منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:http://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 دليل الحجر الزراعي1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guardian
عضو برونزي
عضو برونزي


ذكر عدد المساهمات : 219
نقاط : 13894
0
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
المزاج حسب

مُساهمةموضوع: دليل الحجر الزراعي1   الجمعة نوفمبر 12, 2010 3:24 am

مقدمة:



استخدم الإنسان كافة الوسائل العلمية والعملية لزيادة غلة الأرض وسخرها من أجل مصلحته ورفاهيته عن طريق التوسع الرأسي والأفقي في الزراعة وتربية النباتات بالعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإنباتها وسرعة نموها والتبكير في النضج وزيادة المحصول. ووجه الإنسان كل جهده باستخدام التقنية الحديثة لتخطي العقبات التي تعرض لها في الماضي وأعاقت تقدمه.

ومن أهم العقبات التي يواجهها الإنسان هو وجود الآفات النباتية التي تعيق نمو النبات أو تقلل إنتاجه أو تقضي عليه كلياً، بالإضافة إلى أن محاولة التخلص من تلك الآفات النباتية بواسطة المكافحات الكيميائية يشكل عبئاً مادياً وانخفاضاً في قيمة الدخل.

ومن هنا تظهر أهمية العلم كسلاح مكن الإنسان من مواجهة الأخطار عن انتشار آفات النباتات وذلك بالحد منها والتغلب عليها حرصاً على مصلحة البشر والإنسانية في تأمين غذائها وكسائها.

وتعتبر النباتات العنصر الثالث الهام من أجل الحياة على وجه البسيطة متساوياً مع الماء والهواء حيث تستحيل الحياة بدون نباتات ولذلك جعله الإنسان هدفاً أساسياً للمحافظة عليه واستمراره في هذا الكون.

وقد بدأ صراعاً رهيباً مع الآفات النباتية على النبات والتي تعيش معه في تنافس مستمر من أجل الحصول على الغذاء، وأن الإنسان لايريد أن يشاركه أحد في الغذاء على هذه الأرض حتى الحيوان الذي يتحكم الإنسان في حياته وتغذيته فإنه يعطيه الغذاء بقدر احتياجاته كي تعود إليه في النهاية كغذاء حيواني ومن هنا يظهر دور الحجر الصحي الزراعي في حماية الغذاء وتوفير الأمن الغذائي محلياً ودولياً.
تعريفه:



هو مجموع التشريعات والنظم التي تتحكم في نقل المواد الزراعية من أجل منع أو تأخير دخول الآفات والأمراض إلى مناطق مازالت خالية منها، كما عرفه البعض الآخر بأنه: يشمل جميع الطرق والوسائل التي تحتاجها حماية النبات من خلال القوانين والتشريعات، أساساً لازماً لخلو الإرساليات الزراعية الواردة والصادرة من الآفات الزراعية المختلف والممنوع دخولها إلى القطر ، كما أن له دوراً كبيراً في الحفاظ على البيئة الزراعية وخلوها من الآفات الزراعية التي تدخل إليها من المناطق الآخرى مما قد ينتج عنها تهديداً لاقتصادها وإنتاجها الزراعي.
تاريخه:



إن تعبير الحجر الصحي الزراعي مشتق من الكلمة اللاتينية Quarantum وهي تعني أربعين، وعرفت كما يلي: الانكليزية Quarantine وهذه الكلمة أخذت من الإيطالية Quarntinu أو الفرنسية Quarnte أو الإسبانية Curanta وهي تعني أيضاً أربعون باللغة العربية ويرجع اتخاذ هذا الرقم أساساً للتسمية لما كان يحدث في القرن الرابع عشر من عملية احتجاز السفن التي كانت تصل إلى المرافئ الأوروبية عائدة من دول الشرق مثل الهند والتي كانت معروفة بانتشار الأمراض الوبائية مثل الطاعون والكوليرا والحمى الصفراء حيث تحتجز السفن خارج المواني لمدة أربعين يوماً تكفي للسماح بظهور الأعراض المرضية على المصاب من طاقم السفينة أو الركاب حتى يمكن ملاحظتها والتعرف عليها قبل أن يسمح لأي شخص بالنزول إلى الموانئ في أماكن الوصول واستمرت تلك القيود في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط حتى عام 1925 .

وليس من قبيل الصدفة أن يتخذ رقم أربعين أساساً فترة احتجاز بل أن لهذا الرقم أهمية خاصة للإنسان دينياً ودنيوياً.

فقد سبق طوفان نوح عليه السلام أربعون ليلة ويماً من المطر المستمر، كذلك فإن الصوم الكبير عند المسحيين أربعون يوماً. وظل الشعب اليهودي تائهاً في سيناء أربعين سنة، وبعث النبي محمد (ص) نبياً في سن الأربعين أما من الناحية الدنيوية فيقال أربعين الميت وأربعين الولادة.

وباعتبار أن الأمر هام جداً فقد أخذت الدول المتقدمة خاصة منذ مايزيد على مائة عام على عاتقها تطوير الحجر الصحي الزراعي ومرافقه وتهيئة الكوادر الجيدة اللازمة ذات الكفاءة العالية في حين أن غالبية الدول النامية لازالت تتحسس الخطى في هذا المجال.

وإن فكرة الحجر الصحي مأخوذة من الحجر الصحي البشري الذي بدء بفرضها منذ مطلع القرن الخامس عشر منعاً لانتشار بعض الأوبئة الخطرة كمرض الطاعون. فبازدهار التجارة في أواخر القرن العشرين وازدياد تبادل المحاصيل الزراعية وكذلك إدخال زراعات جديدة في كثير من البلاد فقد وجدت الدول نفسها أمام أوبئة زراعية لاعهد لها به من قبل ووجدت أن بعض الحشرات والأمراض التي تصيب محاصيلها الزراعية أصبحت تشكل خطراً داهماً على قوت شعوبها وتنازعها على لقمة العيش وتأكد لها أن الأوبئة من طاعون وكوليرا وسواها والتي تفرض ضدها قيود محكمة من الحجر الصحي البشري ليست بأشد خطراً على حياة الشعب من تلك الآفات الزراعية التي تصيب المزروعات وتسلبها قوت حياتها.

وبذلك أخذ الجميع يشعرون بوجوب فرض قيود للحجر الزراعي على المحاصيل الزراعية المتبادلة بين الدول حفاظاً على سلامة الثروة الزراعية لكل دولة.

نشأته:

منذ عام 1900 أنشأت هولندا مصلحة خاصة لمراقبة صادراتها ووارداتها الزراعية من الوجهة الصحية كما سنت أمريكا عام 1912 القانون المنظم لشؤون الحجر الزراعي فيها سواء فيما يخص المبادلات الزراعية الخارجية أو ما يتعلق بنقل الحاصلات الزراعية ضمن أراضيها وهو ما أصبح يسمى الحجر الزراعي الداخلي.

ومن ثم تتالت الدول بسن التشريعات المنظمة لشؤون الحجر الزراعي لديها، كما أخذت تشعر بضرورة التعاون فيما بينها لتطبيق محتوى التشريعات إلى أن عقدت عام 1929 اتفاقية دولية في روما تنظم هذا التعاون ومن ثم جددت هذه الاتفاقية عام 1951 واتسع نطاقها وأصبحت منظمة الأغذية والزراعة التي تشرف على تنفيذ بنودها تسعى لتوسيع أفق التعاون الدولي في مجال الحجر الزراعي سواء بعقد المؤتمرات الدولية أو إصدار النشرات أو القيام بالأبحاث أو إرسال الخبراء أو ما سوى ذلك من أنواع النشاط الذي يخدم قضايا الحجر الزراعي في كل بلد ويعود عليه بالفائدة.

كما قامت بعد ذلك المنظمات الإقليمية لتساهم بجهودها في هذا المضمار مثل المنظمة الأوروبية لوقاية المزروعات والتي امتد نشاطها في السنوات الأخيرة فأصبح يشمل دول حوض البحر الأبيض المتوسط وكذلك منظمة الدول الديموقراطية الشعبية للحجر الزراعي ووقاية النباتات والتي تشكل دول المعسكر الاشتراكي كما أن من المنتظر إنشاء منظمة خاصة بدول الشرق الأوسط لتأمين التعاون فيما بينها من شؤون الحجر الزراعي ووقاية المزروعات والواقع أن الحجر الزراعي يمثل خط الدفاع الأول في أعمال وقاية المزروعات لكل دولة إذا أنه الوسيلة التي تحول دون تسرب آفات زراعية إلى البلد وإذا كان من الأقوال المأثورة (درهم وقاية خير من قنطار علاج) فإن على الحجر الزراعي أن يكون على غاية من الدقة والحرص وبحيث أن دخول أية آفة ولأن تسرب مثل هذه الآفات غالباً مايكون له نتائج مفجعة.

وقد ظهر أخيراً خطر الانتقال بواسطة الطائرات التي تقطع آلاف الأميال في بضع ساعات والتي توفق سرعتها سرعة الصوت وخصوصاً في أيام الكوارث والحروب لاقتضاء سرعة الشحن والتفريغ.
أهميته:



من أهم ما يتبع لدراسة آفة زراعية في أي بلد من بلدان العالم معرفة ماهو مستوطن في ذلك البلد الذي يظهر فيه لأول مرة ومعرفة ماهو منقول إليه من البلدان الأخرى تبعاً لانتشار العمران واتساع النطاق التجاري وتبادل المحاصيل المختلفة وزراعة محاصيل جديدة لم تكن موجودة من قبل وتعدد وسائل الانتقال.

ومن هنا نشأت فكرة فرص الرقابة على المحاصيل الزراعية المستوردة وهي من حيث المبدأ لاتختلف عن الحجر الصحي الزراعي الداخلي إذ أن الغرض الأساسي من كليهما منع نقل إرسالية زراعة مصابة بآفة ما من منطقة إلى أخرى خالية من هذه الآفة.

هذا وقد تنبهت معظم الدول المتقدمة إلى أهمية هذه الرقابة فأولتها عناية خاصة وسنت القوانين الصارمة وصرفت الأموال الطائلة لدراسة طبيعة تلك الآفات وسلوكها الواردة إليها من الخارج وأنشأت لذلك مراكز الحجر الزراعي الدولية فإن الأمم المتحدة عقدت له المؤتمرات وكان أهمها مؤتمر عام 1951 وأبرمت المعاهدات واهتمت مراكز البحوث في تلك البلاد بالدراسة والبحث لحل المشاكل المستعصية وإيجاد الحلول الناجحة لها.

هذا وقد أنشأت في قطرنا آنذاك مصلحة للحجر الزراعي بموجب المرسوم التشريعي رقم 132 لعام 1953 وكان لها أثر فعال في تحديد انتشار الحشرات والأمراض ولاسيما الداخلة منها إلى بلدنا عن طريق الاستيراد وكذلك في تحسين سمعة الصادرات السورية الزراعية التي تصدر إلى الخارج بإعطائها شهادة صحية زراعية بعد فحصها والتأكد من خلوها من الحشرات والأمراض ومنع المصدرون مع تصدير محاصيلهم قبل عرضها على موظفي الحجر الصحي والتأكد من سلامتها وخلوها من الآفات الزراعية وهذا عامل هام جداً دفع المنتجين إلى العناية بمحاصيلهم وخاصة في مكافحة الآفات المكافحة وإجرائها على الوجه الأكمل.

هذا ومن الملاحظ أن معظم الضرر الذي تحدثه الآفة للنبات ينشأ عن الآفات التي تسربت حديثاً للبلاد والأمثلة على ذلك كبيرة وليس من الضروري أن تكون هذه الآفة ضارة أو شديدة الضرر في موطنها الأصلي وعلى العموم يجب اعتبار كل آفة اقتصادية تصيب النباتات إنما هي آفة خطرة لاحتمال تكاثرها واشتداد ضررها في موطنها الجديد.

ويجب عدم السماح بدخول أي إرسالية زراعية مصابة بحشرة أو مرض جديد غير موجود في القطر، ويلاحظ أن أعمال الحجر الزراعي لايمكن أن تمنع دخول هذه الآفات الجديدة تماماً لأنه لايمكن التأكد من خلو الإرسالية الزراعية مهما كان الفحص دقيقاً فبعض الحشرات القشرية مثلاً تختفي في البراعم بحيث يصعب رؤيتها وكذلك فحصها بواسطة العين المجردة أو العدسة الصغيرة (مكبرة).
الحجر الصحي الزراعي في القطر: ويقوم بالمهام التالية:



1- فحص الإرساليات الزراعية الصادرة والواردة بما في ذلك الأواني ووسائل الحزم والتعبئة وسائر الأدوات على اختلاف أنواعها وغيرها من الأشياء التي يمكن أن ترافق تلك الإرساليات.

2- السماح بدخول الإرساليات الزراعية الواردة إلى القطر السوري والمصابة بإحدى الآفات الزراعية المذكورة في الجدول رقم 2 (ملحق بقانون الحجر) بعد فحصها قبل موظفي الحجر الصحي الزراعي وتعقيمها والتأكد من أن نسبة الإصابة لاتتجاوز الحدود المسموح بها وهي 2% إذا كانت معدة للزراعة و 5% للاستهلاك.

3- منح شهادة تثبت منشأ الرسالة الزراعية الصادرة عن القطر العربي السوري وحالتها الصحية وخلوها من الآفات الزراعية الضارة (شهادة صحية) وفقاً للنموذج الدولي المتفق عليه دولياً بموجب الاتفاقية الدولية لحماية النباتات المعقودة في روما عام 1951.

4- منع دخول الإرساليات الزراعية الواردة إلى القطر إذا كانت مصابة بإحدى الآفات المذكورة في الجدول رقم /1/ الملحق بقانون الحجر الصحي الزراعي رقم 237 لعام 1960 المرافق.

5- إن كافة الإرساليات الزراعية الواردة إلى القطر والمصابة بإحدى الآفات المذكورة في الجدول رقم 2 يجري تعقيمها وتطهيرها بالطريقة التي يراها الحجر مناسبة وعلى نفقة مستوردها.

6- إن كافة الإرساليات الزراعية الواردة إلى القطر يجب أن تكون مرفقة بشهادة صحية وشهادة منشأ صادر عن المصلحة المختصة في البلد المصدر ومطابقة للنموذج الدولي.

7- يجب أن تكون الإرسالية الزراعية الواردة إلى القطر موضوعة ومحزمة بطريقة يسهل فحصها وتعقيمها عند الضرورة وإلا فيجري فتحها من قبل موظفي الحجر.

8- على كل مستورد أو مصدر أن يتقدم بطلب خطي إلى مديرية وقاية المزروعات (الحجر الزراعي) لأخذ الموافقة على الاستيراد أصولاً.

9- يمنع منعاً باتاً تصدير الإرساليات الزراعية على اختلاف أنواعها إذا كان منشأها حقولاً أو مشاتل موبوءة معترف بخطورتها دولياً.

10- يجب فحص الإرسالية الزراعي المراد تصديرها جيداً من قبل تصديرها.

ولتنفيذ هذه المهام فقد منح القانون المذكور صفة الضابطة العدلية لجميع العاملين في الحجر الصحي الزراعي عند قيامهم بمهمتهم المذكورة (بعد تأدية اليمين القانونية) لدى إحدى المحاكم.

ومن هنا كان تنظيم شؤون الحجر الزراعي بالنسبة للقطر العربي السوري من الأهمية بمكان سيما أن ظروف القطر الخاصة تستدعي عدم التأخر في إنجاز هذا الموضوع للأمور التالية:

1- إن مناخ القطر معتدل بصورة عامة وهذا مايجعل منه بيئة صالحة لانتشار كثير من الآفات الزراعية فيه وكذلك ناقلة لها لما يمكن أن يتسرب إليه بصورة سريعة.

2- يقع القطر على ملتقى طرق تجارية عالمية وهذا مايجعل منه ممراً لحركة دائمة من الترانزيت الدولي سواء كان مستورداً من دول بعيدة من المنطقة إلى كل من إيران والعراق والأردن والسعودية وإمارات الخليج العربي أو كترانزيت متبادل مابين هذه الدول وبعضها عن طريق الأراضي السورية.

3- مجاورة حدود سوريا لعدد من الدول كتركيا ولبنان والعراق والأردن ووجود مبادلات زراعية نشطة بينها وبينهم.

4- كون سوريا بلد زراعي كما ينتظر له توسعاً ملحوظاً في هذا المضمار مما يستدعي وضع سياسة حجرية قوية وحماية لهذه الثروة الزراعية الهامة.

5- إن سوريا تستورد إرساليات زراعية مختلفة من مختلف دول العالم مما يجعلها عرضة لتسرب آفات جديدة وغريبة مع تلك الإرساليات المستوردة ولابد لتنظيم شؤون الحجر الزراعي من أن تتوفر له مجموعة من الدراسات الفنية تسير على ضوئها في فرض قيود ووضع تعليمات وهي تلخص بما يلي:

‌أ- إجراء حصر عام للحشرات والأمراض الزراعية الموجودة في البلد وتحديد أماكن انتشارها وهل هي عامة أو أنها محدودة وكذلك تعيين نسبة ماتسببه من أضرار.

‌ب-تحديد الآفات الزراعية التي يمكن وضع برامج مكافحة لها بحيث يمكن القضاء عليها عندما تتوفر الجهود لمكافحتها وكذلك تحديد الآفات التي يمكن أن يشملها دون أن يكون هناك سبيل للتخلص النهائي منها وأخيراً تحديد الآفات التي لايمكن أن يشملها برنامج الإبادة أو المكافحة فتترك وشأنها إما لضعف أضرارها أو عدم جدوى اقتصادية مكافحتها.

‌ج- معرفة السياسة الزراعية المحلية والمقبلة في البلد وذلك بتحديد المحاصيل الهامة الموجودة فيها وكذلك المحاصيل الهامة التي يمكن أن توجد فيها أو التي يرغب في التوسع بزراعتها وذلك لفرض القيود المناسبة التي تحول دون تسرب أية آفة زراعية يمكن أن تصيبها.

‌د- إجراء حصر أو اكتشاف الآفات الموجودة في البلاد المجاورة وكذلك التي تستورد منها إرساليات ويجب أن يشمل ذلك بمعرفة تاريخ حياتها والعوامل التي تعيش عليها والظروف البيئية التي تلائمها وكذلك الوسائل التي يمكن أن تنتقل بها (الاستعانة بالخرائط النباتية).

ولذا فإن الحجر الصحي الزراعي يحتاج إلى جهاز فني يؤمن له كل هذه الدراسات ويكون على صلة واطلاع بكل مايجد من أخبار ظهور وانتشار الآفات الزراعية في شتى أنحاء العالم.

ووضع الحجر الزراعي حالياً في القطر لازال في مراحله الأولية فهو مازال بحاجة إلى الدراسات الفنية التي سبق التنويه عنها لتنظيم شؤونه على أساس علمي سليم كما أن عدد المهندسين والمراقبين الذين يناط بهم الكشف على الإرساليات الزراعية سيما الواردة منها مازال دون الحاجة بكثير كما أن مستواهم الفني مايزال بحاجة إلى المزيد من الخبرة والتمرس بأعمال الحجر ولاتزال أعمال الحجر تسير بأسلوب عادي لايتفق مع خطر المسؤولية التي يتحملها موظف الحجر المرابط على حدود وطنه ليصد عنه غائلة آفات زراعية ربما ينجم عن تسربها إلى بلدة أفدح الخسائر بالثرو الزراعية.

وقد بدأت وزارة الزراعة تشعر في السنين الأخيرة بأهمية الحجر الزراعي بالقطر والضرورة الماسة لتنظيم شؤونه فأخذت بتلافي النقص الكبير في جهازه بحيث عملت ومازالت تسعى لزيادة عدد الموظفين والعاملين فيه كما يؤمل أن يرتفع هذا العدد حتى يتدعم جهاز الحجر بالعدد الوافي من المهندسين والمراقبين كما تقوم الوزارة بين فترة وأخرى بإقامة دورات تدريبية للعدد الموجود منهم حالياً لرفع مستواهم العلمي والعملي في أعمال الحجر، كما أنها بدأت بإقامة الأبنية اللازمة على الحدود لجعلها مراكز ثابتة للحجر تؤمن للموظف الراحة والاستقرار ولعمله الانتظام ودقة التنفيذ.

وهكذا وباطراد استكمال النواقص التي يحتاج إليها الحجر الزراعي يؤمل أن تتم الصورة الكاملة لبيانه في أقرب صورة ممكنة.

إن الآفات النباتية ذات القدرة المحدودة على الانتشار مثل البكتيريا وبعض الفطريات والنيماتودا أو الحلم والفيروسات والحشرات محدودة الطيران والحركة ، لايمكنها أن تنتقل بفاعلية تذكر عبر مسافات طويلة ولايتسنى لها ذلك إلا عندما يتدخل الإنسان ليجعلها تتخطى هذه العوائق الطبيعية وتكتسب فرصاً جديدة للانتشار إلى مناطق لم يسبق لها الوصول إليها.

فمن الصعب أن نصدق أن ذبابة فاكهة البحر المتوسط Ceratitis capitata وهي إحدى الآفات الفتاكة التي تصيب ثمار الحمضيات وثمار مالايقل عن مائتي نوع من الفواكه والخضر من الصعب تصديق أن مثل هذه الذبابة يمكنها أن تصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية دون مساعدة عن طريق تدخل الإنسان الذي ساعد في انتقالها، وبالمثل فإن مرض صدأ البن Hemileia vastatrix انتقل من جزيرة سيرلانكا إلى أمريكا ولايمكن أن يكون ذلك قد تم إلا بمساعدة الإنسان وتدخله.

والآفات الضارة بالنباتات وكذلك الأمراض التي تمثل تحدياً مستمراً لإدارات الحجر الزراعي على مستوى العالم، تشكل قائمة بالغة الطول. ولعله من حسن الحظ أن الكثير من هذه الآفات مازال في مناطق معزولة ولكنها تمثل مصدراً مستمراً يهدد بالدخول إلى مناطق جديدة في العالم تستشري فيها أضرارها لأنها قد تكون أكثر ملاءمة لها.

ومما لاشك فيه أن الإنسان هو الذي بدأ في نشر آفات النباتات عندما بدأ نشاطه في مجال الزراعة وأثناء محاولاته المتعددة لإدخال أصناف نباتية جديدة للنهوض بالإنتاج الزراعي، إلا أن بعض المحاولات تحول إلى النقيض نتيجة فشل المحصول الجديد والذي قد أصبح مصدراً لآفات جديدة.

ومن أمثلة ذلك نبات ورد النيل Elichhornia cransipes وسرخس الماء الجميل Salvinia mojesta فقد انتشرا على نطاق واسع ولمسافات طويلة في قنوات ومجاري المياه العذبة وأصبحا من الآفات التي تسبب المشاكل الخطيرة كحشائش مائية في البحيرات والأنهار.

وبعض النباتات التي أدخلت على أنها نباتات زينة تسللت من الحدائق وتحولت إلى حشائش رئيسية مثل Lantana kamar وكذلك Opuntia stricat من مجاميع الصبار، وأدخلت الرزوية ، الحليان ، حئية الفرس ، Sorghum halepense إلى أمريكا على أنها محصول علفي ولكنها تطورت فأصبحت حشيشة ضارة.

وقد تسبب الكثيرون من علماء التاريخ الطبيعي في إدخال العديد من الكائنات الحية التي أصبحت بعد ذلك آفات ضارة في مواقعها الجديدة.

جادوب السنديان Lymantria dispar Gypsy moth أدخلت إلى الولايات المتحدة من أوروبا عام 1869 بواسطة أحد علماء الحشرات المهتمين بحرشفية الأجنحة وذلك على أمل استغلالها في إنتاج الحرير ولكن نتيجة للإهمال تسربت بعض هذه الفراشات من المعمل واستقرت كإحدى الآفات ممنوعية في شمال شرق الولايات المتحدة.

ومن الجلي أن منع أو تأجيل دخول الآفات والأمراض إلى الأقطار التي لم تكن فيها أمر مرغوب فيه إلا أنه مع ذلك فكثيراً ما تغفل أهمية نظام الحجر الزراعي كوسيلة فعالة لتحقيق ذلك . ولعله من المفيد أن نستعرض بعض الأمثلة التقليدية للآفات الضارة والأمراض التي دخلت ثم استقرت في بلدان كانت تخلو منها وذلك للتدليل على الحاجة إلى نظام فعال للحجر الزراعي وذلك لإيضاح أن هذه الآفات أو الأمراض الوافدة كان يمكن منعها أو على الأقل إيقافها لفترات زمنية لاحدود لها إذا كان نظام الحجر الزراعي قد طبق في الوقت المناسب:

1- المثال الأول : ماحدث نتيجة توالي دخول شتلات الكروم (العنب) من أمريكا إلى أوروبا والذي بدأ عام 1845 وانتهى إلى ثلاث كوارث متتالية لصناعة زراعةالعنب في أوروبا نتيجة انتقال مرض البياض الدقيقي وكذلك البياض الزغبي على العنب مع الشتلات الواردة من أمريكا إلى أوروبا.

وأن دخول حشرة الفللوكسرا إلى فرنسا عام 1865 كاد يودي بزراعة الكرمة فيها ويهدد اقتصادها، وكذلك دخولها إلى سوريا مابين أعوام 1965 -1970 أباد كروم العنب الدوماني.

2- حدوث كارثة مجاعة البطاطا الكبرى في إيرلندا عام 1845 قد سببها مرض اللفحة المتأخرة في البطاطا Phytophthora infestancs والذي وصل إليها عن طريق بذار البطاطا المستوردة من بيرو إلى بلجيكا أو فرنسا نحو عام 1842 و 1844.

3- ظهور مرض صدأ الذرة Puccinia polysora على نطاق واسع في جنوب شرق آسيا وأفريقيا يوضح كيف أن آفة ما ليس لها أهمية في موطنها الأصلي تتحول إلى آفة مدمرة في بيئتها الجديدة. فآفة الصدأ هذه لاتسبب خسارة اقتصادية ذات دلالة معنوية في موطنها الأصلي في المناطق الاستوائية بالقارة الأمريكية، ولكنها عندما اكتشفت في سيراليون عام 1949 ، ظهر ماتسببه من خسائر كبيرة أمراً خطيراً يحتاج معه للعديد من برامج البحوث لدراسة الآفة وتربية أصناف مقاومة لها. ومن سيراليون انتشرت هذه الآفة بسرعة عبر وسط أفريقيا إلى كينيا وزمبابوي ثم شقت طريقها إلى جنوب شرق آسيا.

4- وأشجار القسطل الأمريكية الجميلة (أبو فروة) تمثل ربع تعداد الأشجار المنتشرة في موطنها الأصلي بشرق الولايات المتحدة واستمرت على ذلك حتى بداية القرن الحالي حيث أصبحت ضحية الإصابة بمرض اللفحة الذي يسببه الفطر Endothia parasitica وكانت أشجار القسطل تستخدم في صناعة الأثاث وأعمدة التلفونات وقوائم تثبيت قضبان السكك الحديدية وقد قدرت خسائر الولايات المتحدة نتيجة الإصابة بهذا المرض بمبلغ مائة مليون دولار وهو تقدير غير مبالغ فيه. وقد تم التعرف على هذا المرض لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1904 وخلال 25 سنة كان المرض قد فتك بكل أشجار القسطل في أمريكا. ومن المعتقد أن مرض اللفحة هذا قد دخل إلى أمريكا عن طريق الشرق وربما عن طريق إحدى الشتلات المصابة.

5- ومرض العفن الأزرق على نبات التبغ والذي يسببه الفطر Peronospora tabacina هو أحد الأمثلة المميزة لإيضاح مدة سرعة انتشار هذا المرض الوافد. فحتى عام 1958 كان المرض محصوراً في كل من أستراليا وأمريكا ولكن في ذلك العام قد ذكر أنه قد ثبت دخوله في إنكلترا . وبعد عدد محدود من السنوات انتشر المرض إلى كل مساحات التبغ في أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأدنى وفي عام 1960 كان أول ضربة لإنتاج التبغ في أوروبا نتيجة هذا المرض فبلغت الخسارة 25 مليون دولار. كما عانت كندا ودول الكاريبي من الخسائر الجسيمة من هذا المرض نتيجة الإصابة الوبائية به في حقول التبغ الناضجة.

6- وفي عام 1875 تم القضاء على صناعة البن الوليدة في سيريلانكا نتيجة ظهور مرض الصدأ Hemileia vastatrix وحديثاً ظهر فجأة مرض الصدأ أيضا خلال السبعينات في البرازيل (1970 ومابعدها) وأصبحت مكافحته تكلف ملايين الدولارات في كل دول جنوب ووسط أمريكا اللاتينية حيث استقر المرض بعد انتشاره وانتشر تهديده إلى الدول الأخرى في أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي.

7- ويندر من الناس من لم يسمع عن ذبابة فاكهة البحر المتوسط Ceratitis capatata وهي واحدة من أخطر آفات ثمار الحمضيات وعديد من ثمار الفاكهة والخضر والدولة الوحيدة التي استطاعت بنجاح استئصالها هي الولايات المتحدة الأمريكية وقد نجحت برامج الاستئصال في الحملات المتعاقبة التي تمت في أعوام 1929 و 1956 و 1962 و 1966 و 1975 و 1979 وأخيراً فالولايات المتحدة مازالت تكافح هذه الآفة نتيجة غزوها عام 1980 لولاية كاليفورنيا ومابعدها ، وفي كل مرة كانت تكاليف هذه البرامج ملايين الدولارات سواء في استئصال الآفة أو نتيجة الخسائر التي تنجم عنها على عديد من المحاصيل.

8- وخنفساء الخابرة Trogoderma granarium هي واحدة من أكثر الآفات خطورة المواد المخزونة وقد بدأت تنتشر في مناطق متباعدة في العالم (زمبابوي وإيطاليا والولايات المتحدة) في الأربعينات والخمسينات (1940-1950 ومابعدها) وقد تم استئصالها بتكلفة عالية في الولايات المتحدة ولكنها تعود للظهور من آن لآخر. أما بالنسبة للدول التي ليس لديها حجر زراعي فعال فقد ساهمت في انتشار هذه الحشرة على المواد المخزونة أثناء حركة التجارة العالمية مما أدى إلى مزيد من الانتشار لهذه الآفة.

والأمثلة السابقة الذكر توضح بجلاء أهمية الحجر الزراعي الفعال في كل بلاد العالم. كما أوضحت الخبرة أنه من الممكن منع أو الحد من دخول بعض الآفات والأمراض الفتاكة عن طريق الحجر الزراعي بتكلفة اقل بكثير عما تسببه هذه الآفات أو الأمراض من خسائر اقتصادية جسيمة. وتشمل:

1- القيود والشروط المطبقة على حركة انتقال الآفات المعروفة أو المرتقبة والمنقولة مع النباتات وخاصة المستجلبة من أجل الزراعة والإكثار. وأيضاً الشروط المطبقة على المواد الحجرية والوسائل التي يحتمل قيامها بنقل الآفات من مكان إلى آخر.

2- عمليات حصر الآفات التي يتم إجراؤها بغرض الكشف عن الآفات الوافدة أو غير المسجلة في منطقة واتخاذ عمليات العزل لمنع التسرب إلى مناطق أخرى خالية منها.

3- عمليات المراقبة الزراعية الصحية للنباتات واتخاذ إجراءات المكافحة الفعالة بغرض إبادة الآفات الحديثة التسرب أو اتخاذ إجراءات العزل حولها لحين القضاء عليها تماماً.

ومن اللمحة التاريخية السابقة عن كيفية نشوء وتعريف العزل النباتي نجد أن هناك كثيراً من المبررات التي دفعت المختصين في فروع وقاية النباتات اللجوء إلى إنشاء جهاز العزل النباتي بقصد حماية النباتات واجتناب الخسائر الناتجة عن انتشار الآفات المحلية وانتقالها من مناطق مصابة إلى مناطق خالية منها أو الآفات التي يتم استجلابها من خارج البلاد واحتمال تسربها إلى الداخل.

وإذا كان الخبراء في علم وقاية النباتات يرون أن انتشار الآفات في جميع مناطق العالم التي تناسبها مناخياً وبيئياً أمر حتمي لامفر منه نظراً لتطور وسائل النقل السريع حول العالم وضخامة حجم التبادل التجاري العالمي، فإنهم يعتبرون إجراءات العزل النباتي من الوسائل الوقائية الهامة في التطبيق حيث تلعب دوراً ملموساً يتجسد في الحد من أو تقليل إمكانية تسرب الآفات إلى المناطق الخالية منها كما أن أجهزة العزل النباتي تقوم بعمليات الإنذار المبكر من أجل التصدي لاحتمالات تسرب الآفات مستقبلاً وبفضل هذا الدور يمكن للبشرية أن يكون لديها الوقت الكافي لكي تعد نفسها لمواجهة احتمالات تسرب الآفات وتجنب أضرارها.

وإن عمليات العزل النباتي والتجارب التي مرت بها بعض الدول من أجل التصدي لبعض الآفات الاقتصادية الهامة والتي تمكنت من التسرب إلى داخل تلك الدول، قد أدت إلى نجاح كافة التدابير التي اتخذت من أجل حصر هذه الآفات وإبادتها تماماً. وفيما يلي عرض لبعض الأمثلة الخاصة بزراعة الحمضيات في بعض دول العالم ومدى الأثر الذي قام به المختصون في وقاية النباتات باتباع أسلوب العزل النباتي في المحافظة على هذا المحصول الهام:
مرض قرحة الحمضيات Citrus canker .


الاسم العلمي : Xanthomonas citri



لقد تسرب هذا المرض إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1911 مع أشجار الحمضيات المستوردة من اليابان ، وانتشر هذا المرض في خمسة ولايات هي: فلوريدا، الاباما، لويزيانا، ميسيسيبي تكساس، وقد حدث ذلك رغم الاحتياطات المتخذة في نطاق العزل النباتي في ذلك الوقت. ويرجع سبب ذلك إلى نقص المعلومات الكافية لدى الأجهزة الفنية عن الأمراض النباتية ولاسيما في مجال إصابة النباتات وأعراض الإصابة ووسائل الفحص وكيفية الكشف عن الأمراض النباتية.

وعلى إثر ظهور الأعراض المرضية وملاحظتها تم تطبيق الإجراءات الوقائية والتدابير القانونية بكل صرامة وحزم. وبدأت عمليات عزل المنطقة المصابة واقتلاع الأشجار من أجل إبادة المرض مع استخدام وسائل التطهير المناسبة وظل هذا العمل حتى أمكن التغلب على المرض والقضاء عليه من خلال سنوات تم خلالها اقتلاع وإحراق مايقرب عن 257745 شجرة من البساتين المصابة وحوالي 3093110 شتلة من الحمضيات.
العزل النباتي :



إن أول إجراء قانوني خاص بالعزل النباتي من أجل وقاية النباتات اتخذ في ألمانيا ثم في فرنسا سنة 1875 حين منعت هاتين الدولتين استيراد البطاطا من الولايات المتحدة الأمريكية خشية تسرب وانتشار حشرة خنفساء الكلوراد والتي تصيب البطاطا والتي تمكنت ألمانيا من إبادتها في عام 1974 بعد أن سببت خسائر فادحة في حقول البطاطا وقد اتخذ هذا مثلاً لعدد من البلاد التي قامت بدورها بتطبيق إجراءات مماثلة ضد آفات اقتصادية أخرى. وتجسدت هذه المحاولات في توقيع أول اتفاق دولي بين الدول الأوروبية , وهي فرنسا وألمانيا إيطاليا النمسا المجر سويسرا اسبانيا والبرتغال، وتمت هذه الاتفاقية عام 1978 وكان الغرض الأساسي من هذه الاتفاقية، العمل على مكافحة حشرة الفيلوكسرا على العنب واتخاذ الإجراءات المشتركة والإجراءات الفردية لكل دولة على حده للحيلولة دون تفشي هذه الآفة وانتشارها.

ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف دول كثيرة عن إصدار القوانين والتشريعات واتخاذ الإجراءات الحجرية لمراقبة انتقال النباتات وحالتها الصحية بغرض الحماية من تسرب الآفات الحشرية وتجنب استجلاب الأمراض النباتية الفطرية والبكتيرية والفيروسية. وكانت هذه الإجراءات والقوانين تشكل وجهاً من أوجه العزل النباتي.
تعريف العزل النباتي:



يعني هذا الاصطلاح أي إجراء قانوني يتخذ بهدف الحيلولة دون استيطان أية آفة قد تسبب أضراراً خطيرة وخسائر جسيمة للنباتات ذات الأهمية الاقتصادية أو بقصد تأجيل استيطانها بقدر المستطاع. وكذلك ينطبق هذا التعريف على كل إجراء يتخذ ويرمي إلى تجنب انتشار الآفات أو تأخير موعد انتشارها إذا كانت مستقرة في منطقة ما ويخشى تسربها إلى مناطق أخرى مجاورة خالية منها. وجميع الإجراءات التالية تخضع لمفهوم العزل النباتي.
تعريف حديقة العزل النباتية أو جزيرة العزل:



لمحاولة معرفة مفهوم حديقة العزل النباتية كأحد الأجهزة الهامة والضرورية لوسائل العزل النباتي كما تحددت في الأمثلة السابقة، يتبين أن حديقة العزل النباتية قد تكون :

1- إما عبارة عن مزرعة (ضيعة) في منطقة معزولة عن مناطق الإنتاج الفلاحي أو في منطقة غابوية يتم إعدادها بحيث تكون مجهزة بالأجهزة والاحتياطات التي من شأنها منع تسرب الآفات الحشرية أو الأمراض النباتية إليها أو الآفات منها، وتكون مهمة هذه المزرعة استقبال النباتات بغرض الفحص الصحي للتأكد من وجود أو عدم وجود هذه الآفات من الحشرات والأمراض النباتية والحشائش الضارة.

2- وأما عبارة عن وحدة تضم عدد من المختبرات المتخصصة وبيوت زجاجية مكيفة الحرارة والرطوبة صناعياً. ومعدة إعداداً خاصة لاستقبال النباتات والبذور المستجلبة من أجل الإكثار والزراعة بحيث تكون في معزل عن البيئة المجاورة وذلك بهدف الفحص الزراعي الصحي والتربية إلى فترات محدد لتأكيد خلوها من أية آفات ضارة.

وفي كلتا الحالتين نجد أن الهدف واحد، ألا وهو وقاية المزروعات من أخطار الآفات التي قد ترافق النباتات وتكون كامنة فيها ويصعب رؤيتها أو تحديد أماكن اختبائها والعمل على منع تسربها إلى البلاد المستوردة حتى يتقرر سلامتها من أجل تأمين استزراعها دون خشية التعرض لأي أضرار مستقبلاً. أما إذا ثبت إصابتها بآفة معينة ومعروف خطورتها أو عدم تواجدها في منطقة الاستجلاب يتم إعدامها فوراً والتخلص منها.

وإذا كانت حديقة العزل النباتية إحدى الحلقات الهامة في سلسلة الإجراءات والأجهزة والوسائل الخاصة بعمليات العزل النباتي فإن إنشاؤها ونجاحها يستوجبان بعض الشروط كما يلي:

1- أن تكون الدولة معنية ببرامج الانتقاء الصحي والنوعي في مجال تربية النباتات وبدرجة متقدمة بالنسبة لأنواع النباتات الممكن إنتاجها محلياً حتى لايقع أي نقص عند الحاجة.

2- أن يكون الدولة لديها خططاً تنموية محددة في مجال الإنتاج النباتي وتكون هذه الخطط مدعمة بالقوانين والأجهزة الفنية والإدارية المتخصصة وذلك لاستمرار المحافظة على الجودة الصحية والجودة النوعية أثناء طور الإكثار والزراعة.

3- أن تتوفر بالبلاد أجهزة البحث العلمي والمراقبة الفنية وأجهزة وقاية النباتات القادرة على تسيير كافة العمليات في إطار عمل متكامل ومدعمة بخطط عمل مدروسة حتى لايقع خلل يسبب نقصاً في إمداد البلاد بما تحتاج إليها من النباتات المنتقاة الخالية من الآفات في أي صورة من صورها.

إلا أن بعض الدول تجد صعوبة في إنشاء هذه الحدائق الخاصة بعزل النباتات للأسباب الآتية:

1- قلة المواقع المناسبة لإنشاء حديقة العزل النباتية بحيث تكون بمعزل عن المناطق الزراعية وبشرط توافر شروط العزل النباتي في المناطق المختارة. وفي هذا الميدان أيضاً يمكن الإشارة إلى استحالة منع حركة الحشرات والأمراض النباتية والآفات الأخرى ومنها النيماتودا.

2- النقص الحاد في الأخصائيين بالبلدان النامية لاسيما المتخصصين في علوم التقسيم والتصنيف.

3- ارتفاع تكاليف تشغيل المختبرات وتجهيزها وكذلك البيوت الزجاجية والافتقار إلى إمكانيات الصيانة والإصلاح السريع في حالة تعرض بعض وحدات الحديقة إى تلف ما.
الخلاصة:



إن بلوغ الهدف الأساسي من أجل إنجاح هذا العمل الهام يتطلب تضافر كافة الجهود وتعبئة الإمكانيات ليس فقط من النواحي القانونية والتنظيمية ولكن أيضاً من النواحي العلمية وأجهزة وقاية النباتات والمؤسسات المتخصصة في هذا المجال مع وفرة الإمكانيات. وإن التعاون الإقليمي والدولي من شأنه أن يساعد في التغلب على الصعاب التي قد تواجه هذا العمل البناء حتى يمكن بلوغ الأهداف التي ترمي إلى وفرة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء.

الإرسالية الزراعية:

يسمح باستيراد الإرساليات الزراعية بعد أخذ موافقة مسبقة على الأنواع والأصناف من قبل الجهات المختصة في الوزارة على أن تخضع لإجراءات الحجر الصحي الزراعي وتنظيماته وأن تكون مرفقة بالشهادة الصحية الزراعية المصدقة من السلطات الرسمية في بلد المنشأ والمطابقة للشهادة المتفق عليها دولياً لعام 1951 إضافة إلى شهادة المنشأ.

إن الشروط الصحية المطبقة على الإرساليات الزراعية الواردة هي نفس الشروط التي تطبق على الإرساليات الصادرة,

إن الغراس والشتول والأبصال والعقل والبذور المختلفة المستوردة لغرض الزراعة والإكثار والمنتجات النباتية المستوردة لغرض الغذاء وكذلك أجزاء النباتات الأخرى يجب أن تتم الموافقة على استيرادها من قبل الوزارة بشكل مسبق بناء على نوع الإرسالية المستوردة ونوع الآفات المتواجدة في بلد المنشأ.

ويحدد هذا من قبل الجهة الفنية المختصة في الوزارة شريطة أن تكون الإرساليات خالية من التراب (التربة الزراعية أو السماد العضوي).

هذا وتخضع الغراس والشتول والعقل والأبصال وأجزاء النباتات الأخرى لفحص دقيق في مراكز الحجر الصحي الزراعي عند دخولها إلى منافذ الحدود والموانئ الجوية والمرافئ، ويجب أن ينص في الشهادة الصحية الزراعية المرافقة للإرسالية الزراعية أنها خالية من الآفات المذكورة في الجدول رقم (1) المرافق لقانون الحجر الصحي الزراعي وعلى الأخص مايلي:

1- خنفساء الكلورادو Leptin otarsa decemlincata

2- فراشة درنات البطاطا Phthori maea opercuella

3- مرض سرطان البطاطا Synchytrium endobioticum

4- مرض الساق الأسود البكتيري Pectobaterium caratovora

5- مرض العفن الرخو البكتيري Erwinia caratovora

6- مرض العفن الحلقي البكتيري Corynobacterium sepodonicum

7- مرض العفن البني pseudomonas solanicum

8- الديدان الثعبانية الذهبية golobodera rostochiensis

9- الأمراض الفيروسية المختلفة Virus diseases

10- الخنفساء اليابانية Popillia japanion

11- خنفساء الخابرة Trogoderma granarium

12- مرض تقرح الحمضيات Xanthomonas citri

إن كافة الإرساليات الزراعية إضافة لما سبق تخضع للإجراءات الحجرية وأخذ العينات للفحص بمراكز الوصول أو المختبرات الخاصة بوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أو مراكز البحوث العلمية الزراعية أو أية إجراءات أخرى.

كيفية الكشف عن الإصابة وطرق تحديدها في أهم الإرساليات الزراعية المختلفة:

أولاً: قبل أن نتكلم عن طرق الكشف عن الإصابة في الإرسالية الزراعية بشكل عام يجب أن نتكلم عن العينة، والعينة هنا تؤخذ بالطريقة العشوائية ويجب أن تكون العينة العشوائية ممثلة تمثيلاً كاملاً للإرساليات الزراعية وهي التي يجري فحصها وحساب نسبة الإصابة فيها نتيجة لذلك الفحص ويجب أن لاتقل العينة المفحوصة في أي حال من الأحوال عن 1/10 % من إجمالي الإرسالية الزراعية الواردة إلى القطر.

ثانياً: أهم طرق الكشف عن الإصابة وتحديد نسبتها في المواد المطحونة طريقتان هما:

1- طريقة النخل: بعد أخذ العينات العشوائية التي تمثل الإرسالية الزراعية للطحين أو المواد المطحونة يتبع الآتي:

‌أ- تؤخذ عينة من العينات المأخوذة وزنها 500 غرام وتوضع في منخل معدني ويتم النخل بحركات دائرية حتى نهاية العينة.

‌ب- تعد الحشرات الموجودة فوق المنخل.

‌ج- يضرب الناتج × 2 باعتبار أن العينة المأخوذة هي نصف كيلو فيكون الحاصل هو نسبة الإصابة في العينة الأولى.

‌د- تكرار العمليات السابقة على جميع العينات المراد فحصها.

‌ه- يجمع ناتج العينات ويقسم على عددها (المعدل الوسطي) فيكون الناتج هو نسبة الإصابة للإرسالية الزراعية.
ملاحظات:



1- هناك نوعان من المناخل الأول قطر كل فتحة من فتحاته 1 مم والثاني 2.25 مم.

2- تحسب نسبة الإصابة على أساس الأطوار الحية (يرقة، عذراء، حشرة كاملة).

2- طريقة الالتقاط اليدوي: بعد أخذ العينات كما في الطريقة السابقة يتبع الآتي:

‌أ- تؤخذ عينة من العينات العشوائية وزنها نصف كيلو غرام وتنشر على ورقة بيضاء كبيرة ويجرى تقليبها جيداً فوق الورقة المذكورة شيئاً فشيئاً ثم تلتقط الحشرات الموجودة بواسطة ملقط خاص وتوضع في كأس أو وعاء حتى الانتهاء من العينة.

‌ب- تعد الحشرات الموجودة في كل عينة.

‌ج- يضرب الناتج بـ 2 باعتبار أن المادة المأخوذة هي نصف كيلو غرام فيكون حاصل الضرب هو نسبة الإصابة في العينة الأولى.

‌د- تكرر العمليات السابقة على جميع العينات المراد فحصها .

‌ه- يجمع ناتج العينات ويقسم على عددها (المعدل الوسطي ) فيكون الناتج هو نسبة الإصابة في الإرسالية الزراعية.

ثالثاً: طرق تحديد الإصابة في الحبوب الكاملة غير المطحونة:

من أهم الطرق طريقتان هما:

‌أ- طريقة النخل: بعد أخذ العينات العشوائية التي تمثل الإرسالية الزراعية للحبوب يتبع الآتي:

- تؤخذ العينة الأولى من الحبوب وزنها 1 كغ وتوضع في منخل معدني ويتم النخل بحركات دائرية فوق قطعة من الورق الأبيض حيث يسقط السوس والحشرات عليها.

- تعد الحشرات والسوس الساقطة من المنخل على الورقة فيكون الناتج هو الإصابة في العينة الأولى.

- تكرر العمليتان (أ،ب) على كافة العينات.

- يؤخذ المعدل الوسطي للعينات فيكون الناتج هو نسبة الإصابة في الإرسالية الزراعية.

ملاحظة: تتبع هذه الطريقة إذا كانت الحبوب أكبر من 2.25 مم (فتحات المنخل).

‌ب- الطريقة اليدوية وتتم كما يلي:

- يؤخذ 1 كغ وزناً من العينة الأولى ويقسم إلى خمسة أقسام أي أن كل قسم وزنه 200 غرام.

- توضع وزنة 200 غرام في كأس بيشر ويصب فوقه ماء فاتر درجة حرارته مساوية لدرجة حرارة الغرفة أو مكان الفحص.

- تطفو الحبوب المصابة فتؤخذ وتقطع بسكين حادة لمشاهدة اليرقات والعذارى بداخلها.

- تعد اليرقات والعذارى الموجودة في العينة ثم يضرب الناتج بـ5 وهذا الناتج هو نسبة الإصابة في العينة الأولى.

- تكرر العمليات السابقة على كافة العينات ويؤخذ المعدل الوسطي لها والناتج هو نسبة الإصابة في الإرسالية الزراعية.

رابعاً: نسبة الإصابة في الحمضيات وخاصة الحشرات القشرية الحمراء والسوداء:
ولتحديد نسبة الإصابة يبتع مايلي:



أ‌- يؤخذ 100 ثمرة من البرتقال أو الليمون عشوائياً لكل عينة وتحسب عدد الثمار المصابة وعدد الحشرات على كل ثمرة وكذلك السليمة.

ب‌- يؤخذ وسطي العينات فيكون الناتج هو الإصابة في الإرسالية الزراعية.

وترفض الإرسالية الزراعية للحمضيات من كافة مراكز الحجر الصحي الزراعي في القطر إذا زادت نسبة الثمار المصابة في الحشرات القشرية عن 15% وعدد الحشرات على الثمار المصابة يزيد عن 15 نمشة عدا الإرساليات الواردة إلى محافظتي طرطوس واللاذقية باعتبارهما منطقتين لزراعة الحمضيات فترفض الإرسالية الحمضيات الواردة إلى المحافظتين إذا زادت الثمار المصابة عن 10% وعلى كل شجرة مصابة أكثر من 5 نمشات وتخضع كافة الحمضيات التي ستدخل المحافظتين المذكورتين لفحصهما في مركز العريضة سواء كانت واردة من الداخل أو الخارج وتعاد الإرسالية المرفوضة من الحمضيات إلى مصدرها دون اللجوء إلى عملية التعقيم.

خامساً: تحديد نسبة الإصابة في العناكب (الأكاروس) على التفاح: ويتبع مايلي:

أ‌- تؤخذ مجموعة من العينات كل منها مائة ثمرة.

ب‌-تفحص بواسطة عدسة مكبرة أو بالعين المجردة ويفضل الفحص بالعدسة أعناق الثمار والحوامل لمشاهدة الحيوانات العنكبوتية (الأكاروس).

ت‌-يؤخذ وسطي العينات المفحوصة فيكون الناتج هو نسبة الإصابة في الإرسالية الزراعية وترفض الإرسالية الزراعية للتفاح وفق مايلي :

1- إذا تجاوزت نسبة الإصابة بالأكاروس 20% خلال الفترة الواقعة بين مطلع كانون الثاني ولغاية شهر آذار من كل عام.

2- إذا تجاوزت نسبة الإصابة بالأكاروس 5% خلال الفترة الواقعة بين شهر نيسان ولغاية شهر كانون أول من كل عام.

ملاحظات: تعني كلمة الإصابة هنا إصابة حية متحركة (الأكاروس).

سادساً : تحديد نسبة الإصابة في البطاطا:

أ‌- تؤخذ عينات عشوائية تمثل كامل الإرسالية الزراعية وعدد درنات كل عينة 100 درنة.

ب‌-يجرى فحص درنات العينة وتسجل نتائجها فيكون الناتج هو نسبة الإصابة بالعينة.

ت‌-يؤخذ متوسط العينات فيكون الناتج هو متوسط الإصابة بالإرسالية.
وترفض إرسالية البطاطا في إحدى الحالات التالية:



1- إذا كانت مصابة بإحدى الآفات والأمراض الممنوع دخولها إلى القطر والواردة بالجدول (1) والمرفق بالقانون رقم 237 لعام 1960 وتعديلاته.

2- إذا زادت نسبة الإصابة باللفحة المتأخرة والفوما عن 2%.

3- إذا زادت نسبة الإصابة بالجرب العادي أو المسحوقي عن 10% وأن تزيد المساحة السطحية للدرنات المصابة عن 5% من سطح كل درنة و90% الباقي ليست سليمة تماماً وإنما أقل من 5% من السطح الكلي. وتقاس وفق أحد المقاييس كما في الشكل رقم (1-أ ب ج د) والشكل رقم 2-أ ب ج د) ورقم (3-أ ب ج د) .

4- إذا زادت نسبة العفن الطري البكتيري عن درنة واحدة في كل ثلاثة أكياس 150 كغ وذلك في مرافئ الشحن ودرنة واحدة في كل كيس في مرافئ الوصول.

5- إذا زادت نسبة الإصابة بالرازكتونيا عن 5% لأكثر من سطح الدرنة المصابة والـ95% الباقية سليمة تماماً.

6- تطبيق هذه الشروط على بطاطا البذور.

7- أما بطاطا الطعام فتطبق عليها نفس الشروط عند الإصابة باللفحة والفوما حيث ترفض الإرسال إذا زادت نسبة الإصابة بها عن 5% ويجب أن لاتكون الدرنات منبتة على عكس بطاطا البذار.

سابعاً : تحديد نسبة الإصابة في الغراس المثمرة:

أ‌- الغراس المثمرة ومثالها غراس التفاح حيث تؤخذ عينة عشوائية حسب العبوات التي شحنت بها الإرسالية الزراعية سواء أكانت صناديق أو طرود على أن تكون ممثلة تمثيلاً صحيحاً للإرسالية ويجري الفحص كما يلي:

تفتح الصناديق أو الطرود ويجري الفحص لمحتوياتها كاملة بكل دقة غرسة غرسة فإذا وجدت مصابة بمرض أو آفة من الآفات المحددة بالجدول رقم (1) فترفض كافة الإرساليات مهما كانت النسبة ومثال ذلك مرض التدرن التاجي Agrobacterium tomefacenes أما إذا كانت مصابة بآفة أو مرض محدد بالجدول رقم (2) فيسمح بدخولها إذا بلغت نسبة الإصابة 2% وإذا زادت عن ذلك فيجرى تعقيمها إذا كان التعقيم يمكن من إبادة مابها أو ترفض إذا كان التعقيم لايجدي ونسبة الإصابة أكثر من (2%).

ب‌- الغراس الموجودة بصلاية من الطين ومثالها غراس الزيتون والحمضيات المزروعة في أكياس نايلون أو علب معدنية فتفحص كما يلي:

- تؤخذ عينة عشوائية ممثلة تمثيلاً صحيحاً للإرسالية من حيث الموقع والمظهر والنمو والعدد ويجري إبعاد التراب عنها بحذر شديد حتى لاتقطع الجذور الدقيقة وخاصة العرضية منها وذلك بصب الماء على الجذور وغسلها جيداً للبحث عن ثآليل النيماتودا على تلك الجذور حيث من الآفات الواردة في الجدول رقم (1) الملحق بالقانون 237 فترفض الإرسالية في حال وجود الإصابة بالنيماتودا بأية نسبة كانت حيث التآليل واضحة للعيان ويكون حجمها مابين رأس الدبوس وحبة الحمص أو تزيد عن ذلك.

ملاحظة: في حال وجود شك الإصابة يلجأ الفاحص عادة إلى الطرق المخبرية لقطع دابر الشك وهناك عدة طرق أبسطها هي عملية هرس الجذور وتحضينها في طبق بئري به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دليل الحجر الزراعي1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: طلاب السنة الخامسة :: قسم الوقاية-
انتقل الى: