منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين
أهلا بك زائرنا الكريم ... أنت غير مسجل لدينا .. اذا أحببت الانضمام لنا إلى قائمة الأعضاء اضغط على زر التسجيل .. وشكرا لزيارتك

منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين

كل ما هو حولك أخضر حتى النفس ..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نظرا لقلة الأعضاء المشاركين في منتدانا العزيز وحرصا من إدارة المنتدى على توفير أفضل السبل لطلابنا الأعزاء ومن أجل مواكبة أفضل لكافة نشاطات المنتدى تم انشاء صفحة رديفة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خاصة بمنتدانا وبأعضائه الأعزاء تابعونا على العنوان التالي:http://www.facebook.com/zera3a.tishreen.unv


شاطر | 
 

 دليل الحجر الزراعي 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guardian
عضو برونزي
عضو برونزي


ذكر عدد المساهمات : 219
نقاط : 13894
0
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
المزاج حسب

مُساهمةموضوع: دليل الحجر الزراعي 3   الجمعة نوفمبر 12, 2010 3:30 am

خنفساء الخابرة Tregoderma granarium :



الحشرة الكاملة خنفساء بيضوية من رتبة غمدية الأجنحة Coloptera لون الجسم غامق به أشعار
اليرقة:



أكثر ضرراً من الحشرة الكاملة و تستطيع أن تتحمل الظروف الجوية الغير ملائمة لعدة سنوات، جسم اليرقة مغطى بأشعار كثيفة ولها ذيل شعري. وأهم ما يميزها عن غيرها من اليرقات هو تحملها الشديد للجوع والعطش وحاجتها إلى جرعة كبيرة من المبيدات للقضاء عليها.

تضع الأنثى حوالي 125 بيضة في المرة الواحدة وتستغرق فترة الجيل الواحد من شهر إلى شهرين ولها عدة أجيال في السنة حسب الظروف الجوية السائدة في المنطقة ودرجات الحرارة.

تعتبر هذه الحشرة من أخطر آفات الحبوب المخزونة، وهي حشرة عالمية الانتشار توجد في المناطق الدافئة كما تعيش في المناطق ذات المناخ المعتدل. وتنتشر في مخازن الحبوب والغلال والبذور وفي المطاحن ومخازن الدقيق وفي أماكن منتجات صناعة تحويل الدقيق ومخازن علف الحيوانات وأماكن وجود شحنات ووسائل نقل المواد التالية: (الحبوب المخزونة مثل القمح والشعير والذرة والأرز والبقوليات، والدقيق ومنتجات الفواكه المجففة وبذور البرسيم والبندورة والشوندر والقطن والكتان وغيرها).

وتعتبر خنفساء الخابرة من الحشرات الخطيرة التي تخضع للمراقبة الدقيقة من قبل دول المنظمة الأوروبية وحوض البحر الأبيض المتوسط لوقاية النبات (EPPO) حيث توصي المنظمة أعضاءها باتخاذ جميع التدابير اللازمة للحد من خطر هذه الحشرة ومنع تسربها وانتشارها في بلادهم. وقد نصت المنظمة الأوروبية EPPO فيما يحص هذه الحشرة بتوصيات هامة يجب العمل بها عند مراقبة المواد المخزونة المستوردة وجاء في توصياتها مايلي:

1- عدم وجود حشرة خنفساء الخابرة (التروجودرما) في المواد المستوردة.

2- إن الدول المستوردة لها الحق والصلاحية عند مراقبة الاستيراد في اتخاذ جميع التدابير الوقائية عند وجود هذه الحشرة في المواد النباتية المستوردة، وهذه الوسائل الوقائية لابد من الاهتمام بها بدلاً من طلب المراقبة من طرف الدول المصدرة.

وإذا رجعنا إلى القوانين المتعلقة باستيراد بعض المواد الغذائية في كثير من البلدان العربية نجد أن بعض المواد يتم تداولها دون شهادة صحية زراعية. لذلك يجب اتخاذ إجراءات وتدابير قانونية مشتركة في هذا الشأن للحد من انتشار هذه الحشرة وحصرها ومكافحتها في الأماكن التي ظهرت فيها.

وتحدث يرقات هذه الخنفساء معظم الضرر بالحبوب المخزونة لقدرتها على ثقبها والتغذية على محتوياتها. وتعيش الحشرة الكاملة نحو عشرة أيام ويمكن ليرقاتها أن تعيش نحو ثلاث سنوات بدون غذاء. وللوقاية من هذه الحشرة يجب مراقبة الإرساليات الزراعية الواردة وفحصها فحصاً دقيقاً للتأكد من سلامتها من هذه الحشرة وكذلك تأمين نظافة المستودعات والساحات والمطاحن ومعامل تصنيع الدقيق وتعقيمها بإحدى المواد المعقمة مثل أقراص الفوستوكسين أو غاز الميثيل برومايد.

اللفحة المتأخرة Late Blight: الفطر المسبب Phytophthora infestans

يموت المجموع الخضري قبل النضج ويقل الإنتاج، تعفن الدرنات يؤدي إلى خسارة كبيرة في المحصول.
التوزيع الجغرافي:



توجد في كل مناطق العالم التي تزرع البطاطا وخاصة في شمال أمريكا والشمال الشرقي لأوروبا ، حيث تلائمها الظروف الجوية الباردة والرطبة.

الأعراض:

على النبات: تظهر بقع صغيرة غامقة على حواف الورقة تحت الظروف الجوية الرطبة تصبح البقع محاطة بعفن أبيض يحمل جراثيم الفطر وخاصة على السطح السفلي للورقة، تتسع البقع وتنمو بقع أخرى وتظهر على الساق بقع بنية داكنة اللون

على الدرنات: يتغير لون القشرة إلى البني أو القرمزي وينتشر على الدرنة حتى يعطي حبوب بنية محمرة على لب الدرنة ونلاحظ ذلك إذا عملنا مقطعاً في الدرنة

الظروف:

مصدر الإصابة يشمل الدرنات المخزونة المصابة، انتشار المرض يمكن أن يتبع فترة من الجو الحار والرطب لمدة 48 ساعة ودرجة الحرارة فوق 10م° والرطوبة فوق 75% في شهر تموز إلى آب. معدل الانتشار يعتمد على الظروف الجوية المتكررة ، تحت الظروف الجوية الحارة والجافة ينتهي المرض مؤقتاً ، تصاب الدرنات من جراثيم الفطر الساقطة من الورقة على الأسفل.

المقاومة:

الأصناف: بعض الأصناف لها مناعة ضد بعض سلالات الفطر.

اللفحة المبكرة Early blight Target Spot :

المسبب Alternaria Solani

الأعراض: حلقات دائرية مركزية على الأوراق ، تؤدي إلى حدوث بقع كبيرة ميتة، تميز عن اللفحة السابقة Phytophthora infestans بواسطة الأبواغ والتي لاتظهر في الظروف الرطبة.

الظروف: تنشط الإصابة في الطقس الحار.

المكافحة: المبيدات الفطرية تمنع حدة انتشاره.

الفوما: Gangrene :

المسبب : Phoma Exigua SSP

الأعراض: المناطق على سطح الدرنة تصبح غائرة ويتغير لونها وتأخذ أشكال غير منتظمة. التجاويف الداخلية يصبح لونها رمادي فاتح أو على شكل عفن أصفر، البوغ ذات الرأس الأسود ينتج أجسام تحدث إصابة داخلياً وخارجياً ، حواف الدرنة هي التي تميز الأنسجة المصابة والسليمة ، أحياناً يتطور العفن الطري الثانوي وتتبعه الإصابة بالبكتريا.

الظروف: تحمل الفطريات بالساق أو بالدرنات أو بالتربة، تصاب الساق ثم تتحول الإصابة إلى الدرنات، الدرنات المصابة تكون خلال إصابة الجلد أو القشرة ثم تنتقل بالتدريج. حرارة التخزين المنخفضة تشجع على تطور المرض، العفن غالباً لايظهر حتى كانون الأول أو كانون الثاني.

المكافحة:

الأصناف: لاتوجد أصناف مقاومة، بعض الأصناف حساسة مثل ulstersceptre .

الزراعة: تحاشي البذار المريضة، وتقليل الأضرار الميكانيكية في درجة الحرارة المنخفضة ساعد على التئام الجروح بمعالجة الدرنات تحت الظروف الحارة والرطبة عند 13-16م° وحتى 14 يوم ممكن معاملة البضاعة بالتحميل والتفريغ وبحرص.

الكيميائية: أغمس البذار بمحلول الزئبق العضوي والمعالجة لمدة 10 أيام على البذار فقط المبيدات الجهازية بينوميل وثيانبدازول ، والتعقيم بـAminobutance – 2 يقلل من شدة الإصابة بالمخزون ولكن ليس على المحصول.
العفن الجاف Dry Rot fusarium Spp:



يتطور عفن الدرنات أثناء تخزين محصول البطاطا في المستودعات.

الأعراض: القشرة أو الجلد يتجعد بشكل خاص على شكل حلقات دائرية حول المنطقة المصابة مع وجود فقاقيع زهرية اللون أو زرقاء. التجاويف الداخلية تكون مغطاة بعفن كثير الوبر أو الزغب. لب البذار المصاب يكون ذو لون بني فاتح إلى بني غامق.

الظروف: العدوى تحدث من خلال الجروح الناتجة عن قلع المحصول والغربلة ، المخزن الرطب والدافئ يشجع على حدوث المرض.

المكافحة: الأنواع: لاتوجد أصناف مقاومة ، بعضها حساس جداً مثل Arran Comet.

الزراعة: تجنب زراعة البذار المصابة ، تجنب أحداث أضرار ميكانيكية خاصة عند غربلة البذار أو فرزها وقبل الزراعة.

الكيميائية: أغمس البذار في الزئبق العضوي خلال 10 أيام على البذار فقط. Tecnazene الذي يعمل كموقف أو مثبط للتبرعم. Thiabendazole يجب المعاملة به بسرعة بعد القلع.

العفن الطري البكتيري Soft rot المتسبب عن البكتريا pectobacterium carotoverum

ينتشر هذا المرض في كافة مناطق زراعة البطاطا في العالم، بسبب البكتريا المسببة بالإضافة إلى درنات البطاطا كبيرة من الخضر وخصوصاً الأجزاء الادخارية مثل الجذور والدرنات والكورمات والإيصال ويعتبر من أكثر الأمراض إتلافاً للمواد الزراعية أثناء عمليات النقل والتخزين ففي الظروف المناسبة من الحرارة والرطوبة يمكن أن تشمل الأضرار كافة الإرسالية خلال أيام قليلة.

تعتبر الإصابة من خلال الجروح أكثر شيوعاً كما تعتبر الكدمات والتسلطات أثناء جمع ونقل المحصول وأضرار الصقيع والثقوب التي تحدثها الحشرات من العوامل المساعدة الإصابة وفي الحالات قد تحدث العدوى عن طريق العدسات الموجودة على الدرنات حديثة الإصابة وفي الحالات قد تحدث العدوى عن طريق العدسات الموجودة على الدرنات الحديثة الجني.

هذا بالإضافة لذلك يحتاج حدوث الإصابة واستمرار تقدم المرض وتكشفه إلى قدر وافر من الرطوبة فإذا وضعت الدرنات المتبللة في جو جاف يتوقف المرض تماماً ويجف النسيج المتعفن.

تبدأ الإصابة بحدوث تلين في أنسجة الدرنة الداخلية التي تتحلل وتصبح مائية القوام أو هلامية تحت ظروف الرطوبة العالية تنبعث منها رائحة كريهة تجذب إليها الحشرات من رتبة ثنائية الأجنحة التي يمكن ملاحظة يرقاتها في الدرنات المتحللة دائرة وهذه إحدى السمات المميزة لهذا المرض. من المميزات الأخرى للمرض أن البكتريا المسببة تهاجم النسج البارانشيمي فقط في حين تبقى أنسجة الحزم الوعائية سليمة فتظهر الدرنة المصابة طبيعية ولكن بالضغط على أنسجتها الطرية المتحللة يمكن تمييز ذلك بوضوح.

الفيوزاريوم : الذبول ، عفن الدرنات، عفن عيون الدرنات:

العوامل المسببة:

- أنواع من فيروسات الفيوزاريوم

- أنواع الفطريات في جنس الفيوزاريوم تسبب مشاكل متعددة على البطاطا

- أنواع الفيوزاريوم المسببة للذبول ، عفن الدرنات ، العفن الجاف أثناء التخزين ، عفن عيون الدرنات.

تكون أنواع الفيوزاريوم محمولة في التربة، وتعتبر مجموعة معقدة جداً من الفطريات، صعب التعرف عليها بدقة فيما يتعلق بالأنواع، والأشكال، والأجناس الفيزيولوجية وقد تم التعرف على حوالي 20 نوع من البطاطا.

الذبول : ذبول الفيوزاريوم المسبب من F.solani, F.Oxysporum:

إن انتشار الأول أوسع ولكنه يعتبر عاملاً ممرضاً أقل من F-solani وهو يسبب خسائر شديدة في الوديان المروية لأكثر المناطق السهلية المنبسطة، ويعتبر الذبول الفيوزارمي من أكثر الأمراض شيوعاً على البطاطا في الغرب ، خاصة على تلك التي تنمو في الأراضي المروية والتي تتميز بتربة دافئة.

وفي المسبب من قبل F.solani, F.Oxysporum فإنه يوجد اصفرار على الأوراق السفلية يتبعه ذبول سريع وأحياناً تصاب النباتات ببطء وتموت بالتدريج. التلف اللحائي للساق تحت الأرض يمكن حدوثه ، وتظهر نقاط في لب الساق، وتصبح الأنسجة الخشبية صفراء بنية وغالباً من القاعدة إلى القمة. التغير في اللون أكثر مايلاحظ على العقد.

إن الطقس الحار مناسب لتطور مرض الذبول ولكن الطقس البارد يوقفه، كذلك فإن التربة الرطبة والري مناسبان لتطور المرض. إذا كانت رطوبة التربة مرتفعة فإنه لايمكن أن تتطور الأعراض على الأوراق إلى مرحلة الذبول ولكن تظهر الأوراق اصفراراً والتفافاً وتصبح وردية الشكل وأحياناً ترافق بتطور لدرنات هوائية.

التربة المتوسطة الرطوبة والإصابة الشديدة فإن التبقع يمتد حتى كامل سطح الورقة، وتتحول الأوراق المصابة إلى اللون الأصفر وتصبح جافة متدلية وغالباً معلقة بالساق بواسطة خيوط. أحياناً يلاحظ اسوداد داخلي للعروق الصغيرة، العروق والمعاليق وذلك على سطح الأنسجة. كذلك يمكن أن يتطور تغير بالون وعائي حلقي على الجذور والدرنات.

تسود أنسجة نهاية الدرنات المصابة وتصبح ذات لون بين مميز، وحتى إذا لم تدخل الخيوط الفطرية إلى أنسجة الدرنة فإن مثل هذا التغير في التلون ينتج عندما يحدث قتل سريع للأراد (غصن هوائي يزحف على الأرض فتبرز له جذور) ويسبب انهيار في أنسجة نهاية الساق أو الدرنة.

عفن الدرنات :

إن عفن الدرنات الفيوزارمي منتشر بكل واسع ويسبب خسائر شديدة في البطاطا أثناء التخزين والتسويق، وتحدث العدوى عادة من خلال الجروح. وتنتج الإصابة بعض من إشكال العفن الجاف، وأيضاً جيوب واسعة وعفن مجعد على السطح.

الفطور المسببة لعفن الدرنات الفيوزارمي تتضمن: F.Caeruleum – F.Stmbucinum

F.avenaceum- F.trichotheciodes

تتطور الدرنات المصابة عادة وتصاب بالعفن الجاف وأحياناً يمكن حدوث عفن رطب ويصبح سطح الدرنة مجعد. يصبح لون الأنسجة المتعفنة بينة رمادية أو سوداء ، تتطور التجاويف وتحتوي على أعفان حمراء، زهرية أو صفراء.

في التخزين المتأخر فإن كتل الأبواغ الزهرية ، البيضاء ، الرمادية ، الأرجوانية، السوداء، أو الزرقاء، يمكن أن تتطور على سطح الدرنات المصابة. العوامل المساعدة على حدوث عفن الدرنات الفيوزارمي تتضمن الجروح ، الدرنات الملوثة (غير النظيفة) ارتفاع حرارة ورطوبة التخزين ، إصابة الدرنات مع أمراض أخرى مثل اللفحة المتأخرة ، اللفحة المبكرة، الجرب العادي.
عفن عيون البطاطا:



تسبب من قبل F.caeruleum , F.sambucinum عندما توجد هذه العضويات فإنه ينتج تحمل ضعيف للنباتات ويتلوه انخفاض في الإنتاجية. عادة يحدث عفن العيون عندما تكون التربة حارة وجافة، وسطح مقطع أنواع البذور يمكن أن يصبح فلينياً.

المكافحة: العفن الفيوزارمي صعب المكافحة وللمساعدة في إقلال الخسائر الناتجة عن هذا المرض:

1- استعمال بذار بطاطا خالية من الأمراض النباتية.

2- معالجة البذار بمبيدات فطرية موصى بها من قبل السلطات المحلية.

3- دورة زراعية للمحاصيل.

4- تنظيم جيد للتربة يتضمن استعمال الري المناسب.

عفن الدرنات: لتقليل الخسائر الناجمة عن الإصابة فيجب العناية الكاملة أثناء الحصاد والتحميل لمنع حدوث خدوش وكدمات. تخزين البطاطا في درجات حرارة باردة 5 م° مع رطوبة متوسطة وتهوية مناسبة ، إن Sebago ، Kennebec أصناف مقاومة.

عفن عيون البطاطا: لتقليل الخسائر من هذا المرض إلى أقل حد فإن :

1- استعمال البذار المقطعة بدقة لتسريع التفلن.

2- معالجة أنواع البذور بمبيدات فطرية موصى بها من قبل السلطات المحلية.
سرطان البطاطا Walt disease :



البكتريا المسبب Synchytrium Endobioticum

الأعراض الخارجية: الدرنات تتضخم وبالتدريج تصيب أعناق الأوراق ولكن لاتصيب الجذور، تصبح الدرنة بشكل قرنبيط ، وتخرج الأورام من عيون الدرنة أو من الدرنة كلها.

يعتبر سرطان البطاطا أحد الأمراض النباتية الهامة وأكثرها خطورة على البطاطا فهو يدمر جميع الأجزاء الخضرية للنبات فيما عدا الجذور وفي نباتات أخرى من العائلة الباذنجانية ، يتلف المرض الجذور أيضاً. وفي أول الأمر يظهر نموات صغيرة تكبر بالتدريج مكونة أورام ذات شكل يشبه نبات القرنبيط ويحدث ذلك نتيجة لنمو الخلايا وهذه النموات تبدأ ذات لون عاجي يتحول إلى اللون البني ثم في النهاية يتحول إلى اللون الأسود. ويختلف شكل الثأليل من نتوءات صغيرة إلى أنواع كبيرة متفرعة معقدة وهي غير جامدة التركيب فهي طرية وشحمية.

ينتشر المرض عن طريق التقاوى المصابة والحاملة للمرض أو جذور المحاصيل والمواد النباتية الملوثة بالتربة أو عن طريق الأسمدة العضوية نتيجة تغذية الحيوانات بالدرنات المصابة كذلك تنتقل بواسطة ماء الأمطار تبقى جراثيم الكائن ساكنة حية في التربة عدة سنين. كما تعمل بعض درنات البطاطا من الأصناف المقاومة على نشر الكائن مما تحمله من ثآليل غير ظاهرة.

الظروف: الجراثيم تبقى فعالة في التربة أكثر من 30 سنة ، ينتشر بالأدوات أو السماد الناتج عن روث الحيوانات المغذاة على الدرنات المصابة ، تكثر حدة المرض في الفصول الرطبة.
التوزيع الجغرافي:



‌أ- أوروبا : النمسا، تشيكوسلوفاكيا، بلجيكا، الدانمارك، ألمانيا الاتحادية، إنكلترا، ألمانيا الديموقراطية، فرنسا ، فنلندا ، استكتلندا، هولندا، إيرلندا، إيطاليا ، مالطة، لوكسمبورغ، النرويج، البرتغال، بولندا، رومانيا، الاتحاد السوفييتي، سويسرا، السويد، يوغسلافيا وجميع دول أوروبا تقريباً.

‌ب- آسيا: الهند ، لبنان ، كوريا ، اليابان.

‌ج- أفريقيا: جنوب روديسيا ، جنوب أفريقيا، الجزائر.

‌د- أمريكا الشمالية : الولايات المتحدة ، كندا، المكسيك.

‌ه- أمريكا الجنوبية : البرازيل، بيرو، شيلي ، بوليفيا.

‌و- استراليا: نيوزيلندا.

المكافحة:

الأصناف: أكثر الأصناف عندها مناعة ضد المرض( مقاومة) أما الأصناف غير المقاومة هي: Duke ofyork, Bintje, King Edward, Royal, Kidney, Epicure.

الزراعة: يعتبر من الأمراض الخطرة، البطاطا الناتجة عن أراضي مصابة محظرة وممنوعة.

الكيميائية : غير مسموح بها.
مرض العفن الحلقي في البطاطا Ring rot الاسم العلمي Corynebacterium sepedonicum:



التوزيع الجغرافي: ظهر في ألمانيا ، كندا ، الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض دول أوروبا.

الاسم الشائع: العفن الحلقي أو العفن الحلقي البكتيري وهو يسبب إصابة كبيرة للدرنات.

الكائن المسبب : بكتيريا عضوية ، غير متحركة، قصيرة موجبة لصبغة جرام ، ظهور المرض لأول مرة في الحقل كان في حقل بطاطا في الولايات المتحدة عام 1932 وكذلك في كندا منذ سنة تقريباً. ولكن الآن ينتشر في معظم المناطق التي تزرع فيها البطاطا وذلك يعود لأن الإصابة بالعفن الحلقي حادة شديدة، وكذلك المقاومة أي قدرة تحمل البطاطا لهذا المرض صفر وذلك لتعذر إيجاد بذور خالية من هذا المر.

الأعراض: تصاحب النبات منذ بدء النمو حتى نهاية الموسم بنفس الدرجة من الأعراض أي لايحصل تقدم في الإصابة خلال مراحل النمو، وبعض النباتات يمكن أن تصاب بالعفن الحلقي دون أن تظهر عليها الأعراض: وهي ذبول الساق، ذبول الأفرع والأوراق، وأحياناً يكون الذبول لايشمل النبات كلياً أو يكون أكثر السيقان ذابلة أو متفرقة. بينما عندما يكون النبات في فترة الراحة يظهر النبات بشكل عادي أو سليم. وتكون المنطقة بين العروق في السطح السفلي للأوراق للساق المصابة في البداية لونها باهت أصفر. وبذلك يسبب تحولها من الأخضر الباهت إلى الأصفر، والأوراق العليا حوافها تكون ملتفة والأوراق الصفراء تصبح ذابلة. عند قطع الساق المصاب (نسيج وعائي) يكون لونها بني ويفرز سائل أبيض بكتيري. في نهاية الموسم يحصل السقوط وغالباً يحدث تدهور في جذور التغذية.

في الدرنات المصابة بالعفن الحلقي تأخذ الإصابة مكانها حتى نهاية الساق عبر الأنسجة الوعائية يظهر التلف في المنطقة التي تحت البشرة على شكل عفن حلقي عند نهاية الساق وعند عمل مقطع عرضي في الدرنة المصابة نلاحظ عفن رمادي قوامه مثل الجبنة، أصفر باهت إلى بني محمر في مناطق الأوعية الحلقية والأنسجة المتلفة يكون قوامها كدري في الحالات المتقدمة. إذا ضغطت على الدرنة ينتج انفصال أنسجة الحلقة عن الأنسجة الداخلية في الدرنة.

إن الدرنات المصابة بشدة غالباً ماتكون عرضة للإصابة بكائنات مرضية أخرى وفي النهاية نلاحظ تشقق البشرة وتلونها باللون البني ، ويعتبر تلون الحزم الوعائية باللون الأصفر الباهت أول أعراض الإصابة على الدرنة، وقد يظهر الإفراز البكتيري فيما بعد ويمكن زيادته بالضغط على النسيج النباتي وينحل نسيج الحلقة الوعائية بزيادة كمية الإفراز البكتيري مكونة فراغات تظهر فيما بعد ثم تفقد الدرنة محتوياتها المائية وتجف القروح المسنة وتصبح ذات مظهر مسحوقي، أو رخوة عجينية إذا أصيبت ببكتيريا العفن الطري.

انتشار المرض: كان الانتشار السريع لهذا المرض في أمريكا الشمالية مصحوبة بنقل وانتشار درنات البذار في مناطق زراعية معينة في الولايات الشمالية وفي كندا. يعيش الكائن الممرض من موسم لآخر في الدرنات غالباً وهو يكمن أيضا في الإفرازات الجافة وفي الأقفاص والمخازن وآلات الجمع والفرز والأكياس، ولايوجد أي دليل على أنه يعيش في التربة.

ولما كانت البكتيريا الموجودة في الإفرازات الهلامية تقاوم الجفاف لذلك تعتبر الآلات والسكاكين الملوثة عند القطع أهم مصادر الإصابة الأولية وتدخل البكتيريا عن طريق قطع أجزاء الدرنات وعن طريق الجروح أو الخدوش التي تنشأ أثناء جمع المحصول وتداوله.

ويوجد أيضاً ما يدل على حدوث الانتشار في الحقل بواسطة ماء الري وفي الجور بواسطة الجذور، وقد تبقى البكتيريا في الدرنات مدة طويلة دون أن تظهر عليها أعراض واضحة وقد تحمل الدرنة الكائن الممرض في داخلها وتنتج نباتات ثم درنات سليمة ظاهرياٍ.

المكافحة:

1- استعمال درنات بذار خالية من المرض

2- حفظ الأدوات المستعملة في العمليات الزراعية نظيفة من أعراض البكتيريا باستعمال الماء المغلي.

3- السكين والأكياس التي سوف توضع فيها لبطاطا تعقم بالفورمالديهيد.

4- قبل وضع المحصول الجديد في المحزن يجب تنظيفه من الدرنات القديمة والبقايا، ثم يعقم بمادة الفورمالديهيد لقتل البكتيريا المعتقد أنها بقيت في المستودع .

طرق أخرى للمقاومة:

1- زراعة بطاطا صغيرة كاملة دون تقطيع.

2- اتباع دورة زراعية مناسبة

3- زراعة أصناف مقاومة مثل Merrimock, Saranac, Addleton.

4- هذه البكتريا لاتعمل بيات شتوي في التربة ولكن في الدرنات المصابة المتروكة في الأرض، والحقل الذي ينتج درنات مصابة بهذا المرض يجب أن لايزرع في العام القادم بالبطاطا.
العفن الحلقي Spaing:



المسبب : فيروس عرف الديك على التبغ TRV.

أهميته محلياً: الدرنات المصابة لاتسوق كسلع، الإصابة بهذا المرض ليست مرئية حتى لوعملنا مقطع في الدرنة، عموماً لاينتقل هذا المرض خلال البذور للمحصول التالي.

الأعراض: أقواس فلينية بينة وبقع في لب الدرنة، نادراً ما يلاحظ على سطح القشرة، الإصابة بالعفن الحلقي تعطي نباتات سليمة ولكن بعضها يحتوي على سوق سليمة وواحدة متقزمة وعليها أعراض تبرقش الساق. التبرقش الأصفر على الأوراق وليس على الساق.

أحياناً يكون الاصفرار بشكل حلقات أو خطوط أو أقواس بنية وعلامات بشكل V حواف الورقة غالباً ما تكون مشوهة، الدرنات الناتجة عن النباتات التي سوقها عليها تبرقش يمكن أن تحتوي على بقع صغيرة.

الظروف : ينتقل بواسطة النيماتودا الحرة في التربة (وليس بواسطة النيماتودا الحوصلية) توجد عادة في التربة الرملية الخفيفة.

المقاومة: الأصناف Stormobt Enterprise, record-Bintje.

الطرق الزراعية: مقاومة الأعشاب ، وعزق التربة يمكن أن يقلل من أعداد النيماتودا.

الطرق الكيميائية : مبيدات النيماتودا المتخصصة ، مناسبة ولكنها مكلفة وسامة.

العفن الحلقي Spraing المسبب PMTV moptopvirus:

هذا الفيروس يسبب العفن الحلقي في الأصناف ، يمكن أن يسبب أعراض على مجال واسع من الدرنات، ينتقل هذا الفيروس خلال البذور في العام الثاني بعد الإصابة.

الأعراض: على الدرنات: فقط حلقات بنية أو فقاقيع خارجية في الأصناف Dell-Pentland ، كل من الحلقات الخارجية والعفن الحلقي الداخلي في الأصناف Ulstersceptere- Arran Pilot P.Crown. الحلقة يمكن أن تطوق كل درنة، غالباً تكون مركزية، تشقق، وتكون الدرنة حمراء مسمرة ويمكن للتشويه أن يحدث.

قصلة النبات (قش): أكثر شيوعاً البقع صفراء لامعة، غالباً تكون بشكل V على الصنف P.javelin أحياناً تكون علامات خضراء باهتة على شكل V على الصنف إدوارد. النباتات المتقزمة قليلاً ما تتكرر، الأوراق عنقودية والحواف ملتفة على الصنف Ulster.

الظروف: ينتقل بالتربة بواسطة فطر الجرب المسحوقي، وينتشر أكثر في التربة الباردة والرطبة لمنطقة نمو البذرة، تظهر الأعراض على المجموع الخضري في الربيع البارد.

المقاومة: عملياً: تنمو البذور تحد من ظهور الأعراض على الدرنات والنبات، مقاومة الجرب المسحوقي يؤدي إلى مقاومة الفيروس.

الجرب المسحوقي Powdery Scab الفطر المسبب Spongospora Sulterranea:

الأعراض: الجرب على الدرنات والذي عادة يعطي بودرة خفيفة من الأبواغ وحواف مشرشرة تكون بشكل دائري أكثر من الجرب العادي.

التوزيع الجغرافي: يوجد في شمال أمريكا وجنوبها وفي كندا، ويعتقد أن هذا المرض كان مستوطناً في أمريكا الجنوبية ، بيرو وانتقل منها إلى ألمانيا عام 1841 وكذلك إلى إنكلترا وشمال أوروبا وقد وصل إلى كندا عام 1913 ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفي عام 1935 ظهر في أستراليا ونيوزيلاندا ، وكينيا ومصر والاتحاد السوفييتي.

الإصابة: غير القوية بالجرب تعطي مساحات من الأنسجة غير الملونة والتي تختلف بالحجم وةتشابه مع البثرات الناتجة عن البقع الجلدي. التدرن أو التقرح يؤدي إلى تخريب الدرنات، النموات الدرنية المصابة بالجرب تتشكل أحياناً على الجذور.

الظروف: ينتشر بالأبواغ وأيضاً باستعمال بذور مريضة، الأبواغ تبقى حية في التربة لعدة سنوات، ينتشر في التربة الثقيلة تحت الظروف الجوية الباردة والرطبة.

المكافحة: تجنب البذور المريضة، لاتطعم الدرنات المصابة للماشية ، تجنب استعمال الكلس.

الجرب العادي Common Scab المسبب بكتريا Streptomyces Scabies:

الأعراض: تتراوح من عديسات حجرية خفيفة إلى جرب ممتد على كامل الدرنة، وهي شائعة بشكل جرب مفرد أو مجموعات. السطح الكامل قد يغطى في الحالات القصوى أو الشديدة كما في الشكل رقم (23).

الظروف: تتسبب الإصابة عن إحياء التربة التي تهاجم الدرنات في مرحلة مبكرة للنمو خاصة عندما تكون الظروف جافة، التربة الكلسية تؤدي لزيادة فرص هجوم الجرب ، لاينتشر في المخازن.

المكافحة: بعض الأنواع مقاومة نسبياً مثل الملك إدوارد Marispeer ، السقاية في مرحلة مبكرة من تشكل الدرنات ، تجنب الكلس والبذور المصابة بالجرب، المبيدات الفطرية غير معتمدة وغالية.
الجرب الفضي Silver Scurf Helminthosporium solanin - :



الأعراض: مظهر فضي للقشرة أو للجلد الميت تحت الظروف الرطبة فإن شكل البوغ الأسود يعطي مظهراً قاتماً. والجلد أخيراً يصبح رقيقاً والدرنات تصبح يابسة ومجعدة.

الظروف: تحدث العدوى من البذار المصابة ومن التربة، الظروف الرطبة الدافئة أثناء التخزين تشجع انتشار الجرب، يمكن منع انتشار المرض بدرجات الحرارة المنخفضة تحت 3م° ولكن الخسارة من يباس الدرنات أو جفافها تكون مرتفعة.

المكافحة : لاتوجد أصناف مقاومة. تجنب البذار المصابة، أما كيميائياً : اغمس في الزئبق العضوي عند القلع وهذا يعطي مكافحة جزئية ، المبيدات الفطرية الجهازية مثل Thiabendazole , Benomyl والتعقيم بـ Aminobutane-2 يعطي مكافحة لابأس بها.

العفن القرنفلي : Pink rot - Phytophrhora erythroseptica:

الأعراض: ذبول المجموع الخضري ممكن الحدوث، الدرنات تصبح عديمة اللون بشكل تدريجي تفرز الدرنات سائل لزج يلتصق على سطح التربة، الأنسجة المصابة بعد تعرضها للهواء يتحول لونها إلى الزهري ثم القرمزي وبالتدريج إلى اللون البني الغامق، الرائحة المميزة هي الرائحة الخلية.

الظروف : العدوى تأتي من التربة ، وانتشار المرض يكون في الصيف الحار والجاف.

المكافحة: لاتوجد أصناف مقاومة والصنف King Eduard ، دورة زراعية جيدة ، جودة الصرف، وكيميائياً لايوجد.

المائي العفن الرخو (الطري) Watery wound rot – Pythium ultimum:

الأعراض : يتغير لون القشرة وتنتشر البقعة حول منطقة الإصابة على درنة البطاطا ، الأنسجة المركزية تصبح طرية وعجينية القوام والتجاويف تكبر وتتطور، المظهر الخارجي ممكن أن يبقى سليماً وثابتاً البكتريا الثانوية لغزو الأنسجة المصابة.

الظروف: العدوى من التربة، تزداد الإصابة في الجو الجاف والحار.

المكافحة: في الزراعة يجب تحاشي الجو الحار قبل النضج وتقليل الأضرار الميكانيكية.

القلب الأجوف في البطاطا Hollow Heart:

تظهر الأعراض على الدرنات الكبيرة وغالباً ما تحدث في النمو الثانوي، والتجاويف عادة تتكون من خلايا بنية مخططة تتطور في نسيج الدرنة المركزي، حيث تبدأ بنقطة صفراء برتقالية في مركز الدرنة بحجم حبة العدس أو الحمص تتحول إلى لون بني غامق يزداد سطحه بحيث يشكل القلب الأجوف. والأسباب غير معروفة ولكن يمكن أن تحدث كنتيجة للموت المحلي للخلايا ثم تنتشر بسرعة في الدرنة وتحت الظروف الرطبة.

المكافحة:

1- بواسطة تحديد حجم الدرنات وإتلاف بقايا المحصول.

2- بعض الأصناف تكون أكثر عرضة للإصابة مثل الصنف Pentland squire .
القلب الأسود في البطاطا Black Heart:



تظهر الأعراض أثناء التخزين كنقطة سوداء في نسيج الدرنة المركزي والأنسجة الميتة لاتعطي رائحة.

المسبب: هو نقص الأكسجين نتيجة ارتفاع درجة الحرارة في المخزن.

المكافحة: التحكم في درجات الحرارة أثناء التخزين.

القشرة السوداء وتقرح الساق Black scurf and stem canker الرازكتونيا Rhizoctonia solani:

الأعراض:

1- الدرنات: جزيئات أو عدسات بنية مسودة وبأشكال وحجوم متنوعة بسهولة تنفصل عن الجلد بأظفر الإبهام.

2- البراعم: القمم أو النهايات المنتشة المتبرعمة والمسودة تسبب تبرعماً ثانوياً لينمو وهذه يمكن بدورها أن تصاب. ممكن للبراعم أن لاتنبت عند الإصابة الشديدة.

3- الساق: قاعدة الساق تتحمل التقرح البني والذي يسبب التفاف وذبول، وتشكيل درنات هوائية، ويميز عن التفاف الأوراق بوجود تقرح الساق، ويميز عن الساق السوداء بغياب الساق الأسود عند سطح التربة، أحياناً تتكون بودرة بيضاء خاصة فوق سطح التربة.

الظروف: أكثر شيوعاً في التربة الخفيفة وفي الظروف الجافة والباردة.

المكافحة: لاتوجد أصناف مقاومة، بالنسبة للزراعة يجب استعمال بذار جيدة التبرعم ، تجنب الزراعة المبكرة في الظروف الباردة، تجنب البذار المصابة، دورة زراعية طويلة. أما كيميائياً : استعمال المبيدات الفطرية الجهازية يعطي مكافحة جزئية.


الساق السوداء black leg: المسبب البكتيري Erwinia carotovora ssp:



بكتيريا رطبة تتلف الأجزاء السفلى للسوق والدرنات، والدرنات تفقد أثناء التخزين.

الأعراض:

Haulm (قصلة النبات) الإصابة المبكرة تسبب تقزم النبات أو عدم إنبات البذرة، المجموع الخضري يكون لونه من أخضر باهت إلى أصفر، الأوراق العليا تكون ملتفة، اسوداد في منطقة الساق التي على مستوى الأرض، يسهل قلع الساق.

الإصابة المتأخرة: يسبب تدهور النبات كله (قصلة النبات) ، نميز بين التفاف الأوراق ، تقرح الساق Rhizoctonia باسوداد منطقة الساق على مستوى الأرض.

الدرنات: العفن الأسود يمتد على عديسة (ثقب صغير على السيقان الخشبية، العفن يمكن أن يصبح جاف ويغوص إلى الداخل أو الأسفل في الظروف الجافة ، التبكير في إحراق النباتات المصابة.

المكافحة : لاتوجد أصناف مقاومة، زراعياً: تحاشي زراعة البذور المريضة، التأكد من جودة الصرف للحقل ، الدرنات تخزن في مخزن جاف وحسن التهوية ، التبكير في إحراق النباتات المصابة ، تحاشي التحطيم الآلي للنباتات ، ولاتوجد طريقة كيميائية .

الصقيع Frost damage:

تنتقل الإصابة على البذور المخزنة في جو الصقيع، الأعراض تختلف تبعاً لمدة تعرضها ودرجة الحرارة ، عادة تحدث الإصابة تحت درجة الحرارة -2م°.

الأعراض: التجمد/ المظهر الخارجي الرطب بعد الذوبان، يمكن أن يسبب لطع رطبة في أكياس البذار، لايوجد رائحة في البداية، ولكن تحت الظروف الدافئة تظهر رائحة العفن الرطب الكريهة. تحت الظروف الباردة والجافة يصبح لب الدرنة سهل التفتت.

إذا حدثت الإصابة في أحد جانبي الدرنة يظهر منطقة فلينية بنية اللون تفصل بين المنطقة المصابة والمنطقة غير المصابة.

التبريد/ (التبريد المفاجئ) : عادة تلاحظ الأعراض بعد إجراء مقطع في الدرنة ، يوجد نوعين من الأعراض:

1- تغيير لون الأوعية: بقع دائرية على أنسجة الأوعية تقريباً 5 مم تحت السطح يصبح لونها أسود، ويمتد الاسوداد إلى الأوعية الدقيقة في الجانب الآخر ن الدرنة، يتوضح هذا المظهر عند إجراء مقطع عرضي للدرنة ، أو بمظهر شبكي في حال إجراء مقطع مائل.

أضرار الصقيع: أكثر المشاكل شيوعاً في إرساليات بذار البطاطا المشحونة في الطقس البارد (وجود الصقيع) الأعراض تختفي تبعاً لفترة التعريض ودرجات الحرارة، الدرنات لاتتجمد إلا إذا نزلت الحرارة إلى -2م°.

الأعراض: الصقيع: مظهر خارجي رطب بعد ذوبان الثلج، يسبب بقع رطبة على الطرود. لاتوجد رائحة بالبداية ولكن في الظروف الدافئة فإن رائحة غير مستحبة تتطور نتيجة العفن الرطب، تحت الظروف الجافة الباردة فإن الجلد يصبح مغطى بمادة طحينية ، إذا تجمد جانب واحد من الدرنة، فهذا يصبح منطقة غير متأثرة وفيها خطوط فلينية بنية.

البرودة: تظهر أعراضها بعد القطع يوجد عرضان:

أ‌- انعدام لون الأنسجة الوعائية: حلقة الأنسجة الوعائية حوالي 5مم تحت السطح تصبح ذات نهاية سوداء. ويمتد الاسوداد إلى الأنسجة في الطرف الآخر ويعطي شكل بقع إذا حصل القطع بالعرض أو مشربك إذا حصل القطع بالمائل.

ب‌-انعدام لون الجلد: تظهر بقع سوداء رمادية مزرقة غير منتظمة على الجلد، تتجعد الدرنات وهذا يعود إلى أسباب أخرى مثل مرض القشرة الفضية.

تحذيرات: لاتعرض الدرنات لدرجات حرارة أقل من 0م°.



  • تجنب النقل إذا كان يوجد صقيع فهذا يقلل من الإصابة أو الأذى.


  • تجنب زراعة البذور المصابة بضرر الصقيع.


2- تغير لون لب الدرنة: بقع غير منتظمة زرقاء رمادية إلى سوداء في لب الدرنة ، الدرنات تميل إلى الذبول ، لكن هذا عائد إلى مسببات أخرى مثل القشور الفضية.



تحذيرات :

عدم تعريض الدرنات إلى درجات حرارة تحت الصفر 32 ف°.



  • تحاشي الحركة في حال الشك بوجود الصقيع ، لأن هذا يقلل من الضرر.


  • تحاشي زراعة البذور الملاحظ عليها الضرر الناتج من التبريد المفاجئ، العيون يمكن أن تصاب وتسبب حدوث الفجوات في الحقل.


ملاحظة: تبدأ أضرار الصقيع إذا تعرضت درنات البطاطا إلى درجات حرارة منخفضة ابتداءً من درجتين تحت الصفر وتظهر الأعراض واضحة بعد مرور 24-48 ساعة على تعرض درنات البطاطا للصقيع ، وذلك حسب درجات الحرارة وفترة التعرض.

هذا وإن الضرر يبدأ من القشرة إلى الداخل ويظهر ذلك إذا عملنا مقطعاً في الدرنة لون محمر أو برتقالي على شكل دائرة متقطعة أو مثلث أو شكل غير منتظم باتجاه الداخل.

هذا وإن الصقيع يؤثر على الخضار والمحاصيل والأشجار حسب درجات الحرارة وفترة التعرض علماً بأن أشجار الفاكهة تتأثر بالصقيع في درجات الحرارة التالية:



  • في درجة حرارة -7 إلى -10 م° تتأثر أشجار الكرمة والتين والجوز.


  • في درجة حرارة -11 إلى -12 م° تتاثر أشجار الزيتون.


  • في درجة الحرارة -15 إلى 20 م° تتأثر أشجار اللوزيات


  • في درجة حرارة -25 إلى -30 م° تتأثر التفاحيات.


المكافحة: يكافح الصقيع باستخدام التنبيهات الزراعية واستخدام وسائل التدفئة في المستودعات والمخازن والمزارع.

موزاييك تساقط الأوراق المبرقش والمخطط والمجعد:Leaf drop streak, severe and rugose mosaic

هذا المرض منتشر أكثر من مرض التفاف الأوراق في بعض المناطق، النباتات المتقزمة أو ميتة ، أحياناً تسبب خسارة كاملة في الإنتاج في النباتات المصابة.

المسبب : فيروس Y

الأعراض: متغيرة حسب صنف البطاطا وسلالة الفيروس Y تسبب أعراض الموزاييك في السنة الأولى والثانية مثل سلالات الفيروس التي تسبب موت عروق التبغ.

السنة الأولى: الأكثر شيوعاً وجود بقع داكنة أو خطوط على العروق، الأوراق تتجعد وتسقط مثل: الأوراق المخططة المتسلقة. فقط التبرقش البسيط أو الموزاييك في بعض الأصناف مثل Wilja- Ulster Sceptre .

السنة الثانية: الأكثر شيوعاً النباتات تكون متفرقة وهشة، الأوراق عليها الموزاييك ، شديد ومجعد أو سطح متكرمش(مجعد).

بعض الأصناف تتأثر بمرض الأوراق المخططة المتساقطة وأحياناً تكون مقاومة له ، عموماً لايوجد أعراض على الدرنات ولكن أحياناً توجد شقوق أو درنات مشوهة.

التجعد: هو مشاركة فيروس Y مع بعض الفيروسات الموزاييك خاصة الفيروس X يمكن أن تؤدي إلى زيادة تشويه الأوراق وتجعدها وتقزمها.

الظروف: ينتقل الفيروس بواسطة المن، والفيروس ينتشر محلياً بصورة رئيسية بسبب عدم وجوده بشكل دائم في المن، ينتشر بسرعة كبيرة في بعض الفصول والمناطق وخاصة في الجنوب الشرقي لانكلترا عندما يكون المن مجنح وبأعداد ضخمة.

المقاومة:

الأصناف: أعلى مقاومة تشاهد في صنف Maris – Desiree – Cara- P.Javelin- P.Ivory- Pentland Crown. بعض الأصناف حساسة ولكن تظهر أعراض متوسطة مثل p.sqiure – Estima.

الطرق الزراعية: زراعة بذور خالية من المرض أو محسنة.

الطرق الكيميائية: استعمال المبيدات الحشرية بكثرة أو بقلة لايؤثر لأن الإصابة حدثت قبل أن يأخذ المبيد تأثيره على النبات.


مرض التقرح البكتيري على الحمضيات:



يعتبر مرض التقرح البكتيري على الحمضيات المتسبب عن البكتيريا Xanthomonus Citri، أحد أكثر أمراض الحمضيات المعروفة خطورة وهو مرض معدي ينتشر بسهولة عن طريق الغراس والتطعيم بالبراعم المصابة والعواصف المطرية المصحوبة بالرياح الشديدة وعن طريق الملامسة بواسطة الإنسان، الحيوان، الحشرات والمعدات الملوثة، ويعتبر أيضاً من الأمراض التي يصعب مقاومتها ويمكن أن يصيب الأوراق، الأغصان الصغيرة والثمار لمعظم الحمضيات المزروعة في ولاية فلوريدا الأمريكية مسبباً سقوط الأوراق والثمار وتدهور الغراس والأشجار في طور الإثمار.

فيما يلي لمحة عن بيولوجيا المرض تاريخه، الأعراض ، العدوى، الانتشار ، المقاومة ، المكافحة.

تاريخ المرض وانتشاره:

يحتمل أن يكون المرض قد نشأ في جنوب شرق آسيا ومن ثم انتشر على اليابان، جنوب أفريقيا، أستراليا، جزر المحيط الهادي، جنوب أمريكا والولايات الساحلية الواقعة على الخليج من الولايات المتحدة الأمريكية حيث تأصل المرض عام 1910.



  • منذ عام 1910-1933 شنت حملة واسعة النطاق لاستئصال المرض حيث تم إنفاق أكثر من 6 مليون دولار في ولاية فلوريدا لإتلاف حوالي 258000 شجرة في البساتين و3 ملايين غرسة بطريقة الحرق التي كانت الطريقة الفعالة الوحيدة في مكافحة المرض.


  • وقبيل عام 1934 كان مجموع الأشجار التي تم إتلافها في الولايات الساحلية من فلوريدا إلى تكساس حوالي 20 مليون شجرة في البساتين والمشاتل كانت قد أصيبت أو تعرض للإصابة.


  • بنهاية عام 1949 تم إجراء عمليات مسح وتحري عن المرض في البساتين والمشاتل كانت قد أصيبت أو تعرضت للإصابة.


  • بنهاية عام 1949 تم إجراء عمليات مسح وتحري عن المرض في البساتين المهجورة وعلى الأشجار البرية (بشكل رئيسي بادرات البرتقال ثلاثي الأوراق).


  • في أيلول من عام 1984 تم الإبلاغ عن وجود إصابة بمرض التقرح في فلوريدا في مشتل واسع بمنطقة بولك ومن ثم وجد المرض في العديد من مشاتل الحمضيات في وسط وجنوب ولاية فلوريدا التي استخدمت مواد نباتية من المشتل المصاب في منطقة بولك.


  • ينتشر المرض أيضاً في جميع دول العالم المنتجة للحمضيات وهي: في قارة آسيا : أفغانستان، سيريلانكا، الصين ، الهند ، اليابان، جاوا، الملايو، الفيليبين، في قارة أفريقية: الكونغو، المغرب، موزامبيق، جنوب أفريقيا، القارة الأمريكية: الولايات المتحدة، الأرجنتين، كوبا، بورتوريكو وأستراليا : نيوزيلاندا وجزرها.


وقد ظهر المرض مؤخراً في المملكة العربية السعودية، الجمهورية العربية اليمنية، عمان، الإمارات العربية المتحدة وهناك حملة في الجمهورية العربية اليمنية للقضاء عليها.

السلالات:

توجد على الأقل ثلاث سلالات أو أشكال معروفة من مرض التقرح البكتيري على الحمضيات كما تبين من العامل الممرض على العوائل المختلفة من الحمضيات.



  • السلالة (أ): وهي تصيب الكثير من الأنواع التابعة للعائلة السذابية Rutaceae التي يتبع لها جنس الحمضيات Citrus وبعض العوائل الأخرى وأن معظم أنواع وهجن الحمضيات تصاب بهذه السلالة وخاصة الكريفون poncirus trifoliate ، البرتقال ، الحامض، الليمون المكسيكي، الليمون والتانجرين.


  • السلالة (ب): وتصيب الليمون في الأرجنتين ، الأوروغواي والباراغواي ويمكن أن تصيب الليمون المكسيكي، البرتقال الحامض، الليمون الحلو، النارنج وأحياناً البرتقال الحلو والماندرين.


  • السلالة (ج): ويصاب بها فقط الليمون المكسيكي في البرازيل ، في عام 1980 أصيب الليمون المكسيكي في جميع أنحاء منطقة زراعة الليمون بولاية كوليما المكسيكية حيث لوحظ وجود خدوش تشبه التقرح على الأوراق والأغصان الصغيرة ولكنها لم توجد على الثمار في الحقل ولقد صنف العامل الممرض على أنه Xanthomonas مرض التقرح البكتيري أن العامل المسبب للمرض الذي ظهر بشكل وبائي على الحمضيات في فلوريدا عام 1984 كان له نفس العدد من العوائل كما للسلالة (أ) ولكن وجد بأن الأعراض تختلف قليلاً عن الأعراض النموذجية للسلالة (أ) في مشاتل الحمضيات المضاف لها كميات كبيرة من الأسمدة.

العدوى وحدوث الإصابة:



تحدث الإصابة أول الأمر من خلال المسامات الموجودة على السطح السفلي للأوراق ومن خلال الفتحات الطبيعية الأخرى والجروح، على كل فإن الأوراق البالغة أكثر مقاومة للعدوى عن طريق المسامات من الأوراق الفتية ، ويمكن أن تتأثر المقاومة للعدوى بعدة عوامل وهي بنية المسامات، عددها، توزعها ووظائفها حيث أن هذه العوامل تؤثر على درجة تبلل هذه المسامات بالماء وبالتالي نفاذ البكتيريا من خلالها.

وكما هو الحال في معظم الأمراض الهامة التي تصيب الأوراق في فلوريدا فإن درجة الحرارة والرطوبة أكثر العوامل التي تؤثر على حدوث الإصابة حيث درجة الحرارة المثلى لنمو البكتيريا هي 25-30 م° أما الرطوبة، الندى المطر، الري بالرذاذ فهي هامة في انتشار العامل المسبب للمرض وفي بقائه حياً وأن أفضل الظروف لتطور المرض هي هطول أمطار غزيرة عندما يكون متوسط درجات الحرارة أكثر من 20 م°.

كافة الأجزاء الفتية الموجودة فوق سطح الأرض يمكن أن تصاب بالمرض أما الجذور فلاتصاب بالمرض عادة.

تلاحظ التقرحات عادة بعد 7 أيام من الإصابة وتبدو كنقاط مائية صغيرة لامعة منتفخة قليلاً تشبه الغدد الزيتية الموجودة على الأوراق ولكنها أكثر تجمعاً ومع تطور هذه التقرحات فإنها تبدو مشابهة لأعراض عدد من أمراض التفاحيات مثل الجرب، الانتراكتوز، التبقع الشحمي والتبقع الأشني أما الإصابة الشديدة فتؤدي إلى تساقط الأوراق، الموت المفاجئ وتلطخ الثمار وتدهور مواصفاتها وسقوطها قبل النضج.

على الأوراق: الشكل 1C, 2A,2B تقترن إصابة الأوراق عادة بنمو البثور التي تحدث خلال الظروف الرطبة والدافئة ويمكن أن تحدث إصابة الأوراق خلال 14-21 يوماً من بداية نمو الطرود ونادراً ما تحدث قبل أن تصل الأوراق إلى 85% من وضعية الامتداد الكامل وتتشكل التقرحات بعد فترة أسبوعين من ذلك.

على الأوراق الفتية تبدو التقرحات عادة على الوجه السفلي أولاً ومن ثم على الوجهين السفلي والعلوي وفي كافة السلالات وتبدو التقرحات كاندفاعات صغيرة مستديرة تشبه البثور لونها أبيض في البداية ثم يصبح لونها أسمر وبني.

تتمزق البشرة الخارجية للأنسجة محدثة بقع مخططة بأنسجة مسمرة محاطة عادة بهالات صفراء ومع توسع القروح تتكون منطقة شحمية زيتية مشبعة بالماء حوافها ويمكن أن تستمر حتى بعد أن تصبح هذه القروح قديمة وأحياناً قد تسقط مراكزها محدثة ثقوباً خردقية.

وقد تصل أبعاد التبقعات على الأوراق (3-5) مم ويمكن أن تلتحم لتشكل بقعاً أكبر.

على الأفرع الصغيرة: الشكل 1A, 1B,2C,3A تشبه التقرحات الموجودة على الأفرع الصغيرة مثيلاتها على الأوراق وتكون أكثر بروزاً على الأفرع الأكبر وغير منتظمة الشكل ، أما العوائل الحساسة للإصابة فقد تحدث فيها التقرحات على الأغصان الكبيرة التي قد يصل قطرها إلى 8 سم وعلى جذوع الأشجار البالغة.

على الثمار: الشكل 3B, 4A, 4B بشكل عام إن الثمار حساسة خلال فترة النمو وخاصة عندما يكون قطرها من 3-6 سم وتكون التبقعات مشابهة لتلك التي على الأوراق وقد تتواجد الهالات الصفراء أو قد لاتتواجد ويكون مايشبه مظهر فوهة البركان فيها أكثر وضوحاً عنها في الأوراق ولاتخترق التقرحات أعماق كبيرة في القشرة ولكنها تؤمن مدخلاً للعضويات الأخرى التي يمكن أن تسبب عفن الثمار.

انتشار المرض:

- الانتشار لمسافات بعيدة: إن نقل النباتات المصابة، العقل، البادرات والثمار، هو العامل ممنوعي في الانتشار الواسع للعامل المسبب لمرض التقرح كما أن الملابس الملوثة والأدوات وصناديق التعبئة وغيرها من الأشياء المقترنة بجني الثمار وتداولها بعد الجني تعتبر من العوامل الهامة في نقل المرض.

- الانتشار لمسافات قصيرة: إن انتشار المرض ضمن الشجرة الواحدة أو من شجرة إلى أخرى يتم بشكل رئيسي بواسطة الأمطار المصحوبة بالرياح وخاصة عندما تكون سرعتها أكثر من 8م/ثا وقد وجدت بكتريا التقرح على بعد 16-32 م من الأشجار المصابة خلال أشهر الصيف كما أن للري بالرذاذ دوره في انتشار المرض.

يتناقص عدد البكتريا بشكل سريع في التربة (في التقرحات الموجودة على الأوراق والثمار التي سقطت) وتستطيع البكتيريا أن تعيش مجموعات صغيرة على العوائل من الحمضيات دون أية تطورات للأعراض كما وجد أيضاً أنها تعيش على عوائل أخرى من الأعشاب والحشائش.

مقاومة المرض:

بشكل عام يعتبر التاريخ ، الكالاموندين والكمكوات مقاومة بشكل كبير للمرض أما الباميملوس، الماندرين والتانجرين متوسطة المقاومة في حين أن الكريفون، الليمون ، البرتقال الحلو، البرتقال الحامض وجنس Poncirus trifoliate أقل العوائل مقاومة للمرض ويعتقد أن الأصول الجذرية لها تأثير على المقاومة حيث وجد من خلال الاختبارات الجارية في الأرجنتين بأن الأشجار التي أصلها أو المطعمة على الليمون الخشن كانت أكثر حساسية للإصابة بالمرض، عن تلك التي طعمت على أصول البرتقال ثلاثي الأوراق.

المكافحة:

إن أفضل وسيلة لمكافحة المرض أو السيطرة عليه هي استعمال أصناف مقاومة للمرض واتباع الإجراءات الزراعية المناسبة كما يمكن تخفيف احتمالات حدوث الإصابة باستخدام مصدات الرياح في المناطق ذات الرياح الشديدة حيث يتم تقليل فرص الإصابة وانتشار المرض المتسببة عن طريق انتقال العامل الممرض في
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دليل الحجر الزراعي 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب كلية الزراعة في جامعة تشرين :: طلاب السنة الخامسة :: قسم الوقاية-
انتقل الى: