منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:http://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 الحامول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guardian
عضو برونزي
عضو برونزي


ذكر عدد المساهمات : 219
نقاط : 13894
0
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
المزاج حسب

مُساهمةموضوع: الحامول   الجمعة نوفمبر 12, 2010 3:13 am

الحامول Cuscuta L.:

الحامول عشب ضار متطفل، ينتمي للفصيلة المحمودية Convolvulaceae وهو يضم كثيراً من الأنواع المنتشرة بصورة عامة في المنطقة الحارة والمعتدلة من المعمورة، ويسبب مشكلة في حوض البحر المتوسط، نظراً لسرعة تكاثره: فهو حولي ببذوره ذات القوة الإنباتية الفائقة، ومعمر بخيوطه، هذا بالإضافة إلى عدم تخصصه التطفلي أي أنه يتطفل على الكثير من العائلات النباتية، التي تضم بآن واحد جملة من الأعشاب الضارة، والنباتات الاقتصادية، التي يشاركها الغذاء ويفرز فيها ماود ضارة كما يحرمها النور والهواء ، كل هذا مما يقلل من مردودها، ومقاومتها للأمراض والحشرات أضف إلى ذلك اعتبار الحامول الكبير في مرحلة التبذير أكبر مسؤول في الإساءة إلى نقاوة بذار الفصة، نظراً لتقارب بذورهما من حيث الحجم، وبالتالي صعوبة الفصل بينهما وهذا مما يتطلب دقة في أجهزة الفصل، ونزاهة في إعطاء شهادة النقاوة.

وبالمقابل تعتبر أكثر أنواع الحامول من النباتات الاقتصادية الطبية، التي تؤخذ من الداخل بشكل منقوع، أو دواء أو خلاصة. كما تستعمل من الخارج بشكل لبخة وذلك لمعالجة الكثير من الأمراض.



الأسماء الشائعة:

عرف الحامول قديماً عند العرب باسم الكشوث، أما حالياً فيطلق عليه : حماض الأرنب، شعر الشيطان أو فينوس، خيط الأرض أو السيدة، لحية القسيس، القرع ، الجرب...الخ.



البيئة ومناطق الانتشار والموسم:

ينمو الحامول تلقائياً في جميع أتربة المنطقة الجافة أو الرطبة في الأراضي المتروكة أو المزروعة، البعلية منها والمروية، هذا ويضم الحامول مايقارب من 100 نوع منتشر في المنطقة الحارة والمعتدلة من المعمورة وخاصة حوض البحر المتوسط: جنوب أوروبا ، وشمال أفريقيا وغرب آسيا، فلسطين ولبنان وسوريا، وذلك اعتباراً من الساحل وحتى 1000 م من المناطق الجبلية كالأمانوس ودمشق ودير الحجر وشهبا والسويداء، وتل كليب ، ومزرعة جبل العرب وزلف، وبين حلب واعزاز والخاتونية ، وتل علو..الخ.

يمتد نمو الحامول تقريباً طيلة أيام السنة من آذار – كانون الأول، فهو يزهر من حزيران – تموز ويبذر في آب.

أما أهم أنواع الحامول المنتشرة في سوريا، والتي تهدد محاصيلنا الاقتصادية وتسبب خسائر فادحة فيها:

1- حامول السعتر C.epithymum L: وهو يتطفل على مجموعة من النباتات الاقتصادية كالفصة والبرسيم وحشيشة الدينار، والسعتر، والنعنع..الخ وعلى بعض الأعشاب الضارة كالقريص والبلان، والخلنج..الخ.

2- حامول البرسيم Ctrifolii L: وهو يتطفل بصورة خاصة على البرسيم وبعض النباتات الرعوية الأخرى.

3- حامول الفصة C.corymbosa R.P.: وهو يخص بتطفله الفصة، كما نجده أيضاً على بعض النباتات النجيلية.

4- الحامول الأوروبيC.europea L : وهو يتطفل على مجموعة من النباتات الاقتصادية كالشوندر السكري، والبطاطا، والكتان وحشيشة الدينار، والبرسيم، والفصة، والقمح، والنعنع...الخ وعلى شجيرات الحور والصفصاف ، والمسكة ، البيلسان ، والطرفاء.. الخ وعلى بعض الأعشاب الضارة: كالقريص وعشبة اللبن..الخ.

5- حامول الكتان C.Planiflora Ten: وهو يخص الكتان بتطفله ، كما نجده على القنب وحشيشة الدينار ..الخ.

6- حامول بلانيفلورا C.Planiflora Ten: وهو كثيراً ما يتطفل على الكتان والبرسيم، وعلى بعض الأعشاب الضارة، كالعبيتران وجردة الكمأة، والعالوق..الخ.

7- حامول الكرمة C.monogyan V.: وهو يتطفل بصورة خاصة على الكرمة، كما نجده على القنب وعلى بعض الأعشاب الضارة، كالقريص، والحلبلوب..الخ.



الشكل النباتي : شكل(ب):

يعتبر الحامول من المتطفلات الخارجية Ectoparasites لأنه يعيش خارج أنسجة العائل، ونتيجة للتطفل، فهو يتمتع بمواصفات نباتية خاصة، تميزه عن غيره من الأعشاب الضارة، ولكن من الصعوبة بمكان التفريق بين أنواعه المختلفة التي سنشير إليها في حينه. هذا مع العلم أن ملاحظة طريقة نموه لها أثرها في توجيه طرق مقاومته.



الأقسام الخضرية:

1- الأقسام الترابية:

الجذر: تنتش بذرة الحامول في البيئة والموسم الملائم من نيسان – أيار وتعطي نحو الأسفل، جذراً بدائياً سطحياً مهمته التثبيت المؤقت، لا امتصاص الغذاء لأنه خالٍ من الأوبار الماصة، ولايدوم إلا مدة قصيرة ومحدودة ، سواء وجد الحامول مضيفه المناسب أم لا وبكلمة مختصرة فهو لايمثل جذراً حقيقياً وهذا التراجع يفقد جزء هام من أقسام النبات الأساسية هو أحد مظاهر التطفل.



2- الأقسام الهوائية:

الساق:

يبقى السويق محبوساً داخل البذرة، حتى الامتصاص الكامل للأندوسيرم المغذى، عندها تتحرر الساق الأولية، التي تنمو نحو الأعلى، بحركتها اللولبية، باحثة عن مضيف مناسب فإن فشلت في المهمة، فإنها تضمحل وتزول عندنا تستنفذ المواد المغذية الموجودة في البذرة أما في حال عثورها على ضالتها المنشودة فإنها تتجه نحوها بفعل الجاذبية الكيميائية Chimiotropisme وتجعل من ساق المضيف نقطة استناد حيث ترسل فيه أول ممص، الذي ينفذ حتى يبلغ خشبه ولحاءه، وبذلك تصبح على صلة تامة معه، عندما يتلاشى جذر الحامول، ويفقد أي علاقة بالتربة، بينما تنمو الساق وتقوى، ويشتد أزرها على حساب النسغ المغذي للعائل، والتي تطول وتلتف حلزونياً باتجاه اليمين حول ساقه وفروعه، وذيول أوراقه، وحوامله الزهرية وذلك بفعل جاذبية التماس Haptotropisme مرسلة فيه من مسافة لأخرى، جملة من الممصات Suqoires التي هي أشبه بالمحاجم.

يتمثل الحامول بساق جرداء طويلة نسبياً رفيعة فهي: خيطية وتبلغ عدة أمتار في حامول الكرمة وشعرية في حامول البرسيم تكون في بدء النمو حريرية الملمس بلون أخضر مصفر أو مزهر، وذلك لاحتوائها على كمية قليلة جداً من الكلوروفيل أما في المرحلة الأخيرة من النمو فتصبح قاسية سريعة العطب، بلون مشقر أو محمر أو برتقالي فاتح، ويرجع ذلك إلى زيادة نسبة مادة الأنتوسيانين فيها وقليلاً من مادة الكلوروفيل أما الأوراق فقد تحورت إلى حراشف لحمية مجهرية ، فالحامول إذن غيري التغذي Heterotrophes أي أنه لايستطيع أن يصنع غذاءه بنفسه، وإنما يتطفل إجبارياً وبصورة كلية على مضيفة Holoparasites – Obligatoires . وقد تكون الساق بسيطة أو متفرعة إلى فروع كثيرة، تنشأ في إبط الحراشف، والتي تنمو وتطول ملتفة حلزونياً حول العائل، وبالتالي تسطو من قريب لقريب من النباتات المجاورة وتتشابك معها وفيما بينها، محدث حزماً أو كبات بحجم قبضة اليد: كما في حامول الشوندر، والتي تلتف حول المعاليق وتوثقها، بحيث لايظهر منها إلى نهاياتها أو مشكلة شبكات أو دوائر منتظمة أو غير منتظمة، وقد تكون الخيوط متفرقة كما في حامول الكرمة أو كثيفة جداً كما في حامول البرسيم، مشكلة وسادات شعرية واسعة خانقة للمحصول وبهذه الطريقة يمكن للحامول أن يقضي على محصول بكامله ، بمدة قصيرة بحيث تتفشى الإصابة كبقعة الزيت.

الممصات:

وتتكون على جانب ساق الحامول المتجه نحو المضيف، وتظهر بالعين المجردة وكأنها ارتفاعات لألياف مستورة بالجذر الابتدائي، ولكن المقطع العرضي فيها، يبدي تحت المجهر أن أصل الممصات والجذور العرضية الضامة واحدة، فهي تنشأ من الطبقة الداخلية للساق ، والمسماة بالمحيط الدائر Pericycle وعندما لا يصادف أول ممص المضيف المناسب ، فإنه يتوقف عن النمو ، ويشكل حدبة على ساق الحامول، أما في حالة عثوره على النبات العائل فإنه يتجه نحوه بفعل الجاذبية الكيميائية ، ملصقاً عليها المحجم الماص الناشئ عن تهيج الساق العائل في نقط التماس، وذلك على أثر إفراز الطفيلي فيه مواد مهيجة، وتأخذ نهاية الممص على ساق المضيف شكلاً فطرياً أو حلقياً يخرج من وسطه حبلاً مخروطياً ، يشبه الجذر الابتدائي الذي يرفع البشرة، وينفذ داخل نسيج المضيف، بإفراز خمائر هاضمة متلفة للخلايا التي تعترض مسيره وهكذا يشق طريقه حتى يبلغ الخشب واللحاء، وبالتالي النسغ المغذي للعائل الذي يمتصه بسرعة فائقة، وبذلك ينمو ويطول ساق الحامول ويشد أزره، منشباً من مسافة لأخرى ممصاته في النبات الاقتصادي، الذي ينهك وينحط ويموت، تاركاً من بعده مساحات عارية مستورة بسوق الحامول، المرصعة بالكتل الزهرية ، والمحافظ المثمرية التي تحرر بذور الحامول الخطيرة.



3- الأقسام التكاثرية:

النورة:

يعتبر الحامول من ذوات الأزهار المتطفلة Phanerogames – Parasites فهو يزهر من حزيران – تموز، هذا ويختلف شكل النورة، حسب أنواع الحامول، فقد تكون مشطية متفرقة كما في حامول الفصة، أو عنقودية مركبة متفرقة تضم من 1- 4 زهرات كما في حامول يلانيفلورا وقد تتقلص الحوامل الزهرية، فتصبح عنقودية سنبلية تضم من 8-16 زهرة كما في حامول الكرمة، وقد ينعدم المحور الأصلي والحوامل الزهرية فتصبح النورة هامية، كما في الحامول الفلسطيني، وغالباً ما تصبح النورات مركبة، بتقاربها من بعضها، وتكتلها وتراصها مشكلة كبات ملاصقة للساق، يتراوح قطرها من 2-15 مم.

الزهرة:

غالباً ما تكون خماسية، ونادراً رباعية بلون أبيض أو أصفر أو بنفسجي أو أبيض مغبر أو مخضر أو مزهر أو مصفر، وهي صغيرة الحجم وسريعة العطب، محمولة على حامل زهري ومجهزة بقنابة في الأسفل كما في الحامول الأبيض، وقد تكون عديمة الرائحة كما في حامول الكرمة، أو عطرية في حامول الفصة المعطر، والسعتر . وهي تخضع للقانون الزهري الآتي:

(5) ك + {(5) ت + 5 ط} + (2) م

الغلاف الزهري:

ويكون في الغالب رقيقاً شفافاً، أو لحمياً كما في حامول بلانيفلورا وهو يتألف من :

الكأس (ك): وهو دائم، ويتألف من (5 ) أوراق كأسية ملتحمة Gamosepales وغالباً مايكون رقيقاً شفافاً، وأخرى لحمياً في الأسفل مع حامله الزهري كما في الحامول الأوروبي وأحياناً تصبح فصوص لحمية كما في حامول الكتان، أما من حيث الشكل فغالباً ما يأخذ الكأس في الأسفل شبه المخروط ، ونادراً مايكون جرسي مفتوح في حامول السعتر والأبيض ويكون مشقوقاً حتى منتصفه أو ثلاثة أرباعه بحيث يشكل في حامول البرسيم خمس حويصلات تتبادل مع فصوصه الخمسة التي تتحرر في الأعلى وتتبادل بدورها مع الأوراق التويجية، وتكون بطول التويج، أو أنبوبه ، وتصل إلى منتصفه ، وغالباً ما تكون مستدقة النهاية وتصبح عريضة في حامول فلسطين ، وعريضة وقصيرة ، ومجهزة بأعراف من الناحية البطنية كما في حامول بلانيفلورا.

التويج: (ت): وهو يتألف من (5) أوراق تويجية ملتحمة Gamopetales هذا ويختلف شكل التويج حسب أنواع الحامول من جهة، ومرحلة نموه من جهة أخرى ففي بدء النمو يكون قمعياً أو أنبوبياً أو أسطوانياً في الأسفل وغالباً مايصبح بشكل الجرس أو القريبة بعد تفتح الزهرة، محرراً في الأعلى 5 فصوص تويجية، غالباً ماتكون بيضوية – حادة أو مدببة، أو مثلثة الشكل . كما في حامول البرسيم وقد تكون ممتدة متباعدة بشكل الدولاب، ومجهزة بعصبية بارزة من الناحية البطنية كما في حامول بلانيفلورا أو مجردة منها كما في الحامول الأبيض والبرسيم والسعتر، وقد تصبح الفصوص التويجية متصبة كما في حامول الكرمة، أو منحنية نحو الداخل كما في حامول الكتان والفصة، وغالباً ما تكون الفصوص بطول الأنبوب التويجي وقد تكون أقصر منه كما في حامول الكتان والكرمة، أو أطول منه كما في حامول بلانيفلورا.

نلاحظ في وسط الأنبوب التويجي وفوق مستوى التصاق ممنوعية بقليل من 2-4 حراشف صغيرة مقسمة إلى قسمين كما في الحامول الأوروبي أو إلى فصين كل منهما ثلاثي التقسيم أشبه بنعل الفرس كما في حامول الكرمة، وقد تكون ملعقية الشكل كما في حامول فلسطين وأخرى لسانية أو مسننة..الخ وغالباً ما تكون الحراشف مقوسة ومشرمة بعمق إلى شرائط منحنية نحو المركز بحيث تتقارب من بعضها مشكلة غرة تسد كلياً الأنبوب الزهري كما في حامول الفصة والأبيض أو جزئياً، لأنها تفصل عن بعضها في الأسفل بمسافة ضيقة كما في حامول البرسيم.

الطلع: (ط): تتألف الأعضاء المذكرة من 4-5 أسدية، مرتكزة على الأنبوب التويجي تحت مستوى التصاق الحراشف، ومتبادلة مع الفصوص التويجية، وقد تكون داخل الأنبوب التويجي كما في حامول الكرمة والكتان، أو تبرز منه كما في حامول السعتر.

المتاع: (م) يكون المبيض في الحامول علوياً، ويتألف من خبائين ملتحمين، في قاعدة كل منهما بويضتان. يعلو المبيض قلمين سائبين كما في حامول بلانيفلورا أو ملتحمين في الأعلى ومنفصلين عند القاعدة كما في حامول بريفيفلورا C.breviflora أو ملتحمتين كلياً بحيث يتراءى للناظر بأنه قلم واحد كما في حامول الكرمة وقد يكون القلم أقصر من المبيض كما في حامول الكتان والكرمة والأبيض، أو أطول منه كما في حامول السعتر والفصة. وينتهي القلم بالميسم الذي يكون في الغالب مستقيماً خيطياً وقد يصبح مستديراً في حامول الفصة، أو كروياً مؤلفاً من فصين كما في حامول الكرمة، وقد يبدي تعدداً في الأشكال Polymorphisme بنفس النوع كما هو الحال في حامول السعتر.

الثمرة:

تنضج ثمار الحامول في شهر آب ، وهي عبارة عن محفظة تكون في الغالب صغيرة وغشائية، إلا أنها في حامول الكرمة تصبح نسبياً ضخمة، يتراوح قطرها من 5-7 مم وهي ثنائية المسكن، ذات انفتاح غير منتظم أو منتظم: قمي أو عرضي، دائرية باتجاه الأسفل كما في حامول بلانيفلورا محررة من 2-4 بذور، التي تكون في الغالب مجهرية، أما في حامول الكرمة فتكون نسبياً ضخمة، هذا وتختلف أبعاد البذرة ولونها وشكلها حسب أنواع الحامول، ونظراً لمشكلة الحجم عند فصلها عن بذار الفصة، فقد قسم الحامول إلى :

1- الحامول الكبير: وتكون سماكة بذوره أكبر من 12 مم: كالحامول الأمريكي الكبير والأوروبي والبرسيم الخ...

2- الحامول الصغير: وتكون سماكة بذوره أصغر من 1 مم كحامول السعتر..الخ أما لون البذرة فهو يختلف بين الأصفر البني، والرمادي والحديدي والأسود أما من حيث الشكل فغالباً ما تكون مسطحة قليلاً، وقد تكون مستديرة أو بيضوية، ذات زوايا هذا مع العلم أن سطحها مستور بقصره سميكة وقاسية: وهي ملساء في حامول الكرمة وغالباً ما تكون غليظة وخشنة تبدو بالعين المجردة، وتحت أشعة الشمس والنور الساطع، حرشفية مستورة بنقاط. أما تحت المجهر فتظهر البذرة كقشرة البرتقالة: شبكية، محفورة بعدد من التجاويف أو الأسناخ المتلاصقة، قليلة العمق وكامدة بلون أصفر أو أسمر أو رمادي ، وتفصل بأعراف ناتئة، خشنة أحياناً، وأخرى رقيقة وبارزة قليلاً ، وهذا مما يعطي للبذرة ملمساً مخملياً.







كثيراً ما تخلط بذور الحامول مع غيرها من الأعشاب الضارة: كبذور خرم الحنطة، والفوة وحتى أحياناً مع ذرات الترب، ففي حالة الالتباس، يمكن إجراء مقطع فيها ، الذي يبدي تحت المجهر التركيب الداخلي الخاص ببذور الحامول.

يشغل مركز البذرة ألبومين نشوي وهو بلون أصفر رمادي ويحيط به الجنين الخيطي الذي يلتف حول نفسه، ويأخذ شكلاً لولبياً حلزونياً، حيث يظهر في مركزه بالشغوف رشيم ناقص خيطي، بلون أصفر برتقالي. أما الفلقتان فهما غير متمايزتين أو معدومتين نتيجة التطفل.

التكاثر:

يتكاثر الحامول بطريقتين:

أ‌- التكاثر الجنسي: ويكون بواسطة البذور،و هي ذات قوة إنباتية فائقة بحيث يمكنها أن تبقى كامنة في التربة دون أن تتلف مدة 3-4 سنوات، خلالها تنتش البذرة. فيما إذا وجدت الظروف الإنباتية الملائمة، والعائل المناسب. هذا مع العلم أن كل نبات من الحامول يمكن أن يحرر مايقارب من 3000 بذرة.

ب‌-التكاثر اللاجنسي: حفظاً للبقاء ومقاومة للظروف البيئية القاسية، يترك الحامول على عنق النبات العائل، عقداً خضراء وهي تمثل جراثيم حية = Grames التي تبقى كامنة طيلة فصل الشتاء مقاومة برده القارس، وفي الربيع تنتش وتعطي خيوط الحامول ، التي يمكنها أن تتابع نموها، بإرسال ممصاتها في سوق العائل، وبالتالي غزو حقل بكامله..الخ.



فوائد الحامول:

لم يفرق قديماً بين أنواع الحامول من الوجهة الطبية، وإنما كل ما هو معروف أن واحداً منها سام، وهو الحامول الأمريكي. كما عرف في أوروبا إبان القرون الوسطى خواص حامول السعتر، الذي عزى إليه كثيراً من الفوائد الطبية الشعبية.

أما في عصرنا الحاضر، فقد درست بعض أنواع الحامل دراسة وافية، واستعملت في الطب الحديث وتتبين بأنها تتمتع بالخواص الآتية: فهي منظمة لإفراز الصفراء وملينة ومقبلة ومقوية ومعرقة، مدرة للبول وطاردة للريح..الخ. وهي تستعمل من الداخل بشكل منقوع مركز، معطر باليانسون أو خلاصة أو تدخل في تركيب بعض الأدوية، وتعطى بشكل شراب لمعالجة الحالات المرضية الآتية.

1- حامول السعتر والكرمة الأوروبي: وقد استعملت في معالجة القبض الناتج عن زيادة إفراز الصفراء في الدم (كحالة اليرقان) أو ضعف الأمعاء،أو التشنج العصبي، ذو الأصل السنباتي، هذا وقد عزي الفضل الملين للحامول ، بانحلال مواده الراتنجية في الوسط القلوي للأمعاء.

2- حامول الكرمة والكتان: وقد استعملت في معالجة التدرن الرئوي.

3- الحامول الأوروبي: وقد أعطى فائدة أيضاً في معالجة : داء المفاصل والروماتيزم والحميات والتهاب الحلق وعسر التنفس وانسداد الأوعية الدموية...الخ.

4- حامول الفصة: وهو مر الطعم، ويستعمل من الخارج بشكل لبخة لشفاء الجروح لأنه يسرع التئامها.



المواد الفعالة الداخلة في تركيب بعض أنواع الحامول:

لقد استخلص حديثاً من حامول السعتر مسحوق أصفر يعرف باسم Cuscutine وهو غلوكوزيد Glucoside لاينحل بالماء البارد، ولكنه سريع الانحلال بالماء الغالي، كما وجد فيه مواد عفصية وصمغية وراتنجية، أما رماده فهو يحتوي على البوتاس وحمض الكبرية.

كما درس الحامول الأوروبي كيميائياً فعرف أن ممصاته تفرز خمائر مختلفة في نقاط التماس مع المضيف كما يحتوي رماده على البوتاس والحديد والمنغنيز وحمض الكبريت والفوسفوريك.



مضار الحامول:

يعتبر الحامول من الأعشاب الضارة المتطفلة، فهو يهدد محاصيلنا الاقتصادية ويسيء إلى صفاتها الكمية والنوعية، نظراً لسرعة تكاثره بالبذور والخيوط هذا بالإضافة إلى عدم تخصص التطفلي Specialite- Parasitaire فهو يشاركها الغذاء بامتصاص نسغها المغذي وبالوقت نفسه يفرز فيها مواد ضارة غير معروفة من شأنها تخريب الجهاز اليخضوري كما يحرمها النور والهواء بتشابك سوق فيما بينها ومع العائل. محدثاً حزماً وكبات وشبكات ووسادات خانقة.

أما في مرحلة التبذير فيعتبر الحامول الكبير أعظم مسيء لنقاوة بذار الفصة، نظراً لتقارب بذورهما من الحجم وبالتالي صعوبة الفصل بينهما، وهذا مما يتطلب دقة في أجهزة الفصل ونزاهة في إعطاء شهادة القاوة، لذا فرضت الدول الزراعية المتقدمة عند استيراد بذار الفصة التجاري رقابة مشددة كتحديد نسبة نقاوته من بذور الحامول الصغير وخاصة من الحامول الأمريكي الكبير الذي يستحيل فصل بذوره عن بذار الفصة، نظراً لتكافؤ بذورهما من حيث الحجم هذا مع العلم أن بذوره تجد في بلادنا البيئة والشروط الملائمة للإنبات والمضيف المناسب.



مقاومة الحامول:

تختلف مقاومة الحامول حسب نوعية المحصول، ومدى درجة الإصابة فمقاومة حامول الفصة والبرسيم أصعب من مقاومة حامول الكرمة والشوندر السكري كما أن المقاومة المبكرة لها أحسن النتائج:

فمقاومة الحامول يشكل بادرة أفضل من مقاومته في مرحلة الإزهار، وبالتالي أنجح من مقاومته في مرحلة الإثمار، أما في مرحلة التبذير، فتعتبر مقاومته عقيمة لأن بذور الحامول تزيد المشكلة في التعقيد، نظراً لكثرة عددها وقوتها الإنباتية الفائقة ، والتخلص منها يتطلب عمليات معقدة، والمزيد من الجهد والمال الوفير.

تجري مقاومة الحامول كالمعتاد بالطرق الطبيعية والميكانيكية والكيميائية أو أحياناً بالمزيج منها، هذا وبعد الاستناد إلى بعض النقاط ممنوعية المأخوذة من مواصفاته النباتية: كطريقة نموه وضعف أصوله الجذرية المؤقتة، وتجرده من الأوراق الفعلية، ونمط تطفله على العائل وطرق تكاثره وطبيعة بذوره وملاحظة قصرتها القاسية وقوة إنباتها الفائقة الخ... هذا بالإضافة للدراسات الفنية الأخرى التي لها أثرها على توجيه طرق مقاومته.

I- المقاومة الميكانيكية: وتختلف حسب نوعية الحامول والمحصول:

‌أ- في حقول الفصة والبرسيم وأكثر النباتات الرعوية وعندما تكون الإصابة موضعية: تحدد مساحة الحامول ، وأوسع منها بقليل، والتي تظهر من بعيد بشكل بقع دائرية مؤلفة من شبكة من خيوط لامعة صفراء، خضراء، أو شقراء، أو حمراء حسب درجة تقدم نمو الحامول الذي يقضى عليه بالطرق الآتية:

· بواسطة الحش: وتحلق فيها النباتات الرعوية ، بمستوى سطح التربة، وذلك للقضاء على سوق الحامول الملتفة حولها، وبالوقت نفسه على العقد الخضراء المليئة بالجراثيم الحية والموجودة على عنق النباتات الرعوية، وتعاد هذه العملية كلما ظهر الحامول.

· بواسطة القلع: وينصح بقلع النباتات العلفية المصابة بالحامول من أصولها وذلك للتخلص كلياً منه ومن جراثيمه الحية.

تجمع بالمشط في كلا الحالتين السابقتين، بقايا النبات الرعوي المصاب وتوضع في أكياس وتنقل إلى خارج الحقل، بعيدة عن النباتات العائلة للحامول، حيث تقدم علفاً للحيوانات وتحرق بقاياها، هذا مع الاحتراس بعدم سقوط خيوط وثمار الحامول على المزروعات السليمة لئلا تتسرب العدوى.

· بواسطة الحرق: وتعتبر هذه العملية متممة للطريقتين السابقتين، وذلك بأن تستر المنطقة المصابة بالحامول، ولو بمرحلة الإثمار، أو البقعة المحشوشة أو المقلوعة، بطبقة سميكة من القش الرطب 10-20 سم، والذي يحرق برشه بالبترول وتمرر سدادة من القش الملتهب فوقها. وذلك لحرقها كلياً، أو للقضاء على ما تبقى من خيوط وثمار والجراثيم الحية للحامول، وتعاد هذه العملية كلما ظهر الحامول من جديد.

· بواسطة الحراثة: وتطبق عندما يسطو الحامول على قسم كبير من المروج الطبيعية أو الصناعية وتصبح الإصابة شاملة، فمقاومته لاتكون إلا بطريقة واحدة، وهو حراثة التربة وقلبها بدون أي تأخير في مدة أقصاها قبل نضوج بذور الحامول، وبالتالي تترك لترعاها الحيوانات.

‌ب- في حقول المحاصيل المعشبة: كالشوندر السكري والبطاطا والباذنجان والفاصولياء.. الخ. حيث يطبق فيها الخدمة الزراعية، منذ بدء الربيع لمدة 3-4 سنوات متواصلة بالعزق والتعشيب حولها بواسطة الفأس، وذلك للقضاء كلياً على بادرات الحامول.

‌ج- في الكرمة: يعمد في بدء الربيع إلى التعشيب حول قاعدة الكرمة بالفأس أو المر الذي يتلف البادرات الفتية للحامول، وبالتالي يمنعها من الانتقال من التربة والتثبت حول الفروع الورقية للكرمة.

أما عندما يتصل الحامول ولو بممص واحد بالكرمة، فإن غزوه يصبح سريعاً جداً، سواء في التربة الجافة أو الرطبة وتنتشر السوق الطويلة والخيطية للطفيلي بسرعة فائقة، وذلك بتعلقه وتثبته على الفروع المتشابكة على الأرومات المجاورة، أو فروع الكرمة الساقطة، وبذلك تضعف قوة الكرمة، ويصبح لون العريشة أصفر، وينتج عن ذلك توقف نمو فروعها ويبدو عليها علائم الإنهاك، لذا يجب قلع سوقه الزهرية أو الثمرية بالأيدي، في مرحلة أقصاها قبل نضوج بذور الحامول، هذا مع المفاداة بجزء كبير من الأقسام الخضرية، وخاصة الأوراق، بل والتضحية بقسم كبير من الثمار وهذا مما يعرض العنب للفحة الشمس المحرقة، والذي يمكن أن نحميه ونحفظه منها بستره مدة 12-15 يوم ببساط سميك من القش الطويل، والذي يسهل أيضاً التئام الفروع الممزقة.

هذا مع العلم أن الحامول لايترك أي أثر على مضيفه، ماعدا ثقوب صغيرة تشير إلى مكان الممصات.



II- المقاومة باتخاذ بعض التدابير الزراعية الطبيعية والوقائية: والتي يطبق بعضها على النباتات الرعوية، وأخرى على أكثر المحاصيل، نذكر أهمها:

1- زرع بذار جيد: وذلك ليصبح المحصول قوياً ومقاوماً للحامول، والأمراض والحشرات.

2- زرع بذار نقي خالي من بذور الحامول الخطيرة: هذا مع العلم أن رفعها من بذار الفصة صعب جداً، نظراً لتقارب بذورهما من حيث الحجم، حيث تجري عملية التنقية منها بطرق عديدة أهمها:

‌أ- فرك البذار قبل الغربلة: وذلك بغية تكسير ثمار الحامول وتحرير بذوره الصغيرة التي يكون لها نصيب أكبر بالمرور من ثقوب الغرابيل المناسبة، أو بالأجهزة الخاصة بتنقية البذار من بذور الحامول = Apparels decuscuteurs.

‌ب- خلط البذار ببرادة الحديد التي تلتصق بقصرة بذور الحامول: وتملأ أسناخها ومن ثم يعرض البذار للقوة الكهرطيسية التي تجذب بذور الحامول دون غيرها.

‌ج- تعريض البذار للحرارة الجافة: التي تعمل على إتلاف بذور الحامول.

3- الحصول على شهادة نقاوة بذار الفصة: الذي يجب ألا يقبل إلا إذا أرفق بشهادة نقاوة من بذور الحامول، المحررة من قبل أحد مراكز الحجر الزراعي المكفولة.

4- عدم وضع أو جمع المحصول العلفي أو بذاره: على أرض معروفةبأنها موبوءة ببذور الحامول.

5- الانتباه إلى عدم نكش أو حراثة : الأماكن الموبوءة ببذور الحامول، وذلك للحيلولة دون دفنها في أعماق التربة.

6- القيام بحملة واسعة لمقاومة الأعشاب الضارة عامة: والسياج بصورة خاصة والتي تعتبر من أكبر الوسائط في تفشي الحامول، فيما إذا أهملت مقاومتها ، والدليل على ذلك ملاحظة بدء الإصابة بالحامول، بالنباتات الاقتصادية التي تقع على أطراف الحقل أي الأقرب من السياج أما الوسطية منها فلا يصيبها إلا قليلاً كما يمكن اعتبار الأعشاب الضارة العائلة للحامول كمصيدة لإنتاش بذوره الكامنة في التربة، وذلك في حالة القضاء عليها، في مدة أدناها إرساله أول ممص فيها، وأقصاها قبل نضوج بذوره أضف ما لعملية التعشيب من زيادة مقاومة النباتات الاقتصادية ضد الأمراض والحشرات.

7- انتخاب دورة زراعية مناسبة : بزرع محاصيلعائلة لأكبر قسم من أنواع الحامول من جهة ونسبياً ذات قيمة اقتصادية قليلة كالقنب الذي يمكن أن يزرع كمصيدة لإنتاش بذور الحامول الكامنة في التربة فعندما تتقوى سوق القنب، وفي مرحلة نمو بادرات الحامول، وقبل إرسالها أول ممص فيها ، يعمد إلى سقاية جارفة التي من شأنها قلع بادرات الحامول من أصولها الضعيفة والواهية، التي تذبل وتموت تحت أشعة الشمس، بينما سوق القنب القوية تقوم الجرف وتتابع نموها.

8- استعمال الأسمدة البلدية المتخمرة جيداً: وذلك لأن بذور الحامول محاطة بقصرة سميكة وقاسية تمر في معدة الحيوان دون أن تفقد قوتها الإنباتية وذلك لعدم تأثرها بالعصارات الهاضمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحامول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: طلاب السنة الخامسة :: قسم الوقاية-
انتقل الى: