منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:http://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 ماضغة بادرات الحبوب ومكافحته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guardian
عضو برونزي
عضو برونزي


ذكر عدد المساهمات : 219
نقاط : 13894
0
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
المزاج حسب

مُساهمةموضوع: ماضغة بادرات الحبوب ومكافحته   الجمعة نوفمبر 12, 2010 3:07 am

مقدمة:



تنتشر حشرة ماضغة بادرات الحبوب في أغلب بلدان جنوب وشرق أوروبا وتركيا وسوريا وإيران والعراق وتعتبر آفة هامة جداً في أوكرانيا وجنوب الاتحاد السوفييتي.

تهاجم هذه الحشرة كل من القمح والشعير في المحافظات: الحسكة، دير الزور، الرقة، حلب، إدلب، وحماه تسبب أضرار كبيرة لهذين المحصولين وبشكل خاص على طور البادرات قبل مرحلة الإشطاء حيث يؤدي في حال اشتداد الإصابة إلى القضاء على بادرات القمح والشعير في الحقل ولاتترك سوى الأعشاب غير النجيلية.

تتبع ماضغة بادرات الحبوب عائلة Corabidac من رتبة غمدية الأجنحة Coleoptera وهي من مجموعة الخنافس Beetles . تتغذى يرقاتها على بادرات القمح والشعير أما الحشرة الكاملة فتتغذى على السنابل.

انتشرت هذه الحشرة منذ فترة ليست بالبعيدة في سوريا حيث أدت في عام 1963 إلى خسائر كبيرة في محافظة الحسكة ووصلت أضرارها إلى 50 ألف دونم من القمح والشعير وقضت على الموسم بالكامل وكوفحت في ذلك العام على نطاق واسع باستخدام الكوتن داست وأعطت نتائج جيدة.

في عام 1964-1965 تم تشكيل حملة لهذه الآفة اشتركت فيها جميع المحافظات إلا أنها لم تظهر على نطاق واسع وظهرت فقط في بؤرة صغيرة ضمن مساحة مروية مزروعة بالشعير خصيصاً للرعي قرب قرية قبور البيض وتمت مكافحتها بالتعفير بالكوتن داست.

منذ ذلك التاريخ والإصابة بهذه الحشرة تتأرجح في محافظة الحسكة بين إصابات متفرقة أو بؤر ولم تنتشر هناك على نطاق واسع هذا ولم تذكر هذه الحشرة حتى عام 1965 في باقي محافظات القطر.

لوحظ في السبعينات انتشار هذه الحشرة إلى محافظة الرقة ودير الزور وحلب ثم إدلب وحماه ووصلت حمص.

وتسببت أضرار كبيرة في محافظة حلب ( خلال عامي 1987-1988) في منطقة جرابلس والشريط الحدودي ومن خلال حملة مكافحة فأر الحقل التي أجريت عام 1987 لوحظ في تلك المناطق أن ماضغة بادرات الحبوب أهم من فأر الحقل وتستوجب المكافحة والاهتمام.

هذا وفي عام 1988 ولدى سؤال الاختصاصيين في تركيا لاحظنا أن هذه الحشرة لم تعد تشكل أية أهمية في تركيا وذلك بسبب اتباع نظام الدورة الزراعية والفلاحات المتكررة.
أضرار ماضغة بادرات الحبوب:



تتغذى يرقات ماضغة بادرات الحبوب على كل من بادرات الشعير والقمح وذلك بعمل نفق في التربة بجانب البادرة ثم تسحبها ليلاً إلى داخل النفق وتمضغ الأوراق ولاتترك منها سوى الألياف وتؤدي الإصابة الشديدة في طور البادرة إلى القضاء على الحقل بكامله وتفريغه من بادرات القمح أو الشعير أما إذا هاجمت الحقل بعد مرحلة الإشطاء فإن الأضرار تكون أخف حيث تأكل فرع أو اثنين من مجموعة الإشطاء للنبات وبالتالي يمكن للباقي أن يكمل نموه وبالتالي يكون الفقد في المحصول قليل.

أما في الفترة من أواخر آذار وحتى نيسان ( الحريري 1972 Ozer 1968) فإن اليرقات تترك التربة لتتغذى على السوق والأوراق علماً بأننا لم نشاهد هذه الأعراض ولم نلاحظ أنها تسبب أية أضرار اقتصادية بعد مرحلة الإشطاء في النبات.

ولقد ذكر كريازيفا ، وايجوروفا عام 1969 أن اليرقة الواحدة في أوكرانيا وقنتاسيا من الاتحاد السوفييتي تقضي على 25 نبات من القمح.

أما الحشرة الكاملة والتي تخرج في أيار وحزيران فتتغذى على السنابل إلا أن أضرارها الاقتصادية خفيفة ويتركز ضررها على البادرات في الطور اليرقي.
وصف الحشرة:



الحشرة الكاملة عبارة عن خنفساء لونها أسود بالكامل ، يتميز الصدر الأول بأن جوانبه مستقيمة وكبيرة وضيق من الأمام ويوجد عليه نقر بالقرب من الحافة الخلفية ، تتميز الأرجل بأن الفخذ أسود أما الساق والرسغ فحمراء تميل على الصفرة، طول الحشرة الكاملة يتراوح من 1.4-1.8 سم.

اليرقة عند اكتمال نموها تتميز باللون الأبيض المصفر ماعدا الرأس والحلقات الصدرية الثلاث فلونها كستنائي ويوجد في نهاية البطن زائدتان ويوجد على الحلقات الصدرية ثلاثة أزواج من الأرجل ينتهي كل منها بزوج من المخالب ذات اللون الداكن، يصل طول اليرقة في آخر عمر لها إلى حوالي 3 سم.

البيض لونه سمني شبه كروي تضعه الأنثى في الصيف أو الخريف في التربة ، توجد العذراء في التربة ويصل طولها إلى حوالي 1.8 سم.
دورة الحياة:



تخرج الحشرات الكاملة (الخنافس) في شهري أيار وحزيران وتتغذى على سنابل القمح والشعير حتى نهاية الموسم ثم تدخل في فترة سكون صيفي حتى تشرين أول وتشرين ثاني حيث تتغذى على البادرات كما ذكر Ozer 1968 (عن الحريري 72) تتم تغذية الحشرات الكاملة في الليل وتختبئ في النهار. يتم التزاوج بين الذكر والأنثى بعد خروجها بفترة طويلة وذلك في شهر آب.

تضع الإناث بيضها بعد التزاوج في الخريف (أيلول وتشرين أول) ويتوقف موعد وضع البيض على الأمطار حيث تتأخر إذا تأخرت الأمطار كما ذكر كريازيفا 1960. كما تتوقف كمية البيض الذي تضعه الأنثى على كمية الأمطار وذكر أن معدل الأمطار الملائم لوضع البيض هو 100 ملم.

تضع الأنثى البيض في التربة وبشكل إفرادي على عمق 15-18 سم وضمن غرف خاصة تحضرها لهذا الغرض ومدة حضانة البيضة حوالي 15 يوم ويمكن أن تمتد لأكثر من 15 يوم إذا كانت درجة الحرارة أقل من 15 م° وحسب قول Egrova 1967 في الاتحاد السوفييتي فإن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى تأخر فقس البيض والذي قد يستمر 1-2 شهر وهذا يؤدي إلى أن البيض قد يدخل في طور سكون إذا هطلت الأمطار في وقت مبكر وذلك في بداية أيلول حيث تضع الإناث البيض ولكنه لايفقس حتى تشرين الثاني. تفضل الأنثى الأراضي الخفيفة والرملية لوضع البيض أكثر من الأراضي الغدقة والطينية الثقيلة. ونتيجة لذلك فإن أغلب البيض يوضع في الأراضي البور بجوار حقول القمح أو الشعير الجديد والتي كانت مزروعة قمح أو شعير. كذلك يمكن أن تضع بيضها داخل الحقول وتضع الأنثى الواحدة 40-80 بيضة.

بعد فقس اليرقات تظل ساكنة ولاتتغذى مباشرة على البادرات إلا بعد مرور هذا وقد ذكر كربازن 1966 أن كمية البيض الموضوعة إذا لم يعقبها كمية كافية من المطر فإن اليرقات الفاقسة تموت. وهذا مايفسر قلة أضرارها في بعض السنوات.

تعيش اليرقات بعد الفقس في نفق عمودي في التربة قد يصل عمقه إلى 40 سم وتنشط اليرقات في أواخر الخريف عندما يصل طول البادرات إلى حوالي 10 سم حيث تسحب اليرقة البادرة إلى داخل النفق تمضغها وتترك ألياف الأوراق والساق وتؤدي إلى موت البادرة.

لليرقة ثلاثة اعمار، تنتقل يرقات ماضغة بادرات الحبوب ليلاً على سطح التربة وليس ضمن أنفاق تحت سطح التربة وذكر كربازن 1966 أن اليرقات تموت إذا انخفضت درجة الحرارة لأقل من 3 م° وهذا مايفسر انخفاض نسبة الإصابة في السنوات التي يتساقط الثلج فيها ويعقبه فترة صقيع.

وأكد ويلك 1924 أن نسبة الموت عالية في اليرقات تموت بعد الفقس قد يصل إلى ثلثي عدد البيض الموضوع. كما أكد أنه يمكن للحشرة الكاملة أن تعيش للسنة التالية لتضع بيضها إذا كانت الظروف لاتسمح بوضع البيض.
المكافحة والوقاية:



يعتقد أن سبب الانتشار الواسع لهذه الحشرة في سوريا يعود إلى التغيير الذي حدث في طريقة زراعة محصولي القمح والشعير وبشكل خاص الشعير وخاصة إلغاء الدورة الزراعية، حيث كان العرف السائد سابقاً وقبل انتشار حشرات القمح والشعير مثل الماضغة وكذلك حشرة البق الدقيقي على الشعير وكذلك لآلئ الأرض هو زراعة الأرض سنة وتبويرها لسنة أخرى بالإضافة إلى إجراء ثلاث فلاحات، الأولى في الخريف بعد الأمطار الأولى وظهور الأعشاب ونباتات القمح أو الشعير المتبقية في التربة والثانية في الربيع بعد ظهور الأعشاب الشتوية والثالثة في الصيف قبل البذار التالي ويعود السبب في تبدل هذه العادات إلى مايلي:

1- الرغبة في استغلال الأرض أكثر مايمكن وهذا جائز اقتصادياً.

2- قناعة المزارع في أن زراعة الأرض سنوياً يعطيه مردود اقتصادي حتى لولم يأت مطر كاف فيمكنه أن يرعيها لغنمه أو يضمنها لرعاة الغنم إذا لم يكن لديه مواشي. وفي كثير من الأحيان يتركها لتنمو من الحبوب المتساقطة من الحصاد السابق وبشكل خاص التي تحصد بواسطة الحصادات التي تترك وراءها نسبة كبيرة من حبوب القمح والشعير في التربة.

3- ارتفاع تكلفة إجرة الفلاحة ، دفعت الفلاح إلى الإقلال من الفلاحات والاكتفاء بفلاحة واحدة في الربيع بدل من الفلاحات الثلاثة التي ذكرناها سابقاً.

4- ارتفاع أسعار مواد المكافحة وبالتالي زيادة التكلفة وإهمال المزارع للإصابة وعدم الاهتمام بها أو بالأحرى نادراً مايزور حقله بعد البذار وأحياناً لايراه حتى موعد الحصاد.

جميع هذه العوامل ساعدت على انتشار حشرة ماضغة بادرات الحبوب لجميع المحافظات الشرقية والشمالية والوسطى ويحتمل تواجدها حتى في محافظة درعا.
وهناك عدة طرق تساعد على الحد من انتشار هذه الحشرة والحد من أضرارها باتباع مايلي:



1- اتباع دورة زراعية إما بتبوير الأرض وفلاحتها عدة فلاحات أو زراعة محصول آخر لاتهاجمه الحشرة مثل البقوليات إلا أنه يفضل التبوير في المناطق الموبوءة.

2- فلاحة الأرض الموبوءة ثلاث فلاحات الأولى في الخريف والثانية في الربيع والثالثة في الصيف على الأقل وفلاحة حتى المنطقة الفاصلة بين الحقول المتجاورة.

3- التأخر في الزراعة إلى مابعد المطرة الأولى يمكن أن يساعد على تخفيف شدة الإصابة وخاصة إذا رافقتها فلاحة للاراضي البور المجاورة للحقل.

4- في حال حدوث إصابة في الحقل لابد من إجراء المكافحة الكيميائية.
المكافحة الكيميائية:



1- في حال حدوث إصابة في الحقل وتحدث عادة إما من أطراف الحقل أو بشكل بؤر داخل الحقل، يجب إجراء تعفير مسافة 3 متر داخل الجزء السليم من الحقل حتى تحد من انتقالها إلى داخل الحقل أو تعفير البقع وماحولها بقطر 5 سم لمنع انتشار الإصابة من البؤر إلى باقي الحقل.

2- في حال انتشار الإصابة في جيمع الحقل يتم تعفير الحقل بكامله بمعدل 5 كغ من مادة التعفير للدونم والمواد التي ينصح بها للتعفير هي الألدرين 10% بودرة (مسحوق تعفيري) أو الكوتن داست أو مساحيق التعفير الأخرى التي لها أثر متبقي لفترة طويلة في التربة والتي تنصح بها مديرية وقاية المزروعات بالوزارة.

3- للوقاية من الإصابة يمكن خلط بذور القمح والشعير بالمبيد الحشري بشكل بودرة ويضاف إلى المبيد الفطري الذي تعقم به حبوب القمح والشعير ضد التفحم ويستخدم لهذا الغرض مادة الألدرين 40% بمعدل 0.3 كغ ، الدرين مع 0.2 كغ مبيد فطري للوقاية من الصدأ تضاف إلى 100 كغ من الحبوب سواء كان قمح أو شعير وتؤدي هذه الطريقة إلى حماية البادرات وحتى مرحلة الإشطاء من الإصابة إلا أنها ساعدت على زيادة واضحة في المحصول (من خلال تجارب karman) بالاتحاد السوفييتي عام 1967 هذا ولايضاف الماء إلى المزيج عند خلط المبيدات مع الحبوب وإذا استخدم حتى البيرة من الألدرين تركيز 8% أدت إلى حماية البادرات. هذا وأثبتت التجارب التي أجريت قرب البحر الأسود في الاتحاد السوفييتي أن طريقة معاملة البذور فعالة جداً وتمتاز عن أي طريقة أخرى بأنها أسهل في التطبيق واقتصادية أكثر من أية طريقة أخرى.

4- يمكن مكافحة الحشرة الكاملة لماضغة بادرات الحبوب باستخدام الطعم السام المكون من 0.9-1.35 كغ من الألدرين 40% كمسحوق قابل للبلل وتضاف هذه الكمية إلى 45 كغ من خريس الذرة وتوزع هذه الكمية في حوالي أربعة دونمات وذلك حسب تجارب كارمن عام 1967 في جنوب الاتحاد السوفييتي.

5- يوجد العديد من الأعداء الحيوية لهذه الحشرة وخاصة الطيور مثل القنبرة المطواق، الزرزور وغيرها يعتبر صيد مثل هذه الطيور جريمة بحق البلد وقد أدت عمليات الصيد إلى انقراض العديد من الطيور مما ساعد على انتشار العديد من الحشرات ومن أهمها ماضغة بادرات الحبوب والسونة وفأر الحقل لذا نقترح صياغة قانون أو تنفيذ القانون الخاص بحماية البيئة ومنع صيد مثل هذه الطيور بالإضافة إلى الطيور الجارحة وبشكل خاص النسور والصقور والباشق وأبو رصيص والبومة، هذه الطيور تساعد على الحد من انتشار فأر الحقل بشكل خاص.

في النهاية يمكن القول أن استخدام المبيدات في مكافحة هذه الحشرة قد يوفي المحصول لسنة واحدة ولكنه لايحل المشكلة على المدى الطويل وأحسن طريقة هي اتباع طريقة متكاملة تتضافر جميع العوامل التي تساعد على الحد من خطر هذه الحشرة ولذلك تلخص هذه الطريقة بما يلي:

1- اتباع دورة زراعية في المنطقة بكاملها وتبوير الأرض أو زراعتها محصول آخر لايصاب هذه الحشرة وخاصة البقوليات.

2- فلاحة الأراضي البور بمعدل ثلاث مرات ويفضل أن تكون الخطة عامة للمنطقة وأن يكون التبوير بموجب توجيه من مديريات الزراعة بالتعاون مع السلطات المحلية وخاصة في المناطق الموبوءة والتي تسبب إصابة هذه الحشرة خسائر حقيقية والعمل على تخفيض كلفة الفلاحات.

3- فلاحة حواف الحقول والأماكن التي تفصل بين حقل وآخر لمنع تواجد عوائل للحشرة وخاصة في شهر تشرين الأول والثاني.

4- معاملة البذور التي ستبذر في المناطق الموبوءة حسب الطريقة التي شرحت سابقاً بالإضافة على معاملة البذور بالمبيد الفطري لمكافحة التفحم المغطى والصدأ.

5- حماية الطيور التي ذكرت سابقاً من الصيد والتي تساعد كثيراً في الحد من انتشار هذه الحشرة.

6- منع الزراعة المتكررة للقمح والشعير في نفس الأرض ونفس المنطقة وتنفيذ جميع المقترحات السابقة في نفس السنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماضغة بادرات الحبوب ومكافحته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: طلاب السنة الخامسة :: قسم الوقاية-
انتقل الى: