والمتقدمة بزراعة وإنتاج هذا المحصول والتي تعتمد على الآلة في عمليات الزراعة والتصريم والقلع، وتتمتع أصناف بذار الشوندر السكري وحيد الجنين بالمواصفات التالية:

1.زيادة الإنتاجية بشكل واضح نتيجة الاستمرار في تحسين أصنافه.
2.زيادة معدل الحلاوة أيضاً لنفس السبب.
3.زيادة كمية السكر المنتجة في وحدة المساحة.
4.مقاومة وتحمل بعض الأمراض الخطيرة كالسيركوسبورا والريزومانيا والبياض الدقيقي.
5.التوفير في عملية الخدمة لعدم الحاجة للتفريد.
6.مناسب للزراعة الآلية.
7.يؤمن تجانس في عملية الإنبات في حالة زراعته بالآلة وعلى أعماق متساوية.
8.ولضمان نجاح زراعة بذار الشوندر وحيد الجنين لابد من تأمين المتطلبات الفنية التالية:
1.تحضير مرقد مناسب للبذور: ويتم ذلك بحراثة التربة مرتين متعامدتين لعمق 30 سم وتنعيمها بشكل جيد بأمشاط التنعيم وتسويتها مع ملاحظة أن عملية تحضير التربة يجب أن تتم عندما تكون التربة مستحرثة وألا تكون شديدة الرطوبة وذلك للمحافظة على الحالة الفيزيائية للتربة وبنائها لأن ذلك يسبب مشاكل في عملية الإنبات ونمو البادرات وتطورها.
2.تأمين الرطوبة اللازمة للبذور لحصول عملية الإنبات بشكل كامل ، وهذا يتطلب توفر الماء الكافي في الطبقة والعمق اللذين تتواجد فيهما البذور خلال مرحلة الإنبات التي تمتد من 7-15 يوم بشكل عام وذلك حسب درجات الحرارة السائدة.
3.ضمان ملامسة جزيئات التربة وحبيباتها للبذور بعد عملية الزراعة وعدم وجود تجاويف هوائية صغيرة في الوسط المحيط بالبذرة لتلافي جفاف البذرة في مرحلة الإنتاش وتعرضها للتلف في مرحلة مبكرة بسبب ضعف الجذير وجفافه نتيجة وجود الهواء في محيط البذرة والذي يمنع تأمين الرطوبة للبذرة عبر الخاصة الشعرية للتربة.
4.تنفيذ عملية الزراعة في الفترة التي تسمح بالنمو السريع للبادرات في ظل الظروف المناخية السائدة.
5.أن تكون مسافات الزراعة نظامية 50 سم بين الخطوط × 20 سم بين النباتات على الخط الواحد لتأمين كثافة جيدة 80-100 ألف نبات / هـ وذلك بعد انتهاء مرحلة الإنبات والتفريد البسيط، ويتم ذلك بتنفيذ عملية الزراعة آلياً بالبذارات المتوفرة والتي تزرع على خطوط المسافة بينها 50 سم وتمكن من التحكم بالمسافة بين النباتات على الخط الواحد أو بالزراعة يدوياً عن طريق وضع بذرة كل 10 سم على الخط الواحد مما يضمن وجود نبات على الأقل كل 20 سم بعد تمام عملية الإنبات والتفريد الخفيف التي تتم مع عملية التعشيب.
6.الزراعة على أعماق متساوية عن سطح التربة (3-5سم ) من أجل حصول عملية الإنبات بوقت واحد تقريباً ولتجنب التفاوت في مواعيد ظهور البادرات.
7.ملاحظة تغطية البذور بطبقة جيدة من التربة لاتقل سماكتها عن 3 سم عند الزراعة الآلية وعدم وجود بذور مكشوفة على سطح التربة بعد الانتهاء من عملية الزراعة.
8.إضافة الأسمدة وفق المعادلة:
180 وحدة آزوت + 120 وحدة فوسفور + 120 وحدة بوتاس/هـ للزراعة الشتوية والربيعية، وذلك بعد أخذ محتوى التربة من هذه العناصر بعين الاعتبار في ضوء تحليل التربة، وعدم المبالغة بإضافة الآزوت أو إهمال استخدام البوتاس أو البورون.
تضاف كامل كمية الفوسفور والبوتاس ونصف كمية الآزوت المخصص لوحدة المساحة مع آخر عملية فلاحة قبل الزراعة، بينما يضاف النصف الثاني من السماد الآزوتي بعد عملية التعشيب الأولى في مرحلة 4-6 أوراق حقيقية.
9.مكافحة الأعشاب الضارة خاصة في الأشهر الثلاث الأولى من عمر النبات.
10.مكافحة الأمراض الفطرية والحشرات القارضة والماصة عند الإصابة بها، وخاصة أمراض سقوط الباردات المتسببة عن فطريات التربة.
11.تنفيذ عملية الري حسب حاجة النبات وعدم المبالغة في إعطاء الريات للحصول على درجات حلاوة جيدة ومواصفات تصنيعية مطابقة للمواصفات المطلوبة.

معدل البذار:
عالمياً تخصص الوحدة البذرية التي تحتوي على 100000بذرة لهكتار واحد من الأرض وذلك عند الزراعة على المسافات النهائية 50 ×20 سم إلا أن الوحدة البذرية للهكتار لاتكفي في ظروفنا المحلية بسبب فقدان نسبة من البادرات نتيجة عدم التمكن من تحضير التربة بالشكل الأمثل مما يقلل نسبة إنبات بعض البذور، أو نتيجة التعرض لأمراض البادرات والتي أهمها مرض الساق السوداء المتسبب عن فطريات ( بيثيوم – ريزوكتونيا – فيوزاريوم – فوما) الموجودة في التربة، لذلك لابد من استخدام 1.5-2 وحدة بذرية/هـ حسب طبيعة التربة وطريقة ومستوى تحضيرها ونسبة الإنبات في الحقل وذلك لضمان تأمين العدد اللازم من النباتات في الهكتار الواحد وهو 80-100 ألف نبات، ويمكن الإبقاء على العدد المطلوب من النباتات في الحقل بعد انتهاء عملية الإنبات عن طريق التخلص من النباتات الزائدة في مرحلة تشكل الأوراق الحقيقية الأربعة الأولى.

التوصيات الفنية اللازمة لزراعة وخدمة محصول الشوندر السكري
تهدف هذه التوصيات إلى ضمان الحصول على إنتاج جيد ودرجات حلاوة مرتفعة وأهمها:

1.اتباع دورة زراعية مناسبة ثلاثية أو رباعية للمحافظة على خصوبة التربة وسلامتها من الآفات.
2.زراعة الصنف المحدد في العروة المخصصة وعدم زراعة بذار غير موثوق مجهول المصدر.
3.تحضير الأرض للزراعة بشكل مناسب لضمان الحصول على إنبات متجانس ويتم ذلك عن طريق :
إجراء فلاحة عميقة أولى بعد جمع بقايا المحصول السابق.
إجراء فلاحة عميقة ثانية متعامدة مع الأولى
إجراء عملية التسوية
إجراء عملية التربيص
إضافة كميات الأسمدة البوتاسية والفوسفورية والأزوتية المقررة في ضوء تحليل التربة.
تنعيم الأرض مرتين بشكل متعامد.
1.الالتزام بالتسميد المتوازن: إن إنتاج 60 طن شوندر من الهكتار يستنزف من التربة حوالي : - 270كغ آزوت
- 96 كغ فوسفور --- 390 كغ بوتاس
لذلك وبغية الحصول على إنتاج جيد ذو مواصفات تصنيعية جيدة لابد من تأمين ظروف تغذية جيدة لنبات الشوندر ويتم ذلك عن طريق:

‌أ- استخدام التسميد العضوي: يلعب التسميد العضوي دوراً هاماً في تحسين المواصفات الفيزيائية والكيميائية للتربة مما يساهم في تأمين ظروف النمو الجيد والمتوازن والذي ينعكس بشكل كبير على الإنتاج ومواصفاته خاصة في الأراضي الطينية الثقيلة والرملية الخفيفة. ويفضل إضافة السماد العضوي المتخمر جيداً للأرض قبل الفلاحة الأخيرة وقلبه في التربة وذلك بمعدل مرة كل 2-3 سنوات وبكمية 3-4 م3 / دونم وفي حال زراعة الشوندر السكري بعد محاصيل الخضار أو زراعات أخرى تم تسميدها بالسماد العضوي فإنه تضاف الأسمدة المعدنية فقط وفق الكميات اللازمة من كل عنصر.

‌ب- استخدام التسميد المعدني: يستجيب نبات الشوندر السكري لإضافة الأسمدة الأزوتية والفوسفورية والبوتاسية وذلك بسبب استنزافه لكميات كبيرة من هذه العناصر، كما أنه شديد الحساسية لعنصر البورون الذي يسبب ظاهرة القلب الأجوف في حال نقصه.

1- التسميد الأزوتي: يعتبر الآزوت من العناصر الضرورية جداً لنمو النبات وتشكيل النسج الخضرية فيه، ونبات الشوندر السكري سريع الاستجابة للتسميد الآزوتي وفي كل مراحل حياته وخاصة في مرحلة النمو النشط، إلا أن زيادة كمية الآزوت المتاح للنبات تسبب زيادة المركبات الآزوتية الضارة في الجذر وبالتالي خفض نقاوة العصير ونسبة استخلاص السكر وزيادة كمية المولاس الناتج أثناء عملية التصنيع،

تختلف حاجة النبات الشوندر السكري من عنصر الآزوت باختلاف العروة الزراعية ويفضل إجراء تحليل للتربة قبل الزراعة لتحديد الكمية اللازمة منه.

وفي حال عدم إجراء تحليل للتربة يضاف للهكتار الواحد في العروة الخريفية 200 كغ آزوت نقي وهي تعادل 435 كغ يوريا أما في العروتين الشتوية والربيعية فيضاف 180 كغ آزوت نقي وهي تعادل 390 كغ يوريا مع ملاحظة إضافة نصف الكمية المقررة من الآزوت قبل الزراعة مع كامل كمية السماد البوتاسي والفوسفوري اللازمة، أما النصف الثاني من السماد الآزوتي فيضاف بعد عملية التفريد مباشرة ولايضاف أي كمية إضافية من السماد وخاصة الأزوتي بعد هذه المرحلة لما لذلك من آثار سلبية على درجة الحلاوة ونقاوة العصير، ويفضل طمر سماد اليوريا عند استخدامه وإجراء رية خفيفة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

2- التسميد الفوسفوري: يأتي عنصر الفوسفور بالدرجة الثانية من حيث الأهمية بعد الآزوت من حيث كميته في النبات ويحتاج الهكتار الواحد إلى 120 وحدة نقية من الفوسفور وللعروات الثلاث وهي تعادل 260 كغ سوبر فوسفات .
وبشكل عام يفضل تحليل عينة تربة من الحقل المخصص لزراعة الشوندر لمعرفة محتواه من العناصرالثلاث الأساسية ( آزوت – فوسفور – بوتاس) وإضافة حاجة النبات من هذه العناصر حسب نتائج التحليل والتوصية السمادية المقترحة من قبل مصلحة الأراضي بحيث يتم تكميل الكمية اللازمة منه بعد أخذ محتوى التربة بعين الاعتبار مما يساهم بشكل واضح في تحسين مواصفات الشوندر المنتج وتوفير ثمن الكميات غير اللازمة من الأسمدة،

3- التسميد البوتاسي: يلعب عنصر البوتاس دوراً هاماً في نمو وتطور نبات الشوندر السكري، ويساهم فعلياً في نقل السكر المصنع في الأوراق وتخزينه في الجذور، وعند نقص هذا العنصر فإن النبات يمتص الصوديوم من التربة عوضاً عنه ، حيث يقوم مقام البوتاس في النبات باستثناء المساهمة في نقل السكر من الأوراق إلى العصير، وعند عدم وجود تحليل للتربة يضاف للهكتار الواحد 120 من البوتاس قبل الزراعة وذلك للعروات الثلاث الخريفية والشتوية والربيعية لتأمين حاجة النبات من هذا العنصر خلال فصل النمو وهي تعادل 240 كغ من سلفات البوتاس .

4- التسميد البوروني: يحتاج نبات الشوندر السكري إلى عنصر البورون لإتمام عملياته الحيوية كونه يلعب دوراً هاماً في عملية تخزين السكر في الجذور، ويقوم نبات الشوندر باستنزاف كميات من عنصرا لبورون.

تظهر أعراض نقص البورون على شكل ضعف في نمو أوراق القمة النامية لنبات الشوندر ثم اصفرارها مع تشقق أعماق الأوراق وتلون الشقوق بلون أسود، وفي المنطقة أسفل القمة النامية يظهر لون أحمر وردي يتحول إلى الأسود يعقب ذلك موت النسج النباتية في هذه المنطقة وتشكل فجوة سوداء تسمى القلب الأجوف.

وإن نقص مستوى هذا العنصر في التربة 0.8 جزء بالمليون يسبب ظهور أعراض القلب الأجوف مما ينعكس سلباً على المحصول على شكل نقص في درجة الحرارة وفي غلة الجذور وزيادة نسبة الإجرام، وتتناسب شدة ظاهرة القلب الأجوف مع شدة نقص عنصر البورون في التربة.

ولتفادي هذه الظاهرة فإنه ينصح بإضافة السماد البوروني الذي يحتوي على عنصر البورون إما نثراً مع الأسمدة الأخرى إذا احتوت على 0.8 جزء بالمليون وأقل بعد الزراعة أو في وقت لاحق أو رشاً على الأوراق عند ظهور الأعراض وذلك حسب نسب الاستخدام الموصى بها والكميات اللازمة منه والمبينة على لصاقات العبوات الخاصة بالبورون، ويراعى عند الرش أو نثر السماد البوروني توخي توزيع الكمية بشكل منتظم ومتجانس في الحقل وضمان تغطية المجموع الخضري للنبات أثناء عملية الرش وعدم إضافة كميات أكبر من الكميات المطلوبة لأن زيادة هذا العنصر يمكن أن تسبب سمية للنبات.

إن ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء التهوية يساهمان في ظهور أعراض نقص البورون.

5- تنفيذ عملية الزراعة في الموعد المحدد: حددت مواعيد الزراعة للعروات الثلاث بناء على تجارب قامت بها مديرية البحوث العلمية الزراعية في مراكزها في المحافظات لمدة ثلاثة مواسم أدت إلى اعتماد ثلاث عروات رئيسية هي :

العروة الخريفية : تبدأ من 15/10-15/11 من كل عام وإن التأخير في الموعد يؤدي إلى انخفاض إنتاجية وحدة المساحة بسبب التأخر في عملية الإنبات وتعرض البادرات للصقيع المحتمل، وتزرع هذه العروة أصناف البذار المخصصة لهذه الفترة والتي تتمتع بصفة المقاومة العالية للشمرخة.
العروة الشتوية : وتبدأ 15/1-15/2 وتزرع فيها الأصناف الملائمة لها.
العروة الربيعية: وتبدأ من 16/2-15-3 من كل عام وتزرع فيها الأصناف الملائمة.
أصناف بذار الشوندر السكري المعتمدة للزراعة في القطر اعتباراً من موسم 1996-1997 حسب مناطق الزراعة والعروات الزراعية:

أولاً- الأصناف المتعددة الأجنة:

ثانياً : الأصناف وحيدة الجنين: تم اعتباراً من موسم 1997 اعتماد بعض الأصناف وحيدة الجنين الوراثي المقاومة والمتحملة لمرض الريزومانيا وذلك ضمن وذلك ضمن خطة لتطوير زراعة الشوندر السكري في سوريا والانتقال بها من متعدد الأجنة نحو وحيد الجنين الذي يتمتع بمواصفات إنتاجية عالية ودرجات حلاوة ومواصفات فنية عالمية أفضل، وأهم هذه الأصناف المعتمدة للزراعة في محافظات ( حمص – حماه – إدلب – حلب) هي : (ريزور، آفانتاج ، بوما، ديتا، ماترا).

6- طريقة الزراعة والمسافات: يجب أن تكون عملية الزراعة منتظمة على سطور أو أثلام لتأمين التجانس في النمو وتسهيل عمليات الخدمة، ومن الضروري ترك مسافة /50/ سم بين السطور /15-20/ سم بين النباتات على السطر الواحد لتأمين وجود كثافة نظامية بحدود /80-100/ ألف نبات /هـ .

7- الري: من الضروري تحديد مواعيد الري حسب طبيعة التربة والظروف المناخية السائدة ووفقاً لحاجة النبات، وإن انخفاض رطوبة التربة إلى الحد الحرج في مرحلة تشكل الأوراق يؤدي إلى حدوث شيخوخة مبكرة للأوراق كما أن إعطاء ريات كثيرة بعد الجفاف ينشط تشكيل أوراق جديدة وبالتالي يسبب انخفاض واضح في مخزون السكر في الجذور.

يحتاج محصول الشوندر السكري بالمتوسط 6-10 ريات بمعدل 800 م3/هـ بالري السطحي و 300م3/هـ بالري بالرذاذ.

8- إجراء عملية الترقيع والعزيق والتعشيب والتحضين: في الوقت المناسب حيث أن أي تأخير في عملية التعشيب يساهم عملياً في إضعاف النبات نتيجة المنافسة الشديدة في الأعشاب، وفيزيولوجيا تأخير التعشيب يعني كأننا تأخرنا في إجراء عملية الزراعة عن الموعد المحدد مما يؤخر النضج ويقلل محتوى الجذور من السكر ويمكن أن تكون الأعشاب عائلاً لبعض الآفات والحشرات التي تهاجم المحصول.

9- التفريد عملية هامة جداً ويجب أن تتم في مرحلة محددة مابين الورقة الحقيقية الرابعة إلى السادسة، وأثبتت التجارب العلمية المنفذة في معهد بحوث الشوندر بفرنسا أن كل يوم تأخير في عملية التفريد عن الورقة الحقيقية السادسة يؤدي إلى تأخير النضج بحدود أسبوع ويساهم في نقص محتوى الجذور من السكر بمقدار 0.125 %.

10- مكافحة الأمراض والحشرات: تراقب الحقول باستمرار وعند ملاحظة أي ظاهرة مرضية أو حشرية ووصولها للحد الاقتصادي يجب إجراء عملية المكافحة بالمبيد المناسب ودون أي تأخير لتلافي الخسارة والمحافظة على المواصفات الفنية للمحصول.

11- الفطام: يقصد به قطع مياه الري عن المحصول عند ظهور علامات النضج الحقيقية على الأوراق والتي أهمها:
اصفرار الأوراق الخارجية للنبات
عدم وجود نموات ورقية جديدة
ويجب إجراء عملية الفطام قبل القلع بمدة ثلاثة أسابيع حكماً لأن هذه العملية تساهم في تركيز السكريات في الجذر وزيادة نسبة الحلاوة فيها، ومن الضروري إجراء الفطام للمساحات التي سيتم قلعها فعلاً وفق برنامج التوريد المحدد وبطاقات التوريد المخصصة للمنطقة حسب حالة الشوندر ومواعيد الزراعة الفعلية المدونة لدى الوحدات الإرشادية المختصة.

12- النضج : إن تحديد مرحلة النضج المطلق من جراء النظر للنبات أمر في غاية الصعوبة ولكن من دلائله ممنوعية اصفرار الأوراق الخارجية للنبات، ووقف تشكل نموات ورقية جديدة علماً أن عمر النبات في الحقل /6-8/ شهور حسب الصنف والعروة والظروف الجوية التي سادت خلال موسم النمو، ويفضل دائماً تحديد موعد الفطام والقلع بناء على نتائج تحليل عينات من الجذور لدى مخابر تحليل السكر المختصة.

13- القلع والتصريم : من الضروري أن يتم القلع في مرحلة النضج الحقيقي وإن تأخير عملية القلع يدفع النبات لإعطاء نموات ورقية جديدة يكون لها دوراً فعالاً في استهلاك مخزون الجذور من السكر مما يقلل درجة الحلاوة. وعملية التصريم هامة جداً وهي إزالة أعناق الجذور أسفل منبت الأوراق مباشرة بشكل عمودي على اتجاه نمو الأوراق، إضافة إلى قطع ذيل الجذر، وإن تنفيذ عملية التصريم بشكل جيد يساهم في تقليل نسبة الأجرام وزيادة نسبة الحلاوة.

14- التحميل والنقل : يجب إيصال الشوندر طازجاً إلى المعمل بعد القلع مباشرة وبالسرعة الممكنة لأن أي تأخير في عملية التصنيع له دور سلبي في خفض الوزن والحلاوة.

ملاحظة حول الشمرخة :
تستخدم في الزراعة الخريفية عادةً أصناف خاصة مقاومة للشمرخة ومختبرة بشكل دقيق من هذه الناحية إلا أنه قد تحدث ظاهرة الشمرخة في الزراعات الخريفية المبكرة بنسب بسيطة نتيجة الزراعة قبل الموعد المحدد لهذه العروة ( منتصف تشرين الأول) أو نتيجة فترة انخفاض غير طبيعية لدرجات الحرارة خلال المراحل الأولى من عمر النبات لمدة /6-7/ أسابيع لما دون الصفر البيولوجي للشوندر مما يؤدي لحدوث الارتباع وتحول نسبة النباتات لطور إنتاج البذور في موسم النمو الأول بدلاً من تخزين السكر المصنع في الجذور.

وفي حال وجود شماريخ زهرية فإن يفضل قلع النباتات المتشمرخة بالكامل وإتلافها خارج الحقل قبل مرحلة تكوين البذور، وعدم اللجوء إلى قطعها لأن هذه العملية تؤدي إلى انخفاض كبير في نسبة السكر وتسبب ظهور الألياف بنسبة كبيرة في الجذر نتيجة ترسب السكريات على شكل سيللوز على جدران الأوعية الناقلة في الجذر.

إن النبات المتشمرخ الواحد يعطي مابين 1500 – 3000 بذرة، وإن هذه الكمية من البذار تعطي عند سقوطها في التربة وإنباتها نباتات شوندر عشبية سيئة الحجم والمواصفات، يمكن أن تختلط بنباتات الشوندر المزروعة في نفس الحقل بعد عدة مواسم يصعب تمييزها عن الشوندر المزروع وبالتالي فإنها تنتج جذور صغيرة ومشوهة وذات محتوى سكري منخفض.

توصيات هامة لمزارعي الشوندر السكري:
1.زراعة الأصناف المخصصة للعروات الزراعية وضمن المواعيد الموصى بها مع ملاحظة:
أ‌- عدم التبكير في زراعة العروة الخريفية عن 15/تشرين الأول لأن ذلك يساعد على زيادة نسبة الشمرخة.
ب‌- التبكير في زراعة العروتين الشتوية والربيعية لأن غلة الزراعات المبكرة أكبر وحلاوتها أعلى وهي أقل عرضة للآفات المرضية والحشرية.
2.عدم زراعة الأصناف متعددة الأجنة العادية في المناطق التي ظهر فيها مرض الريزومانيا والاقتصار على زراعة أصناف الشوندر وحيد الجنين المقاومة والمتحملة للمرض.
3.الانتباه لموضوع تحضير التربة بشكل جيد وتنعيمها وخاصة عند زراعة وحيد الجنين.
4.الحرص على تأمين الرطوبة الكافية للإنبات بعد عملية الزراعة وحتى اكتمال الإنبات وعدم تعريض التربة للجفاف في هذه المرحلة لضمان الحصول على العدد اللازم من النباتات في وحدة المساحة ، ومتابعة تأمين المقنن المائي للمحصول خلال موسم النمو.
5.عدم إضافة أية كميات إضافية من الأسمدة الآزوتية عن الكمية المقررة لأن ذلك يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الجذور وكذلك انخفاض نقاوة العصير نتيجة عدم وصول الشوندر السكري لمرحلة النضج الحقيقي بسبب إضافة الآزوت في مراحل متأخرة نسبياً من حياة النبات.
6.استخدام معدل البذار الموصى به من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.
7.زراعة البذار على أعماق واحدة وتأمين تجالس الرطوبة في الحقل لضمان تجانس عملية الإنبات.
8.إجراء تحليل للتربة لدى مصالح الأراضي وإضافة كميات الأسمدة اللازمة حسب نتائج التحليل ، وعدم إهمال إضافة الأسمدة البوتاسية نظراً لأهميتها في غلة وحلاوة الشوندر السكري.
9.تنفيذ عمليات الخدمة من تفريد وتعشيب وعزيق وتحضين في أوقاتها المناسبة وعدم تأخير عملية التفريد إلى مابعد الزوج الورقي الحقيقي الثاني.
10.المحافظة على كثافة نباتية جيدة 80-100 ألف نبات / هـ أي بمعدل 8-10 نبات في كل متر مربع وهذا يؤمن زيادة واضحة في مردود الهكتار من الشوندر.
11.مكافحة الحشرات القارضة والماصة والآفات الفطرية في المواعيد المناسبة
12.من الضروري تحليل مستوى عنصر البورون في التربة وإضافته على شكل سماد أو رشاً على المجموع الخضري وذلك لتلافي ظاهرة القلب الأجوف والمحافظة على مردود جيد ودرجة حلاوة مرتفعة.
13.إجراء عملية الفطام عند بدء النضج ولفترة لاتقل عن 2-3 أسابيع .
14.توريد المحصول للمعامل بعد القلع والتصريم مباشرة وعدم تأخير عملية النقل والتسليم.
15.الالتزام بتطبيق دورة زراعية ثلاثية أو رباعية للمحصول وعدم تكرار الزراعة في نفس الحقل.
مع تحياتي queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dark angel
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى الحمل عدد المساهمات : 73
نقاط : 15157
3
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
العمر : 30
الموقع : dark land
العمل/الترفيه : موظفة عن جديد
المزاج جيد نوعا ما .....

مُساهمةموضوع: رد: الشوندر السكري   الجمعة أكتوبر 15, 2010 11:14 pm

ألف تحية للزميلة العزيزة بحب اشكرك كتييير قبل ما روح لأنو يمكن هالكام يوم آخر أيامي بالمنتدى , أفكارك قيمة ومعلوماتك رهيبة يا ريت كل الزملاء متلك وشكرا على هالموضوع (باين عم تتوصي منيح بطلاب المحاصيل)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
La belle
مشرف متميز
مشرف متميز


نجمة المنتدى
انثى عدد المساهمات : 1452
نقاط : 18880
4
تاريخ التسجيل : 25/05/2010
العمل/الترفيه : مشروع مهندسة زراعية
المزاج عال العال

مُساهمةموضوع: رد: الشوندر السكري   السبت أكتوبر 16, 2010 4:31 am

]size=16]
تسلمي زميلة. .....بس نحن ما منرضى حدا يترك المنتدى....نحن بدنا جميع الزملاء والزميلات معنا....بتمنى شوف اسمك دائما لامع مع المساهمات الجديدة....نحن دائما مندعم بعضنا البعض وبنتشارك بالاراء....
ايه صح انا عم ادعم طلاب المحاصيل كرمالك...مشان هيك ما لازم تكون فكرة اخر الايام بالمنتدى واردة على الاطلاق....
مع تحياتي queen
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dark angel
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى الحمل عدد المساهمات : 73
نقاط : 15157
3
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
العمر : 30
الموقع : dark land
العمل/الترفيه : موظفة عن جديد
المزاج جيد نوعا ما .....

مُساهمةموضوع: رد: الشوندر السكري   السبت أكتوبر 16, 2010 4:41 am

تسلمي زميلة كلك ذوق بس أنا عالأغلب مضطرة اترك المنتدى لاسباب كتيرة ومنها عدم تقبل الزملاء للآراء , يعني صعب الواحديضل بمكان يحس حالو فيه أنو متطفل , وياريت اقدر اشرحلك أكتر من هيك , بس اذا استجد شي تاني أكيد رح أرجع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشوندر السكري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: طلاب السنة الرابعة :: قسم المحاصيل-
انتقل الى: